نقابة المهندسين بالجيزة تحتفل بتفوق أبناء أعضائها وتؤكد مواصلة دعم مسيرة العلم والتميز    وزير الخارجية: «رؤية 2063» إطار متكامل لتحقيق الأمن المائي الأفريقي    أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 16 فبراير 2026    وزير الخارجية يبحث مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي قضايا القارة بقمة أديس أبابا    موجه حاره مؤقته... حالة الطقس ودرجات الحراره اليوم الإثنين 16فبراير 2026 فى المنيا    تراجع أسعار النفط قبيل المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية    المحافظين الجدد يؤدون اليمين خلال ساعات، تفاصيل أكبر حركة في 2026    مواعيد مباريات اليوم في الدوري المصري الممتاز والقناة الناقلة    التضامن الاجتماعي: ميزانية تكافل وكرامة زادت 11 ضعفا لتصل إلى 54 مليار جنيه    متحدث الصحة: الدعم بالحزمة الاجتماعية الجديدة يؤكد أولوية الصحة لدى القيادة السياسية    جيش الاحتلال يعلن اغتيال عنصر في "حزب الله" (فيديو)    الذهب يهبط في المعاملات الفورية بأكثر من 1% ليسجل 4,994 دولار للأونصة    نقيب الفلاحين: 4 مليارات جنيه إضافية لدعم القمح تعزز الإنتاج وتخفف الأعباء    اليوم..نظر محاكمة 25 متهمًا ب"خلية أكتوبر الإرهابية"    متحدث الكهرباء يطمئن المواطنين: لن تكون هناك انقطاعات في صيف 2026    إندونيسيا تهدد بالانسحاب من المهمة الدولية في غزة    كوريا الشمالية تفتتح حيا سكنيا جديدا لعائلات قتلى حرب أوكرانيا    زواج الممثلة مايا هوك بحضور نجوم مسلسل Stranger Things (صور)    تعرف على تفاصيل أغنية وزير الحنية ل ياسر جلال    منذر رياحنة يفتح دفاتر الألم في «أعوام الظلام»... رسالة وفاء إلى بدر المطيري تتحول لصرخة درامية في رمضان    من كواليس الظلام إلى شباك التذاكر.. «The Housemaid» يفرض سطوته النفسية ويحوّل الخادمة إلى بطلة لكابوس سينمائي مرعب    أول قرار ضد مندوب مبيعات بتهمة الاعتداء على والد خطيبته السابقة    أحمد هيكل: عبد الناصر أخطأ لكن حبه في قلوب المصريين كبير.. والمجتمع الإسرائيلي غير جاهز للسلام    "هدنة الطاقة" على طاولة المفاوضات الأوكرانية في جنيف    عراقجى يصل إلى جنيف لبدء الجولة الثانية من المفاوضات النووية    "تلغراف": وزير الدفاع البريطاني مرشح محتمل لخلافة ستارمر    وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية»    د.حماد عبدالله يكتب: " الأصدقاء " نعمة الله !!    إصابة 3 أشخاص نتيجة انقلاب سيارة في قرية الخربة بشمال سيناء    اكتشاف إصابتين بجدري القردة في روسيا    لاعب كرة يتهم ناديًا بالبحيرة بتدمير مستقبله: إيدي اتكسرت في التمرين وفسخوا عقدي    أبو مسلم: الأهلي مع توروب بلا شكل.. والفريق يفتقد للمهاجم الحاسم    داليا عثمان تكتب: خلف الأبواب المغلقة: ماذا كشفت لنا قطة السيدة نفيسة؟    إسرائيل والضفة الغربية.. لماذا الآن؟    