عقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أول اجتماع ميداني لها عقب تجديد الثقة بها ضمن تشكيل الحكومة الجديدة، حيث شهدت اصطفاف فرق التدخل السريع وفرق الهلال الأحمر المصري، بهدف تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتسريع الاستجابة لحالات الأطفال والكبار بلا مأوى. ووجهت الوزيرة برفع درجة الجاهزية الكاملة، وإطلاق الوحدات المتنقلة الحديثة التابعة لفرق التدخل السريع، إلى جانب فرق طوارئ الهلال الأحمر المصري وأسطول سياراته في مختلف المحافظات، بما يسهم في تحسين سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة. وأكدت مرسي دعم فرق التدخل السريع بعدد 27 وحدة متنقلة مجهزة، وتزويدها بأجهزة اتصال لاسلكية حديثة، لضمان سرعة الوصول إلى الحالات وفحصها والتعامل الفوري معها، مع تكثيف انتشار الوحدات في المحافظات الأكثر تلقيًا للبلاغات. وأوضحت أن فرق التدخل السريع تضم نحو 150 أخصائيًا اجتماعيًا ونفسيًا تابعين لمديريات التضامن الاجتماعي، وتعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات والاستجابة الفورية لها، بما يضمن سرعة إنقاذ الأطفال والكبار بلا مأوى، وتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي العاجل، ونقل الحالات التي تستدعي الرعاية إلى مؤسسات الرعاية الاجتماعية المناسبة. وأشارت الوزيرة إلى أن فرق التدخل السريع تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال والكبار بلا مأوى، إلى جانب متابعة أوضاع نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية، مؤكدة استمرار الوزارة في تطوير القدرات الميدانية واللوجستية للفرق لضمان تقديم أفضل أوجه الرعاية للفئات الأولى بالرعاية. ووجهت مرسي رسالة شكر للمواطنين على دورهم في الإبلاغ عن الحالات بلا مأوى، مؤكدة أن المشاركة المجتمعية عنصر أساسي في نجاح منظومة التدخل السريع، بما يسهم في توفير حياة كريمة وآمنة لهذه الفئات. وشددت على استمرار التنسيق الكامل مع الهلال الأحمر المصري وكافة الجهات الشريكة، لضمان كفاءة التدخلات الإنسانية وتحقيق استجابة سريعة وفعالة في مختلف المحافظات. وتتلقى فرق التدخل السريع البلاغات عبر رقم الواتساب 01557582104، مع تحديد موقع الحالة بدقة، حيث ينفذ الفريق المختص التدخل اللازم ونقل الحالة إلى إحدى دور الرعاية عند الحاجة. كما يمكن الإبلاغ عبر الخط الساخن 16439 لوزارة التضامن الاجتماعي، أو 16528 لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، دعمًا لسرعة إنقاذ الحالات في التوقيت المناسب. وفي سياق متصل، أوضح مصدر بوزارة التضامن الاجتماعي، في تصريحات ل«الشروق»، أن الوزيرة تضع ضمن أولوياتها متابعة الاستعدادات النهائية لصرف مساعدات برنامج تكافل وكرامة المقررة منتصف الشهر الجاري، لضمان انتظام عمليات الصرف وسهولة حصول المستفيدين على مستحقاتهم دون معوقات، إلى جانب مراجعة خطط التوسع في مظلة الدعم النقدي للفئات الأولى بالرعاية.