قال السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين في الخارج، إن القمة الأفريقية تنعقد في توقيت بالغ الدقة تتزايد فيه التحديات الأمنية والسياسية والتنموية التي تواجه القارة، في ظل ظروف إقليمية ودولية متشابكة تتطلب تعزيز التعاون وتضافر الجهود المشتركة لمواجهة تلك التحديات. وأكد المتحدث الرسمي خلال لقائه اليوم مع المحررين الدبلوماسيين المعتمدين لدي الوزارة، أن مصر تعمل خلال القمة الأفريقية والرئاسة المصرية الحالية لمجلس السلم والأمن على مواصلة الدفع بضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، وصون مؤسساتها الوطنية، وعدم التدخل في الشئون الداخلية، إلى جانب تعزيز العمل متعدد الأطراف في إطار الاتحاد الأفريقي بما يسهم في تسوية النزاعات وإرساء الاستقرار والأمن وتحقيق التنمية وخاصة في السودان والصومال ومنطقة القرن الأفريقي والساحل الأفريقي. اقرأ أيضًا: عبدالعاطي يشدد على أهمية التوصل لوقف شامل لإطلاق النار في السودان وتابع، كما سيتم العمل على تعزيز قدرة الاتحاد الأفريقي على تبني وتنفيذ مقاربة شاملة لمجابهة الأسباب الجذرية للنزاعات خاصة فيما يتعلق بالإرهاب والتطرف، وأيضاً قضية المناخ والسلم والأمن، ودعم التنمية، ويتم التنسيق مع الدول متشابهة الفكر من أجل الدفع بمسار الإصلاح المؤسسي لأجهزة الاتحاد الأفريقي وتعزيز الانضباط المالي. وأوضح أن المشاركة المصرية تستند في أعمال القمة 39 لرؤساء الدول وحكومات الاتحاد الأفريقي إلى إرث تاريخي من الانخراط الفاعل في مؤسسات الاتحاد، وإسهام مستمر في صياغة أولوياته باعتبار مصر إحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية منذ إنشائها عام 1963، واستمرار التزامها بدعم العمل الأفريقي المشترك منذ التحول إلى الاتحاد الأفريقي.