أدعية الفجر.. كنوز من القرآن والسنة لبداية يوم مبارك    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 16 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    مالين: جاسبريني لعب دورا كبيرا في اختياري للانضمام لروما    شوبير: لعبنا مباراة رائعة ضد الجيش الملكي رغم التعادل    الصحة تكشف السبب وراء العطس المتكرر صباحا    المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات متنوعة لدعم ذوي الهمم بكفر الدوار    جاريدو: حسام غالى لم يتدخل فى قراراتى الفنية وأزماته مع وائل جمعة بسبب قوة شخصيته    بصفتها الشريك الرسمي لسلسلة التوريد في "مليون باوند منيو 2".. "كايرو ثرى إيه" ترسم ملامح جديدة لمستقبل قطاع الأغذية في مصر    إخلاء سبيل المتهمين في واقعة أجنة المنيا بضمان محل الإقامة وعلى ذمة التحقيقات    سقوط عصابة الأحداث المتورطين في ترهيب قائدي السيارات بالعطارين    الجنح المستأنفة تعيد محاكمة متهم في قضية مسن السويس    بشير التابعى: عدى الدباغ أقل من قيمة الزمالك    بعد إحالتهم للمحاكمة.. النيابة توجه 7 اتهامات للمتورطين في واقعة إهانة الشاب إسلام ببنها    محافظ الدقهلية يفتتح ملاعب ومنشآت جديدة بنادي جزيرة الورد بالمنصورة    أحمد هيكل: لا حل لأزمة الدين دون نمو بنسبة 8% ل 15 عاما على الأقل    رئيس الوزراء: دراسة مالية شاملة لضمان استدامة التأمين الصحي الشامل وتوسيع نطاق الخدمات للمواطنين    مدير مركز الإرشاد الزواجي بالإفتاء: الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة    أبرز محاور مداخلة نقيب الصحفيين في اجتماع لجنة إعلام مجلس الشيوخ    وزير المجالس النيابية: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام    استقبالًا لشهر رمضان المبارك... الأوقاف تجدد الحملة الموسعة لنظافة المساجد الثلاثاء المقبل    قرار جمهورى بتعيين أكرم الجوهرى رئيسًا لجهاز الإحصاء وتوفيق قنديل نائبًا    محمود مسلم: الصحفي ليس على رأسه ريشة لكن القلم أو الكاميرا على رأسها ريشة وتكشف التجاوزات    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 15فبراير 2026 فى المنيا....اعرف مواقيت صلاتك بدقه    معركة الصدارة تشتعل في القاهرة.. الأهلي يواجه الجيش الملكي في ليلة حسم مصير المجموعة بدوري أبطال إفريقيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مونديال الأندية ينطلق فى الإمارات اليوم
نشر في الشروق الجديد يوم 09 - 12 - 2009

تنطلق اليوم الأربعاء منافسات النسخة السادسة من بطولة كأس العالم للأندية فى الإمارات بمشاركة سبعة أندية، أهلى دبى بطل الدورى الإماراتى، وبرشلونة الإسبانى بطل دورى أبطال أوروبا، وإستوديانتس الأرجنتينى بطل أمريكا الجنوبية، وأطلانتى المكسيكى بطل أمريكا الشمالية، ومازيمبى الكونغولى بطل أفريقيا، وأوكلاند سيتى النيوزيلندى بطل منطقة الأوقيانوسيا، وبوهانج الكورى الجنوبى بطل آسيا.
وللمرة الثانية خلال تاريخ البطولة، تستضيف بلد غير اليابان المنافسات، حيث أقيمت البطولة الأولى عام 2000 فى البرازيل، ومن ثم استأثرت اليابان بتنظيم البطولة أعوام 2005 و2006 و2007 و2008، حتى قرر الاتحاد الدولى لكرة القدم أن يتم تحريك البطولة من اليابان، وإسناد تنظيمها إلى الإمارات، لتصبح ثالث بلد يستضيف مونديال الأندية بعد البرازيل واليابان.
وخلال 5 نسخ أقيمت حتى الآن من البطولة، لم ينجح أى فريق فى الحصول على البطولة مرتين، فى الوقت الذى سيطرت فيه قارتا أمريكا الجنوبية وأوروبا على الألقاب الخمسة، بواقع ثلاثة لأمريكا الجنوبية وكلها كانت من نصيب أندية برازيلية، وبطولتين من نصيب أوروبا كانتا من نصيب إيه.سى.ميلان الإيطالى ومانشستر يونايتد الإنجليزى.
فيما يحتفظ النادى الأهلى بالرقم القياسى فى عدد مرات المشاركة فى البطولة، وشارك فيها 3 مرات أعوام 2005 و2006 و2008.
