دانت جميع مساجد مدينة ساوثيند البريطانية، هجوم الطعن الدموي الذي تعرض له عضو البرلمان البريطاني السير ديفيد أميس باعتباره "من الأعمال الوحشية التى لايمكن تبريرها " وذلك في بيان مشترك ،فى الوقت الذى قالت فيه الشرطة إن الهجوم قد يكون مرتبطا بالتطرف الإسلاموى، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي ايه ميديا". وقال زعماء إسلاميون إن السير ديفيد، وهو أب لخمسة أولاد كان "صديقا مخلصا لمجتمعنا المسلم" وكان يحضر المناسبات الرئيسية، بما في ذلك حفلات الزفاف وافتتاح المساجد وإطلاق أول مجموعة كشافة إسلامية في المدينة. وأضاف الزعماء الإسلاميون في بيان نشره موقع "إسيكس جامع"، نيابة عن "جميع مساجد ساوثيند"، أنهم دعوا من أجل عائلة السير ديفيد وأصدقائه وزملائه. وذكر البيان: "مقتل السير ديفيد عمل وحشي لا يمكن تبريره، تم ارتكابه على أرض مكان عبادة ونحن ندينه بأشد العبارات الممكنة". وأضاف أن "هذا العمل تم ارتكابه باسم الكراهية العمياء ونتطلع إلى تقديم الجاني للعدالة".