قال قطاع المتاحف التابع لوزارة السياحة والآثار، إن محاولة استئناس الحيوان في مصر، ظهرت منذ حوالي 10 آلاف عام قبل الميلاد، حيث بدأ البشر في اصطياد الحيوانات والاحتفاظ بها حتى يتمكنوا من النظر إليها عن قرب متى أرادوا. وذكرت صفحة القطاع، على موقع فيسبوك، أنه كان يُجلب من البلاد الأجنبية جزية تقدم للملوك المصريين، منها بعض الحيوانات مثل الفهود والزراف والأسود والفيلة والقرود وغيرها. وأكملت: "كانت تلك الحيوانات الغريبة والمفترسة مملوكة من قبل الملوك فقط، حيث كان الاحتفاظ بتلك الحيوانات في الأسر أحيانًا وسيلة للحكام لإظهار مدى قوتهم، إلى جانب أنه قد وجد بعض الملوك سعادة كبرى في اقتناء تلك الحيوانات، واشتهر بعض الملوك بهذه الهواية مثل تحتمس الثالث، الذي أقام في معبد الكرنك حديقة كانت تحتوي على نباتات وحيوانات نادرة من حملاته المختلفة". واستطردت: وكانت أغلب هذه الحدائق جزءًا من القصور الملكية، ومن أمثلتها حديقة قصر إخناتون بتل العمارنة في المنيا، حيث احتفظ الملك بأسد في حديقة قصره، كما تصور نقوش المعبد الجنائزي للملك "ساحورع"، رحلة الذهاب والعودة وإحضار دب سوري، يُعتقد أنه جلب من رحلة تجارية. وتابعت: كما ذكرت الملكة حتشبسوت على جدران معبدها بالدير البحري، إحضار مجموعة من شتلات النباتات النادرة ومجموعة من الحيوانات من رحلة بونت، وربما تكون قد احتفظت بها في حديقة قصرها.