كذلك يمتلك الأهلى الإنجاز الأفريقى والآسيوى الوحيد فى هذه البطولة، بفوزه بالميدالية البرونزية والمركز الثالث فى بطولة 2006 باليابان على حساب كلوب أمريكا المكسيكى.
استوديانتيس.. أول ظهور

استوديانتيس دو لا بلاتا، أحد الأندية التى تلعب فى الدورى الأرجنتينى، وهو يسجل أول مشاركة له فى كأس العالم للأندية 2009 بالإمارات بوصفه بطلا لأبطال أمريكا الجنوبية، وهى البطولة المعروفة باسم بطولة كوبا ليبرتادوريس، ويصنفها الاتحاد الدولى لكرة القدم كثانى أقوى بطولة قارية على مستوى منافسات الأندية بعد بطولة دورى أبطال أوروبا.
فى ستينيات القرن الماضى، خالف استوديانتيس المغمور نسبيا وقتها جميع التوقعات فى الأرجنتين وأمريكا الجنوبية، ونجح فى الفوز بثلاثة ألقاب متتالية فى كأس ليبرتادوريس ليضع نفسه على الخريطة الكروية القارية، ونجح الفريق الأرجنتينى الذى مثله نخبة من أبرز لاعبى كرة القدم فى العالم مثل كارلوس بيلاردو وخوان رامون فيرون فى أن يحقق أبرز إنجاز له تحديدا فى 1968 بإحرازه كأس الإنتركونتيننتال بفوزه على مانشستر يونايتد بطل أوروبا الذى كان يضم فى ذلك الوقت بوبى تشارلتون وجورج بست.
ويقول الفيفا عن استوديانتيس: «بعد 39 عاما على آخر لقب قارى، أحرز استوديانتيس لقبه الرابع بفضل مساهمة الساحر جوان سيباستيان فيرون أبن خوان رامون فيرون، وبعد بداية متذبذبة فى بطولة ليبرتادوريس تعرض خلالها الفريق إلى ثلاث هزائم فى ست مباريات، قدّم الفريق وجها مختلفا بعد وصول مدربه الجديد آليخاندرو سابيلا حيث احتفظ بسجله خاليا من الهزائم فى ما تبقى من مباريات فى المسابقة قبل أن يتوج فى النهائى على حساب كروزيرو البرازيلى.
وتخطى استوديانتيس فى الدور التمهيدى سبورتينج كريستال البيروفى واحتل المركز الثانى فى مجموعته وراء كروزيرو، وتخطى استوديانتيس نادى ليبرتاد من الباراجواى ثم ديفنسور سبورتينج وناسيونال من أوروجواى ليبلغ المباراة النهائية، وبعد سقوطه فى فخ التعادل السلبى على أرضه مع كروزيرو ذهابا، نجح الفريق الأرجنتينى فى الفوز على منافسه فى عقر داره فى بيلو هوريزونتى بنتيجة 21 إيابا ليفوز باللقب».
وقال فيرون نجم الفريق وقائده لموقع الفيفا: «ما حققناه أمر رائع فلقد استمتعت كثيرا وسأواصل الاحتفالات، بالطبع دائما تسعى إلى إحراز المزيد من الألقاب الكبيرة، ويملك هذا النادى ولاعبيه فلسفة الفوز ودائما ما نحافظ على تواضعنا ولا نكتفى بما حققناه فى السابق، بل نركز على المستقبل أيضا، لن تكون مشاركتنا فى بطولة العالم للأندية سهلة على الإطلاق ولكننا نتطلع إليها بعزيمة وإصرار وسنستعد جيدا لكى نقدم أفضل أداء خلالها».
وفى طريق استوديانتيس للتأهل إلى مونديال الأندية بالإمارات، خاض الفريق 16 مباراة، وفاز فى 10، وتعادل فى 3 وخسر مثلها وسجل 21 هدفا ودخل مرماه 8 أهداف فقط، وتوج مهاجمه بوسيلى هدافا للبطولة برصيد 8 أهداف، فى حين حطم حارسه ماريانو إندوخار الرقم القياسى فى المحافظة على شباكه نظيفة بدون استقبال أهداف فى المسابقة طوال 800 دقيقة.
