ذكرت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إرينا فيرتشوك أن كل المدنيين من النساء والأطفال والمسنين الباقين الذين لجأوا إلى مصنع أزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة تم إجلاؤهم من المصنع. وكتبت فيرتشوك عبر تطبيق تليجرام "إن هذا الجزء من العملية الإنسانية انتهى". إلا أنه لم يتضح ما إذا كان رجال مدنيون ظلوا مع مجموعة من الجنود الذي يقاومون الهجمات الروسية على المصنع منذ أسابيع، رغم عقبات شديدة. كما لم تتسن معرفة ما إذا كان مدنيون آخرون ظلوا مختبئين في أرجاء أخرى من المدينة التي تم تدميرها إلى حد كبير، وكان يقطنها 400 ألف نسمة قبل الغزو الروسي. Attempts at getting the civilians out of the works have been mooted for weeks, but they only coalesced last week under coordination by the United Nations and the Red Cross. Small groups of people have been ferried out during agreed breaks in the fighting. وجرى النقاش حول محاولات إخراج المدنيين من المصنع لأسابيع، لكنه لم يتحقق الإ الأسبوع الماضي بموجب تنسيق الأممالمتحدة والهيئة الدولية للصليب الأحمر. وتم إخراج مجموعات صغيرة خلال عمليات وقف إطلاق نار تم الاتفاق عليها. وذكر الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو جوتيريش أنه تم إنقاذ إجمالي حوالي 500 شخص بتلك الطريقة. وقال ألكسندر خوداكوفسكي، قائد فوج /فوستوك/ إن مفاوضين من الجانبين اجتمعوا بشكل مباشر للمرة الأولى منذ الحصار. وكتب خوداكوفسكي/49 عاما/ على تطبيق المراسلات تيليجرام "جاءت مجموعة من العدو تحمل راية بيضاء إلى الطريق الذي يؤدي إلى الجسر، حيث استقبلنا مدنيين، تم إجلاؤهم من آزوفستال". ولم يؤكد الجانب الأوكراني أو مصادر مستقلة هذا النبأ. ومن المفترض أن الكرملين يريد أن يعزز انتصاره في ماريوبول، مما يعني هزيمة المدافعين عن المدينة في مصنع الصلب، بحلول بعد غد الاثنين بحيث يوافق ذلك إحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية قبل 77 عاما. While the news about the civilians brought some cheer, large parts of Ukraine remain at war as Russia's invasion - which began as an attempt to "de-Nazify" the country, but now seems focused on taking control of an eastern Ukrainian land corridor to link various pro-Russian groups. وبرغم إدخال أنباء إجلاء المدنيين شيء من البهجة، ما زالت أجزاء شاسعة من أوكرانيا تواجه حربا في ظل الغزو الروسي، الذي بدأ كمحاولة من أجل "القضاء على النازية" في البلاد، لكن يبدو الآن أنها تركز على السيطرة على ممر شرقي أوكراني للوصل بين مجموعات متنوعة موالية لروسيا. وكان الغزو وحشيا، حيث اضطر العديد من الأوكرانيين إلى الفرار وانتشرت مزاعم عن انتهاكات لحقوق الإنسان. وقالت دنيا مياتوفيتش، مفوضة مجلس أوروبا لحقوق الإنسان إن كل أوكراني عانى من انتهاكات لحقوق الإنسان على أيدي الروس وسط الغزو المستمر يستحق العدالة. وذكرت مياتوفيتش في بيان بعد زيارة إلى كييف امتدت أربعة أيام "كل منهم يستحق العدالة ولا بد ألا يتم نسيانه". ووصفت مدى انتهاكات حقوق الإنسان وفداحتها بأنها مذهلة وذكرت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن مستودعات أسلحة في أوديسا تعرضت لقصف بالصواريخ، كما تم قصف مستودع أسلحة في خاركيف، ويستحيل التحقق من هذه التقارير. واشتملت التقارير على صور لنيران كثيفة تتصاعد من فوق الميناء الجنوبي الأوكراني المطل على البحر الأسود وهو ما يقول الكثير من المحللين العسكريين إنه يمكن أن يكون هو تركيز التوجه التالي للغزو الروسي. ومن جهة أخرى، أعلنت ترانسنيستريا، وهي منطقة انفصالية تدعمها روسيا، في مولدوفا، على الحدود مع أوكرانيا اليوم السبت تعرضها لهجمات جديدة على أراضيها. ونقلت وكالة "انترفاكس" الروسية للأنباء عن وزارة داخلية المنطقة قولها إن قرية "فورونكوفو" بالقرب من الحدود الأوكرانية، شهدت العديد من الانفجارات خلال الليل. وأضافت الوزارة "حلقت طائرتان على الأقل بدون طيار فوق الثكنة العسكرية في فورونكوفو، وسمع دوي أربعة انفجارات". ولم يتسن التحقق من المعلومات من مصدر مستقل. وتتاخم ترانسنيستريا منطقة "أوديسا" بجنوب أوكرانيا. وينتشر حوالي 1500 جندي روسي هناك لمراقبة وقف لإطلاق النار، بالإضافة إلى مستودعات ذخيرة قديمة ومخازن أسلحة. وشهدت المنطقة هجمات عدة مرات في الأسابيع الأخيرة. ويلقي انفصاليون بمنطقة "ترانسنيستريا" وروسيا باللوم على أوكرانيا في الهجمات. وأعلن أحد القادة في الحرب الروسية في أوكرانيا مؤخرا أن إقامة ممر مع الوصول إلى منطقة "ترانسنيستريا" هو أحد أهداف الغزو الروسي.