غسيل وتعقيم وتطهير محطة تل أم جعفر وتأثر 13 مدينة وقرية بكفر الشيخ.. غدًا    فاينانشيال تايمز: الانكماش الاقتصادي يُحافظ على اليابان من فزاعة التضخم العالمي    بكين: تجارة الصين مع الدول على طول الحزام والطريق تشهد نموًا قويًا    الريف المصري: نتحرك لزراعة القمح متحمل الملوحة بمشروع المليون ونصف فدان    كندا تفرض عقوبات جديدة على روسيا    موسكو تصف انضمام فنلندا والسويد للناتو بالتهديد لروسيا    أمريكا تُرحب بإجراء الانتخابات اللبنانية بدون حوادث أمنية كبيرة    موسكو تعرب عن مخاوفها من انتشار «جدري القرود» في أوروبا    أحمد عاطف أفضل لاعب في الجولة ال 19 للدوري    الجهاز الطبي يوضح تطورات حالة ديانج    تشكيل نهضة بركان أمام أورلاندو بيرتس في نهائي الكونفدرالية    تشميع معرض سيارات بترخيص مخالف في حي العرب ببورسعيد    سيوة: السيطرة على حريق زراعات قرية المراقي دون إصابات أو خسائر في الأرواح    النيابة العامة: التحفظ على أموال 37 «مستريح» من أسوان ومنعهم من السفر    شهاب حسن.. قصة شهامة ملازم بحري ضحى بحياته لإنقاذ مواطن من الغرق (فيديو)    المخرج مجدي أحمد علي: كنت محظوظا بأني صاحب أخر فيلم للراحل سمير صبري    أيمن بهجت قمر للفنانين: كونوا مثل سمير صبري.. لازم تسيب صورة طيبة في حياتك مش آفاق وكلب فلوس    الإثنين.. بدء فعاليات مؤتمر التكنولوجيا والرقمنة في حفظ وتوثيق وصيانة الآثار بجامعة الفيوم    عمرو دياب يتصدر تريند"تويتر" ب "اللى يمشي يمشى»    أستاذ مناعة: جدري القرود موجود منذ 60 عاما.. ومخاوف من انتشار العدوى    تفاصيل اجتماع مدير تعليم الجيزة مع رؤساء لجان امتحانات الدبلومات الفنية    سلة الزمالك يواصل تدريباته استعدادًا لمواجهة سلاك الغيني    إيمان أبو طالب تكشف كواليس الساعات الأخيرة في حياة سمير صبري | فيديو    الأرصاد تحذر من انخفاض درجات الحرارة.. مفاجأة    الكشف على 2311 مواطنا مجانا خلال قافلتين طبيتين بالدلنجات وأبوحمص بالبحيرة    نقابة المحامين تصدر تنبيهات بشأن تنظيم العمل بإدارة المعاشات    سكان بهتيم بشبرا الخيمة يشكون من انتشار الكلاب الضالة    رئيس الأوبرا : مهرجانات الثقافة تخرج من المسارح المغلقة لكل المواطنين بالمحافظات    الكذب والجحود| إمام المسجد الحرام : 5 آفات تحلِق الأخلاق الحسنة ..فيديو    مصراوي يكشف كواليس خطاب فيفا بشأن أزمة نهائي دوري الأبطال    تدريب الشباب وتأهيليهم.. ماذا بحث وزير القوى العاملة مع مسؤولي الاقتصاد الألماني؟    كيفية المسح على الشراب في الوضوء.. دار الإفتاء توضح 4 شروط واجبة    إزالة 6 حالات تعد بإجمالي 1454 مترا مربعا بالبحيرة    مؤتمر جوارديولا: كرة القدم عاطفية لكنها تبقى لعبة.. واللعبة تعني الحظ    بالجهود الذاتية.. افتتاح مسجدين جديدين في أسوان - صور    "طول الوقت بيبوس ليلى مراد".. لماذا تمنى سمير صبري أن يصبح أنور وجدي؟    بالأسماء.. تشكيل جديد للحكومة الفرنسية بقيادة إليزابيث بورن    غلق مطلع الدائرى من شارع ربيع الجيزي اتجاه المريوطية 10 أيام لتوسعة الطريق    علاء أبوالعزائم رئيس الإتحاد العالمى للطرق الصوفية ضيف طريقي …السبت    تمديد عضوية العراق في المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني    استخراج موبايل من بطن شاب بمستشفي بنها الجامعي    حملات إعلانية متنوعة ضمن مشاريع التخرج بآداب عين شمس    بوتين: روسيا تتعرض لحرب سيبرانية منذ بدء عمليتها في أوكرانيا    جولة ميدانية للمشاركين في دورة الأوقاف من اتحاد الإذاعات الإسلامية لمجمع الأديان    النشرة الدينية.. خطيب المسجد الحرام: الأخلاق الحسنة عماد الأمم وأساس استقرار وتقدم المجتمعات.. وعلي جمعة: عليكم حسن الظن في الله عند نزول المصائب    الاتحاد الأوروبي: نسعى إلى التوصل لاتفاق لاستيراد الغاز من مصر وإسرائيل    رصد محاولات البناء المخالف بالشرقية وتنفيذ القانون بكل حزم على المخالفين    عمرو خالد يكشف سر وصية الرسول للمسلمين بقراءة "الكهف" يوم الجمعة    بالأسماء.. إصابة 13 عاملا في انقلاب جرار زراعي بالمنوفية    أحمد مرتضى: رمضان صبحي؟ كل الأسماء مطروحة.. ويمكننا تعويض أي لاعب    القوى العاملة: آخر موعد لإيداع أوراق الفائزين في الانتخابات العمالية.. اليوم    وفاة الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب    «بناء قدرات وحدات حماية الطفل العامة والفرعية» ورشة عمل بأسيوط    دي مارزيو: قنبلة بشأن مستقبل مبابي.. سيبقى في باريس ولن ينضم ل ريال مدريد    عميد طب عين شمس: تجهيز مستشفى الطوارئ على أعلى مستوى لخدمة المرضى    كوريا الشمالية: ظهور أعراض الحمى على أكثر من 263 ألف شخص خلال 24 ساعة    باحث ب"أكسفورد": الأطفال ناقلون جيدون لكورونا.. ويجب تقليل انتشاره شتاء بالتطعيم    أسعار الدولار فى مصر اليوم الجمعة 20 مايو 2022    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المخرج محمد دياب يكشف مصير فيلم «أميرة» بعد التواصل مع ممثلي الأسرى الفلسطينين.. ويعرض مقترحات بشأنه
نشر في الشروق الجديد يوم 25 - 01 - 2022

كشف محمد دياب مخرج فيلم "أميرة"، أن أسرة الفيلم تواصلت مع ممثلي الأسري الفلسطينيين، وأن الطرفين اتفقا على وطنية كل من عمل بالفيلم وعلى إدانة حملات التخوين والتشويه والتهديدات التي طالت صناعه.
وكانت أسرة فيلم "أميرة" اتخذت قرارا بوقف عرضه مؤقتا في ديسمبر الماضي، وسحبت مشاركته في الدورة الأولى لمهرجان البحر الأحمر السينمائي، بعد زيادة حدة الاتهامات التى طالت الفيلم وصناعه، ووصلت لوصول بعضهم تهديدات، بعد تخوينهم والتشكيك في وطنيتهم.
وطالبت أسرة الفيلم حينها بتأسيس لجنة مختصة من قبل الأسرى وعائلاتهم لمشاهدة الفيلم ومناقشته، مشددين على أنهم مؤمنين بنقاء ما قدموه فى فيلم أميرة، دون أى إساءة للأسرى والقضية الفلسطينية.
وفي بيان نشره المخرج محمد دياب اليوم 25 يناير، عبر حسابه بموقع فيسبوك، حرص على تأكيد عدد من النقاط:
1- الاتصال الذي تم وقت تصوير الفيلم بين وسيط من الأسرى ومخرج الفيلم انتهى برسالة إلى الأسرى توضح أن الفيلم سيشير إلى أنه خيالي بثلاث جمل في نهايته. لم نتلق بعدها أي اعتراض على الرسالة ففهم صناع الفيلم أن الصيغة المقترحة مناسبة.
2- الفيلم مسؤولية مخرجه وليس العاملين فيه ولا ممثليه ولا منتجيه الذين يكون دورهم استشاريا غير ملزم. وكل من شارك بالفيلم كان يعرف اتصالنا بالأسرى وظنوا أننا توصلنا لتفاهم ولذلك هم غير مسؤولين عن أي لبس.
3- الفيلم الذي صور بالكامل في الأردن، من إنتاج أفراد مصريين وأردنيين وفلسطينين وليس جهات أو دول ولم يتردد أي منهم بأن يتحمل الخسارة المادية التي تترتب علي إيقاف الفيلم لحين حل المشكلة.
الدعم الوحيد الذي حصل عليه الفيلم كان من مهرجان البحر الأحمر السينمائي يمثل أقل من 3٪ من ميزانية الفيلم، أما مشاركة الدول الأخرى فهي عبر منتجين مصريين مقيمين هناك.