أطلانتى.. حلم أول لقب مكسيكى

يشارك أطلانتى فى كأس العالم للأندية 2009 بوصفه بطلا لاتحاد أمريكا الشمالية والوسطى وجزر الكاريبى «الكونكاكاف» تأسس عام 1916.
ويعتبر من القوى الكبرى فى منطقة الكونكاكاف، شأنه شأن الكثير من الأندية المكسيكية التى تسيطر على بطولات الأندية فى هذه المنطقة، ومنها على سبيل المثال نادى كلوب أمريكا الذى التقى معه النادى الأهلى فى نفس البطولة عام 2006 والتى أقيمت فى اليابان، ونجح الأهلى فى اقتناص المركز الثالث والميدالية البرونزية منه.
وأحرز أطلانتى كأس أبطال أندية الكونكاكاف عام 1983 والتى يطلق عليها حاليا تسمية دورى أبطال الكونكاكاف، كما أحرز لقب الدورى المكسيكى ثلاث مرات منذ أن أصبح الدورى يقام بنظام الاحتراف، وكان آخرها بطولة الإياب عام 2007.

ويقول الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»: «استحق أطلانتى عن جدارة إحراز لقب دورى أبطال الكونكاكاف بعد أن خسر مباراتين فقط طوال مشواره فى هذه البطولة كانت الأولى أمام جو بابليك من ترينيداد وتوباجو فى دور المجموعات والثانية أمام مواطنه سانتوس لاجونا فى إحدى مباراتى نصف النهائى، ويملك المدرب خوسيه كروز فريقا متوازنا يضم العديد من المواهب الصاعدة وأخرى تملك الخبرة، وبعد أن تخلص من عقبة هيوستن دينامو الأمريكى فى ربع النهائى ثم فاز على سانتوس فى نصف النهائى، نجح أطلانتى فى الفوز على مواطنه كروز أزول فى النهائى 20 فى مجموع المباراتين».
وخلال النسخ الخمس السابقة من مونديال الأندية، لم ينجح أى فريق مكسيكى فى بلوغ المباراة النهائية، لذلك يأمل أطلانتى فى أن يصبح أول فريق مكسيكى يبلغ المباراة النهائية للمونديال، ويضم الفريق أكثر من ورقة رابحة حسب وصف الفيفا، أبرزهم الحارس الأرجنتينى فيديريكو فيلار ولاعب الوسط كريستيان برموديز والمهاجم الكولومبى لويس جابريال رى.
ويقول المدرب كروز لموقع الفيفا على شبكة الإنترنت: «مواجهة نخبة أندية العالم ستكون تجربة رائعة لنا.. سنستعد جيدا لهذه البطولة لأننا نريد أن نرفع لواء منطقتنا إلى أعلى مكان ممكن». 
وخلال مشوار الفريق فى بطولة الكونكاكاف، خاض أطلانتى 12 مباراة فاز فى 6 منها، وتعادل فى 4 وخسر 2، وسجل 16 هدفا ودخل مرماه 7 أهداف.
أهلى دبى ..طموحات المضيف
أهلى دبى، هو الفريق الوحيد الذى يشارك فى مونديال الأندية بدون أن يكون بطلا لأى بطولة قارية، بل هو يشارك بوصفه بطلا لدورى المحترفين الإماراتى، وهو القانون الذى أدخله الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» على نظام البطولة حتى يشارك النادى بطل الدورى فى الدولة المضيفة، ليرتفع عدد الأندية المشاركة فى البطولة إلى 7 أندية بدلا من 6 أندية فقط.
تأسس أهلى دبى عام 1970، وأطلق عليه اسم الأهلى تيمنا بالنادى الأهلى المصرى الذى تأسس عام 1907، وبعد خمس سنوات على إنشائه تمكن الفريق من إحراز لقب الدورى قبل أن يحتفظ به فى العام التالى، وجاء اللقب الثالث موسم 1979 1980، فى حين كان اللقب الرابع له موسم 2005 2006.
