أكد مسئول أمريكي، أن خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، لم يتضمن ما يشير إلى استعداد الحزب لفتح جبهة جديدة على إسرائيل. وقال المسئول في تصريحات للصحفيين: «فيما يتعلق بخطاب نصر الله.. أعتقد أن الخطاب حسب فهمي كان نوعا ما مطابقا لما توقعناه.. لا أعتقد أن الخطاب يشير إلى بداية فتح جبهة جديدة من الشمال أو أي شيء من هذا القبيل»، وفق وكالة سبوتنيك. وأضاف: «من الواضح أن هناك توترا على الحدود الشمالية (إسرائيل). لقد كان الأمر كذلك منذ البداية وأعتقد أنه سيستمر». وفي وقت سابق من مساء الجمعة، قال نصر الله في خطاب له: «لو أردنا أن نبحث عن معركة كاملة الشرعية فلا معركة مثل القتال ضد الصهاينة»، مشيرا إلى أن المعركة مع إسرائيل لا غبار عليها على المستويين الأخلاقي والشرعي، على حد قوله. وشدد نصر الله على أن عملية طوفان الأقصى كان قرارها وتنفيذها فلسطينيا مئة بالمئة وليس لها علاقة بأي ملف إقليمي. وتابع: «القضية الفلسطينية وكل ما يتعلق بها من ملفات كانت منسية وفي آخر اهتمامات العالم، فما حدث في غزة كان لا بد منه لإعادة طرح القضية الفلسطينية كقضية أولى في العالم». وأوضح أن السرعة الأمريكية في الاستجابة لاحتضان إسرائيل ومساندتها كشفت وهن وفشل هذا الكيان، حتى أن الإسرائيليين نفسهم باتوا يؤمنون أكثر من غيرهم بأن إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت.