محافظ القاهرة: توافر كل السلع الغذائية ومستلزمات شهر رمضان بأسعار مخفضة    سنغافورة تسجل 20 إصابة جديدة بكورونا والإجمالي يبلغ 60 ألفا و653 حالة    نتائج تحقيقات حادث قطاري سوهاج تثبت توقف أجهزة ATC بالقطارين.. وسائق: تعليمات الوازرة    تموين الشرقية يضبط 6 أطنان زيتون غير صالحة للاستخدام داخل مصنع    زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر يضرب شرم الشيخ    فيديو.. أهالي منطقة الحسين يرحبون بالرئيس التونسي    إصابات غامصة وطويلة.. قلق في النادي الأهلي بعد ارتفاع عدد اللاعبين المصابين    رئيس جهاز العبور الجديدة يتفقد مشروعات الإسكان والمرافق بالمدينة    ننشر نص تقرير خطة النواب عن الحساب الختامي للموازنة العامة وموازنات الهيئات العامة الاقتصادية    الإفتاء: يجب على من ترك صلوات مفروضة أن يقضيها بنفس اليوم    وزير القوى العاملة: التفتيش على 71813 منشأة لمتابعة إجراءات مواجهة كورونا    كوريا الجنوبية تقرر استئناف التطعيم بلقاح أسترازينيكا غدا الاثنين    القمص بيشوى كامل أحدث قديس فى الكنيسة القبطية من هو القمص بيشوى كامل وما هى شروط الاعتراف بالقداسة؟    "زيادة أعداد مصابي كورونا وسيناريوهات التعامل مع سد النهضة".. أبرز ما في التوك شو    الأمير تشارلز: أبي كان شخصية محبوبة ومميزة    "حادث" في منشأة نووية في إيران ولا ضحايا أو تلوث    وزير الدفاع الأمريكي يصل إلى إسرائيل في زيارة رسمية    دبلوم مهني في التكنولوجيا الجنائية وعلوم مسرح الجريمة بكلية علوم جامعة القاهرة|صور    زيدان: لا أعرف كيف سننهي الموسم.. نحن على حافة الهاوية    مصدر بالأهلي لمصراوي: صعوبة لحاق هاني وأجايي بلقاء القمة.. وموقف ياسر معلق    مواعيد مباريات الأحد 11 إبريل 2021.. بيراميدز يسعى للثأر ومورينيو يتحدى يونايتد    ارتفاع الكوسة والخيار البلدي.. أسعار الخضر والفاكهة في سوق العبور اليوم    وزيرة البيئة تتابع الصرف الصناعي لشركات البترول بجنوب سيناء    السيطرة على حريق داخل شقة بالطابق الرابع في سوهاج    نرصد أشهر 9 أسئلة حول رؤية هلال رمضان    "الهجان" يتابع أعمال إخلاء المزلقان الرئيسي بمدينة شبين القناطر    النشرة المرورية.. كثافات متحركة بمعظم محاور وميادين القاهرة والجيزة    الطالع الفلكي الأحد 11/4/202..للأمَام بِتَفَاؤل!    ننشر شروط المشاركة في جائزة "البابطين" للإبداع الشعري    ختام فنون العالم في دبي بمشاركة 250 فنان    البورصة تتراجع في بداية تعاملات اليوم الأحد    كل ما تريد معرفته عن أفضل مكان لأداء صلاة السنن    جثامين أجدادنا بين الإباحة والتحريم    وزير المالية يبدأ زيارة رسمية للخرطوم لبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية    اليوم الثامن .. بمشاركة عناصر من القوات الجوية والقوات الخاصة لكلا البلدين ختام فعاليات التدريب الجوى المشترك المصرى السودانى «نسور النيل - 2»    وزيرة الصحة تتفقد 5 مستشفيات لعزل مصابي كورونا في سوهاج    نائبًا عن الرئيس السيسي.. محافظ القاهرة يشهد استطلاع هلال شهر رمضان    موقع وزارة القوى العاملة لاستعلام عن أسماء المقبولين بمنحة العمالة الغير منتظمة 2021 وموعد صرفها    ألمانيا تسجل 17 ألفا و855 إصابة جديدة بكورونا المستجد و104 حالات وفاة    ضبط 89 قضية تلوث نهر النيل ومجاري مائية    وزيرة الصحة تبدأ زيارة ميدانية لمحافظات الصعيد لمتابعة سير العمل بالمستشفيات    قد تتسبب في قطع إصبعه.. مبروك عطية يجري عملية جراحية: أسألكم الدعاء (صور وفيديو)    نجم الزمالك السابق: اللاعبين مطالبين