ويقول الفيفا: «عانى الأهلى كثيرا لحسم اللقب الخامس فى تاريخه لمصلحته نهاية الموسم الفائت وانتظر حتى المرحلة الأخيرة من الدورى ليتوج بطلا، ودخل الأهلى مباراته الأخيرة متقدما على منافسه المباشر الجزيرة بفارق نقطة واحدة، وكان يحتاج إلى الفوز على الشباب فى المرحلة الأخيرة ليضمن اللقب.
ونجح الأهلى الذى كان يشرف عليه آنذاك المدرب التشيكى إيفان هاسيك فى الخروج فائزا على الشباب 3/1 محافظا على فارق النقطة الوحيدة التى تفصله عن الجزيرة ليحرز اللقب وبشارك فى مونديال الأندية، ويعتبر المهاجم فيصل خليل أبرز عناصر النادى الأهلى، وفاز الأهلى باللقب بعد أن حصد 55 نقطة من 17 فوزا وأربعة تعادلات وخسارة واحدة وسجل 54 هدفا ودخل مرماه 29».
وأشار الفيفا إلى أن حسنى عبدربه لاعب وسط منتخب مصر وأهلى دبى الإماراتى يعتبر أحد أهم ركائز الفريق بالإضافة إلى اللاعب كليدرسون سيزار، وبارى والشاب أحمد خليل المهاجم.
أوكلاند سيتى «كلاكيت ثانى مرة»
أوكلاند سيتى، يسجل ثانى مشاركة له فى مونديال، بعد أول مشاركة التى كانت عام 2006، قبل أن يخرج من الدور الأول للبطولة على يد النادى الأهلى الذى تفوق عليه فى المباراة الافتتاحية للبطولة 2 صفر بهدفى أمادو فلافيو محمد أبوتريكة.
وتأسس أوكلاند عام 2004 تزامنا مع انطلاق الدورى النيوزيلندى الجديد، وأطلق عليه هذا الاسم تيمنا بالمدينة الأكبر فى نيوزيلندا مدينة أوكلاند، ومنذ ذلك التاريخ حقق النادى سلسلة من الإنجازات رغم قصر عمره، ففاز بالدورى مرتين، وسيحاول أوكلاند أن يحقق أول فوز له فى بطولة العالم للأندية، حيث إنه خسر أيضا مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس أمام تشونبوك هيونداى موتورز الكورى الجنوبى فى 2006.
ويقول الفيفا عن أوكلاند: «نجح أوكلاند بفضل قوته فى المراحل الأخيرة من حسم الدورى لمصلحته وأضاف إليه اللقب القارى، وكان غريم أوكلاند التقليدى وايتايكيرى قد حسم اللقب المحلى فى مصلحته ولكن أوكلاند تفوق عليه فى الملحق بنتيجة 2 1 ذهابا ويبدو أن النتيجة رفعت معنويات الفريق فى مباراة الإياب ليحسم اللقب لمصلحته، ثم ألحق أوكلاند خسارة قاسية بنادى كولوالى من جزر سليمان 72 فى مباراة الذهاب لبطولة الأندية الأوقيانوسية.
ثم كانت مباراة الإياب هامشية وانتهت بتعادل الفريقين 2 2 ليتوج أوكلاند بطلا لقارته للمرة الثانية فى السنوات الأربع الأخيرة، ويقود الفريق المخضرم إيفان فيسيليتش الذى عاد إلى بلاده بعد سبع سنوات قضاها فى هولندا، ولعب دورا حاسما فى الفوز بفضل تسجيله ثمانية أهداف جاء خمسة منها فى المباراة النهائية فأحرز الحذاء الذهبى لأفضل هداف».
وعن نجوم الفريق الحاليين، يقول الفيفا: «يضم الفريق المدافع جيمس بريتشيت والحارس الصاعد جايكوب سبونلى وكلاهما دافعا عن ألوان منتخب نيوزيلندا سابقا ولكنهما لم يكونا ضمن التشكيلة الرسمية للمنتخب الذى شارك فى بطولة كأس القارات الأخيرة فى جنوب أفريقيا».
وقال فيسيليتش بعد الفوز باللقب القارى لموقع الفيفا: «نحن أبطال أوقيانوسيا وهذا الأمر يعنى الكثير بالنسبة إلينا، لا نريد الذهاب إلى هناك فقط من أجل إكمال العدد، سيكون الأمر صعبا ولكننا نملك لاعبين موهوبين ومزيجا رائعا فى تشكيلتنا وبالتالى نثق بقدراتنا لتحقيق نتائج جيدة».