4- العالم رأي الفيلم مناصراً للقضية الفلسطينية بل إن الصحافة الإسرائلية وصفته بالبروباجندا الفلسطينية واتهمته بأبشع أنواع العنصرية ضد إسرائيل ووصفت الفيلم بأنه يشوه السجان الإسرائيلي ويظهره منزوع الإنسانية.
5- صناع الفيلم هم من قرروا إيقاف الفيلم مؤقتاً لحين التشاور مع الأسري، وهذه السابقة تعد دليل علي اهتمامنا بمشاعر الأسرى وذويهم والذين نتأسف لكل منهم على أي أذي شعروا به و لو بغير قصد.
6- إن الفنان الذي يقرر أن يهجر السينما التجارية الي السينما المستقلة، يكون قد قرر أن يضحي بالمادة والشهرة من أجل إيمانه بقضية ما. وبالطبع كل العاملين بالفيلم -المشهود لهم بتاريخ طويل من الوطنية وتوصيل صوت فلسطين للعالم- كان دافعهم الوحيد إيمانهم بأنهم ينصرون القضية الفلسطينية.
7- الخلاف مع ممثلي الأسري جاء في نقطه منع الفيلم والتي أصروا عليها. ومن طرفنا أوضحنا أن المطالبة بمنع أي عمل فني نراها بمثابه انتحار ثقافي وتبعاته لا تنحصر علي عمل فني وحيد بل ستكون سابقة ستحد من حريه الإبداع التي كان سبباً في تميز السينما الفلسطينية عالمياً.
8- أوضحنا أن حقوق عرض الفيلم حول العالم لا تمتلكها أسره الفيلم بل تباع وقت إنتاج الفيلم كجزء من تمويله ولذلك فإن عرض الفيلم حول العالم ليس بيد أسره الفيلم، وأنه عرض ويعرض بدون الرجوع إلينا.
9- مخرج الفيلم عرض إضافة أي جملة أو صيغة يقترحها الأسرى تسبق الفيلم وتوضح أن الفيلم خيالي أو حتي في مكان وزمان غير حقيقيين، وأيضاً تم اقتراح أن ننتج فيلما وثائقيا يشرح المعلومات الحقيقية حول أطفال الحرية ويظهر على تترات نهايه الفيلم.
وكانت وزارة الثقافة الفلسطينية أدانت في ديسمبر الماضي، إنتاج فيلم «أميرة»، وقالت إنه "يعتدى ويسىء بكل وضوح لكرامة المعتقلين"، كما طالبت «اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين»، بوقف عرض الفيلم وسحبه من كل المنصات، و"محاسبة المسئولين عنه"، ووصفته «الحركة الفلسطينيّة الأسيرة فى سجون الاحتلال الصهيونى»، بأنه مسىء للأسرى ونضالاتهم وزوجاتهم خاصّة فى مسألة «النطف المهربة»، داعية إلى وقوف نقابتى الفنانين الأردنية والمصرية وذوى الاختصاص عند مسئولياتهم فى مناصرة قضايا الشعب الفلسطينى، وذلك عبر سحب هذا الفيلم المسىء لقضية إنسانية بامتياز، ومعاقبة جميع من شارك فى هذه الجريمة مِن منتجين ومخرجين وممثلين ومسوقين.
"أميرة" الذى تشارك فى بطولته صبا مبارك، وعلى سليمان، وتارا عبود، يتناول قضية شائكة، متعلقة بالإنجاب عن طريق تهريب النطف من سجون الاحتلال، وتعرض الفيلم، لاتهامات بالإساءة للأسرى وللأبناء المولودين من تلك النطف، والذين يطلق عليهم لقب «سفراء الحرية»، وأنه يدعم «الرواية الإسرائيلية» بشأن تهريب النطف، الذى يعتبره الفلسطينيون شكلا من أشكال النضال.
ويتناول فيلم «أميرة» الذى نسجت قصته الخيالية من واقع أحداث حقيقية، وهى أن ولادة أكثر من 100 طفل فلسطينى لآباء معتقلين عن طريق تهريب السائل المنوى بمساعدة رجال ينتظرونهم خارج السجن.
أحداث الفيلم تروى قصة «نوار» الذى أسر فى سجون الاحتلال الإسرائيلى قبل أن تولد ابنته «أميرة»، التى تظهر فى الأحداث فى ريعان العمر، وتظن أن أمها قد حبلت عن طريق تهريب نطفة من «نوار» إلا أن تكشف الأحداث أنه عاقر وغير قادر على الإنجاب، فتنهار العائلة، وتبدأ «أميرة»، للبحث عن والدها الحقيقى لتصدم بأنه حارس السجن، فترفض هذا الواقع وتتخلص من روحها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.