بالفوز بالقمة والتتويج بالدوري    الصحة: وائل الإبراشي سيظهر على الشاشة قريبا.. وحالة خالد النبوي مستقرة    وزير الري: من مصلحة العالم أجمع وإثيوبيا حل أزمة السد بشكل تفاوضي    التحالف يعلن إحباط هجوم جديد من الحوثيين    حسام حسني يحذر من تناول أدوية التجلطات مع لقاح كورونا دون تحاليل    ميدو: رحيل باتشيكو تسبب في خروج الزمالك وحصد الدوري أصبح واجبًا    ضياء رشوان ردًا على مطالب تشكيل هيئة المكتب: أين ظهر هذا الحرص المفاجئ على مصلحة نقابة الصحفيين؟    علي جمعة: الرسول كان يصوم 180 يوما.. والله يقبل الدعاء وقت الإفطار    هيثم شعبان يعلن قائمة سيراميكا استعدادًا لمواجهة الإنتاج في الدوري    مدرب صن داونز: "سيرينو أفضل من مبابي"    رشا مهدي وباسم سمرة وضيوف «مهرجان الإسكندرية» في جولة سياحية    "في الهم ده من 2006".. وزير الري يعلق على مشاركته في مفاوضات سد النهضة    ياسر جلال: اخترت "ضل راجل" من بين 50 سيناريو    زاهي حواس: "اكتشفنا 3 كيلوات لحمة مجففة في المدينة المفقودة ومقابر كاملة لم تمس"    تعرف علي ضوابط حضور الطلاب في المدارس خلال شهر رمضان    مفاجآت جديدة في اعترافات متحرش "أتوبيس الجيزة": "زوجاتي بيرفضوني فبعاكس بنات الجامعة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل هناك سياسة أمريكية جديدة تجاه الشرق الأوسط؟
نشر في الشروق الجديد يوم 10 - 12 - 2020

نشر موقع New Age مقالا للكاتب Viktor Mikhin، تناول فيه سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط وخصوصا تجاه القضيتين، إيران والصراع الفلسطينى الإسرائيلى. وأجاب بشكل لا يحتاج إلى توضيح أكثر هل سياسة بايدن ووزير خارجيته ستكون أقرب إلى سياسة أوباما أم ترامب.. نعرض منه ما يلى.
أنتونى بلينكن هو أحد أقرب مستشارى جو بايدن. ففى عام 2009، عندما كان بايدن نائبا للرئيس أوباما، شغل بلينكن منصب مستشاره للأمن القومى. وأصبح فيما بعد نائب مستشار الأمن القومى من 2013 إلى 2015 فى عهد الرئيس باراك أوباما، ثم نائب وزير الخارجية من 2015 إلى 2017. وفى بداية الحملة الانتخابية لجو بايدن، تم تعيينه لقيادة فريق السياسة الخارجية بصفته كبير مستشاريه. وفى العام الماضى، مثل حملة جو بايدن فى العديد من الأحداث والتجمعات، ورفع الوعى حول مواقف المرشح من السياسة الخارجية من الصين إلى روسيا والشرق الأوسط.
من الطبيعى أن تكون إحدى القضايا الرئيسية المطروحة على طاولة بلينكن هى كيفية التعامل مع إيران. فى أغسطس، تحدث بلينكن فى منتدى الأمن الافتراضى الذى عقد فى أسبن، ودافع عن تقرير إدارة أوباما حول الاتفاق النووى لعام 2015 مع إيران. وعندما سُئل عما سيفعله جو بايدن إذا تم انتخابه رئيسا، أجاب أنه «سوف يسعى جاهدا لتطوير الاتفاق النووى، وجعله أطول وأقوى، إذا عادت إيران إلى الالتزام الصارم به». ثم تابع بلينكن: «يمكننا الاستفادة من التزامنا المتجدد بالدبلوماسية، والعمل مع حلفائنا، وتعزيز ذلك وتوسيعه. لكننا سنكون أيضا فى وضع أفضل بكثير لمعارضة أعمال إيران الأخرى المزعزعة للاستقرار، لأننا سنكون متحدين مرة أخرى مع شركائنا، ولن نكون بمنأى عنهم». كما أثار بلينكن مسألة حظر الأسلحة لإيران قائلا: «هناك الكثير من السخرية فيما يمكن أن تسمعه من إدارة ترامب، التى تتهم إدارة أوباما وبايدن، برفع القيود على الأسلحة التقليدية، لأن معظم هذه القيود تم فرضها بالفعل من قبل الإدارة الديمقراطية». وربما تستطيع الولايات المتحدة، وفقا لأنطونى بلينكن، تطبيق هذا الحظر فى حدود الصفقة، من خلال وجود جبهة موحدة مع حلفائها.