وخلال مشواره فى البطولة حقق أوكلاند 4 انتصارات، وتعادلين فى ست مباريات، سجل الفريق 24 هدفا ودخل مرماه 8 أهداف.
برشلونة.. مهمة الدفاع عن أوروبا

برشلونة، الذى حقق خماسية تاريخية الموسم الماضى بالفوز بالدورى الإسبانى وكأس إسبانيا ودورى أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس السوبر الإسبانية، وتعتبر هذه المشاركة هى الثانية للنادى الكاتالونى فى مونديال الأندية بعد مشاركته الأولى فى بطولة 2006 باليابان عندما خسر اللقب أمام إنترناسونالى البرازيلى فى النهائى بهدف.
ووصل برشلونة إلى نهائى البطولة وقت ما كانت تقام تحت مسمى بطولة الإنتركونتيننتال عام 1992 حيث خسر بنتيجة 21 أمام ساو باولو البرازيلى.
وكان الظهور الثانى فى هذه البطولة عام 2006 وعندها استطاع النادى الإسبانى الإطاحة بنادى كلوب أمريكا المكسيكى برباعية نظيفة فى نصف النهائى قبل أن يُسقطه هذه المرة أيضا ناد برازيلى فى المباراة النهائية وهو إنترناسيونالى الذى فاز بفضل هدف مستحق سجله المهاجم أدريانو ليعتلى إنترناسيونالى على منصة التتويج.
واكتسب الفريق شكلا مميزا تحت قيادة مديره الفنى جوسيب جوارديولا خلال الموسم الماضى، ورغم البداية غير الموفقة نسبيا فى الموسم، إلا ان الفريق انتفض وحقق ما لم يحققه فى أى موسم سابق له على مدار أكثر من 100 عام هى تاريخ هذا النادى، ورغم رحيل نجوم كبار مثل رونالدينيو وديكو عن صفوف النادى، ولكن الأمر الذى ساعده على اكتشاف خلطة النجاح أن استلامه لتدريب هذا النادى العريق ترافق مع إجراء النادى ثلاثة تعاقدات ناجحة تمثلت بدانييل ألفيش وجيرارد بيكيه وسيدو كيتا، واستطاع نجومه بفضلها أن يسجلوا عددا من الأرقام القياسية على صعيد الأهداف المسجلة أو الفترات الطويلة التى لم يذق فيها النادى طعم الخسارة.
ويعتبر الفوز بمونديال الأندية هو الهدف التالى لنجوم برشلونة ليحققوا لقبهم السادس على التوالى، ولكن ذلك لن يكون سهلا على الإطلاق وسيكون المشوار إليه شاقا، إلا أن قدرة جوارديولا على تحويل مجموعة من اللاعبين المختلفين إلى فريق متناغم سيخوض البطولة فى ديسمبر بهمة عالية حيث لا ينقصه الدافع أو الحافز لاعتلاء منصة التتويج.
ويضم الفريق بين صفوفه حاليا عدة نجوم، مثل كارلوس بويول قائد الفريق، ورافائيل ماركيز، وشابى إيرنانديز، وأندريس إنييستا، والأرجنتينى ليونيل ميسى، والفرنسى تييرى هنرى والسويدى زلاتنا إبراهيموفيتش.
وفى طريقه للتأهل إلى المونديال، استطاع برشلونة بقيادة جوارديولا اجتياز مرحلة المجموعات بتصدره للمجموعة الثالثة التى كانت تضم سبورتينج لشبونة البرتغالى وشاختار دونيتسك الأوكرانى وبازل السويسرى، ثم أسقط ليون الفرنسى بنتيجة 63 فى مجموع المباراتين فى مرحلة خروج المغلوب الأولى ولم يسلم بايرن ميونخ الألمانى من الإعصار الكاتالونى فى ربع النهائى بنتيجة 51 فى مجموع المباراتين، أما نصف النهائى فقد شهد فوز النادى الإسبانى على تشيلسى الإنجليزى بفضل قاعدة الهدف المسجلة خارج أرضه بفضل هدف من من أندريس إنييستا فى مباراة الإياب.
