يسود الترقب في قطاع غزة عقب اتهام الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالمسئولية عن إطلاق قذائف صاروخية من الحدود اللبنانية. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رصد إطلاق 34 قذيفة صاروخية من الأراضي اللبنانية تجاه الأراضي الإسرائيلية تم اعتراض 25 منها من قبل الدفاعات الجوية. وقال الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، على حسابه الرسمي في موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، إن الجهة التي أطلقت القذائف الصاروخية من لبنان هي حماس في لبنان. وأضاف: "حماس أطلقت الليلة الماضية صواريخ أرض-جو أسفرت عن تفعيل إنذارات في منطقة غلاف غزة، نحملها المسئولية عن تلك الأحداث ولا نتسامح مع هذه الأعمال بغض النظر عن عدم إطلاق تلك القذائف نحو الأراضي الإسرائيلية". ولم يصدر تعقيب حتى الآن من حماس على اتهامات إسرائيل، إلا أن عضو المكتب السياسي للحركة زاهر جبارين صرح في وقت سابق بأن "المقاومة لن تصمت طويلا على تمادي الاحتلال في المسجد الأقصى" شرق القدس. واعتبر جبارين في تصريح نشره الموقع الإلكتروني لحماس، أن "الانتهاكات والمجازر في المسجد الأقصى والمخططات لهدم قبة الصخرة تستوجب على الأمة العربية والإسلامية التحرك لنصرة مسرى نبيّهم". وكانت طائرات حربية إسرائيلية شنت فجر الخميس، غارات على قطاع غزة إثر إطلاق قذائف صاروخية على جنوب إسرائيل لليوم الثاني على التوالي بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية. وذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن الغارات استهدفت بصاروخين موقعا لفصائل مسلحة وسط قطاع غزة ما أدى إلى سماع دوي انفجارات وإلحاق أضرار مادية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وقبل ذلك أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، رصد إطلاق قذيفتين صاروخيتين من غزة تجاه إسرائيل، موضحا أن إحداهما سقطت داخل القطاع فيما سقطت الثانية في منطقة السياج الحدودي. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس رصد إطلاق تسع قذائف صاروخية على جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار، ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسئوليتها عن ذلك. وتأتي هذه التطورات في ظل أحداث توتر يشهدها المسجد الأقصى مع تكرار اقتحامه من شرطة الاحتلال الإسرائيلي لإخلائه من المصلين المعتكفين بداخله ما أسفر عن عشرات الإصابات والاعتقالات.