أما فى المباراة النهائية فى روما، سجل كل من الكاميرونى صامويل إيتو وميسى هدفى الفوز لبرشلونة الذى أسقطة مانشستر يونايتد بقيادة مدربه السير أليكس فيرجسون ونجمه كريستيانو رونالدو وقتها.
بوهانج العملاق الكورى يبحث عن دور
بوهانج ستيلرز بطل كوريا الجنوبية، والمشارك فى مونديال الأندية بالإمارات بوصفه بطلا لدورى أبطال آسيا، يعد أحد أكبر الأندية فى كوريا الجنوبية، حيث فاز بأربع بطولات محلية، وأحرز كأس كوريا مرتين، ولكنه مع ذلك لم يظهر بقوة على الساحة القارية فى آسيا إلا بداية من عام 1997، ففاز لأول مرة ببطولة دورى أبطال آسيا تحت المسمى القديم بطولة الأندية الآسيوية، وما لبث أن توج بثانى لقب قارى له بعد الفوز بركلات الترجيح على داليان واندا بطل الصين وكان ذلك فى العام التالى مباشرة.
ويقول الفيفا عن هذا الفريق: «عندما وصل البرازيلى سيرجيو فارياس المدير الفنى الحالى للفريق إلى النادى منذ خمس سنوات، لم يتوقع له أن ينعش آمال النادى ويعيد إليه أمجاده القارية بهذه السرعة إلا قليلون، ولكن هذا المدير الفنى أو الساحر كما يقول مشجعوه قاد بوهانج لإحراز رابع لقب له فى بطولة الدورى الكورى عام 2007 وبطولة الكأس فى العام الماضى.
وعاد النادى بفضل هذه الإنجازات إلى الساحة القارية، حيث لم يفلح فى تخطى مرحلة المجموعات عام 2008، إلا أنه انتفض انتفاضة مهيبة فى دورى أبطال آسيا هذا العام، فاعتلى قمة مجموعته قبل أن ينطلق بخطى ثابتة نحو المباراة النهائية فى طوكيو، وأمام العملاق السعودى نادى اتحاد جدة انتزع بوهانج النصر بنتيجة 21 لينال ثالث لقب له فى أكبر بطولة آسيوية للأندية».
وهذه هى المشاركة الأولى لبوهانج فى مونديال الأندية، وقال فارياس لموقع الفيفا: «يجب أن تتمتع بالإمكانات الفنية والبدنية، ولكن عليك أيضا أن تحقق النتائج، التى هى كل شىء فى كرة القدم.. نحن نريد أن نلعب كرة قدم يستمتع الجميع بمشاهدتها ولكننا نريد تحقيق النتائج أيضا».
ويصنف الفيفا بعض النجوم فى هذا الفريق مثل كيم جى دونج، وتشوى هيو جين، وودينيلسون، ونو بيونج جون، وستيفو ريستيك، وهوانج جاى ون، وكيم هيونج إل.
وفى مشواره نحو الوصول للمونديال، تصدر الفريق المجموعة الثامنة بثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، متفوقا على كاوازاكى فرونتالى، وتيانجين تيدا، وسنترال كوست مارينرز، ومهّد الفوز بنتيجة 61 على نيوكاسل جيتس فى دور ال16 الطريق لموقعة حامية فى دور الثمانية مع بونيودكور، ونجح بوهانج فى التغلب عليه 54 فى مجموع المباراتين بعد أن خسر فى مباراة الذهاب بنتيجة 31 ثم فاز 41 فى الوقت الإضافى فى مباراة العودة على ملعب ستيليارد، وجاءت مباراتا الدور قبل النهائى ليفوز بوهانج ستيلرز على أم صلال القطرى بنتيجة 41 فى مجموع المباراتين ويبلغ النهائى ليهزم الاتحاد 21.
مازيمبى : يحمل أخلام القارة السمراء
مازيمبى الكونغولى، ظفر بدورى أبطال أفريقيا فى غياب حامل اللقب عن موسم 2008 الأهلى، ووسط غياب العرب عن مستواهم الطبيعى، نجح مازيمبى فى حصد أول لقب لفريق من غير عرب أفريقيا منذ عام 2004، عندما فاز إنييمبا النيجيرى باللقب، ثم بدأت سيطرة الأهلى على البطولة وبطاقات المشاركة فى مونديال الأندية لثلاثة مواسم، قطعها النجم الساحلى فى موسم 2007.
وأنشئ نادى مازيمبى «الإينجلبير» سابقا على يد مجموعة من رهبان الكنيسة البنديكتية سنة 1939، وقد كان هذا العملاق الكونغولى ضمن النخبة الأفريقية عند انطلاق أول مسابقة للأندية فى القارة السمراء، حيث نال شرف أول فريق يلعب أربع مباريات نهائية متتالية لبطولة كأس أفريقيا للأندية الأبطال، وفاز فى اثنتين منها سنة 1967 و1968، وبقى الرقم القياسى القارى المتمثل فى خوض أربع مباريات نهائية متتالية حكرا على مازيمبى لسنوات عديدة إلى عام 2008 عندما أصبح الأهلى ثانى فريق يحقق هذا الإنجاز فى القارة السمراء.
ويقول الفيفا عن مازيمبى: «وبعد غياب 40 عاما كاملة، نجح الفريق فى العودة إلى قمة الهرم الكروى فى أفريقيا، واستفاد النادى من سياسة داخلية حكيمة، حيث تم الاحتفاظ بكل اللاعبين الذين خاضوا منافسات دورى المجموعات ضمن دورى الأبطال خلال موسم 2008، والذى شهد إخفاق العملاق الكونغولى فى بلوغ نصف النهائى بفارق نقطة وحيدة.
علما بأن التشكيلة نفسها كانت قد تأهلت إلى مرحلة المجموعات ضمن كأس الاتحاد الأفريقى سنة 2007، وجنى الفريق ثمار تشبثه بنجمه المتألق مابى مابوتو، والذى ساهم فى صنع إنجاز زعيم الأندية الكونغولية خلال الموسم الماضى، رغم أنه لم يكن بنفس التوهج أمام دفاعات الخصوم مقارنة مع قوته الهجومية الضاربة فى الموسمين الماضيين، اللذين أنهاهما متربعا على عرش هدافى أفريقيا».
وأضاف: «شكل المدرب الإيطالى الفرنسى دييجو جارزيتو عامل استقرار فى الفريق، حيث قاد المجموعة لإحراز فوز كبير على العملاق الأنجولى بيترو أتليتيكو فى المراحل التمهيدية، قبل أن يجهز على الاتحاد الزمورى للخميسات.
الذى كان قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل فى الدورى المغربى خلال الموسم الماضى، ثم واصل مازيمبى شق طريقه بثبات فى البطولة ليتربع على عرش مجموعته ويتأهل للمربع الذهبى عن جدارة واستحقاق، قبل أن يسجل أكبر فوز خارج القواعد فى تاريخ مباريات نصف النهائى ضمن بطولات الأندية الأفريقية حيث سحق الهلال السودانى فى عقر داره بنتيجة 5/2، وقد ساهم هذا الانتصار الكاسح فى الرفع من معنويات عناصر الفريق، ليمضوا قدما فى طريقهم نحو اعتلاء منصة التتويج».
وقال جارزيتو للفيفا: «إن سر نجاحنا يكمن فى العمل الجاد للاعبين، لقد مرت مرحلة استعدادنا التى امتدت لموسم كامل فى حماس كبير وكانت النتائج مكافآتنا الكبرى. لقد حاولت أن أزرع الروح القتالية فى اللاعبين وقد قبلوا التحدى، لم تمنح لنا فرصة الفوز بدورى أبطال أفريقيا فى بداية الموسم، لكننا جازفنا وأردنا أن نعرف ما الذى ستفضى إليه هذه المغامرة، إنه لعمل جبار أن نستطيع تحقيق هذا الإنجاز».
وأشار الفيفا إلى أن عدة نجوم فى الفريق مثل روبرت كيديابا حارس المرمى، وإيريك نكولوكوتا المدافع، وتريزور مابوتو المهاجم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.