ووفقا للديمقراطيين أنفسهم، فإن جو بايدن سيهتم بشكل خاص بوجهة النظر الإسرائيلية بشأن علاقاتها مع إيران بحكم التأثير القوى الذى يتمتع به اللوبى اليهودى فى الكونجرس الأمريكى وفى الحزب الديمقراطى نفسه. وبناء عليه، قد لا يعالج بايدن المشكلة الإيرانية على الفور، وقد يفضل لبعض الوقت البقاء خلف الكواليس مع طهران، وقد يعتمد أيضا على الحلفاء الأوروبيين للمساعدة فى الضغط على إيران. لكن كل هذا قد ينهار إذا استخدمت إسرائيل نفوذها لتقويض التحركات التى يقوم بها جو بايدن وأوروبا، وعندئذ يمكن أن نتوقع رد الفعل الإيرانى، وعودة بايدن إلى سياسة دونالد ترامب فى تصعيد العقوبات ضد إيران.
من كان يشك فى أن أنطونى بلينكن، الأمريكى من أصل يهودى، والذى صرح بصوت عالٍ وواضح أن جو بايدن لديه التزام «حديدى» تجاه أمن إسرائيل، يمكن أن يكون له أى رأى آخر؟. من الواضح تماما، مهما قال الديموقراطيون، أن إدارة جو بايدن ستحترم مصالح إسرائيل، على حساب الديمقراطية ومصالح الفلسطينيين. ففى مايو من هذا العام، تحدث بلينكن فى ندوة عبر الإنترنت نظمتها مجموعة الغالبية الديمقراطية المؤيدة لإسرائيل وقال إن الديمقراطيين سيبقون الخلافات مع إسرائيل بعيدة عن أعين الجمهور، وأن جو بايدن أيضا يعتقد أن الخلافات يجب أن تبقى بعيدة عن الحلفاء قدر الإمكان، ويجب مناقشتها خلف الأبواب المغلقة.
على الصعيد الفلسطينى، جدد بلينكن التزامه باستئناف المساعدات للفلسطينيين، مضيفا أنه سيلتزم بقيود الكونجرس التى تحكم معظم المساعدات للسلطة الفلسطينية، والتى توقف المساعدات للفلسطينيين الذين قتلوا أو جرحوا الأمريكيين والإسرائيليين، سواء حدث ذلك فى فلسطين أو فى أى مكان آخر. كما كرر موقفه وموقف جو بايدن بأن كلاهما لن يضعا شروطا على مساعدة إسرائيل بأى شكل من الأشكال. وأكد بلينكن أن جو بايدن يعارض ذلك بشكل قاطع فهو لن يربط المساعدة العسكرية لإسرائيل بأى قرارات سياسية يتخذها.
من جانبه، أكد جو بايدن شخصيا لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو خلال محادثة هاتفية أن العلاقات بين البلدين ستبقى قوية. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، بخصوص المحادثة التى أجراها بايدن مع نتنياهو ومع الرئيس الإسرائيلى رءوفين ريفلين، ذكرت أن ذلك عزز الاعتراف الدولى بأن جو بايدن هو الرئيس القادم للولايات المتحدة، على الرغم من الادعاء المستمر من قبل الرئيس الحالى دونالد ترامب بأنه فاز فى الانتخابات.
وفيما يتعلق بالسلام بين العرب وإسرائيل، والدور الذى لعبته واشنطن فى إنهاء الصراع الفلسطينى الإسرائيلى، فمن المرجح أن يفى الديمقراطيون بوعدهم بتجاهل المبادرة التى طرحها دونالد ترامب والمعروفة باسم «صفقة القرن» وسيحاولون إقناع الجانبين ببدء مفاوضات جديدة، دون أى شروط مسبقة. يمكن أن يقبل الإسرائيليون ذلك، طالما أن جو بايدن لا يتخلى عن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة لإسرائيل، أو عن شرعية المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية. ولن يكون أمام الفلسطينيين خيار سوى التفاوض، وبدون نتائج مضمونة. وإن حدث ورفض الفلسطينيون المشاركة فى مفاوضات غير مشروطة، فإن الإدارة الديمقراطية لن تكون متعاطفة مع قضيتهم، وعلى الأرجح فإن السياسة التى انتهجها الجمهوريون، من تشجيع الدول العربية على توقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل دون جعلها مشروطة بالتوصل إلى اتفاق، ستستمر. بعبارة موجزة، لا يمكن للفلسطينيين أن يعلقوا آمالهم على الديمقراطيين أو إدارة جو بايدن.
لكن بالتأكيد لن يحدث كل هذا إلا إذا أصبح جو بايدن الرئيس القادم للولايات المتحدة «الديمقراطية»، وخسر دونالد ترامب المضطرب جميع الدعاوى القضائية التى رفعها.
إعداد: ياسمين عبداللطيف زرد
النص الأصلى:
https://bit.ly/3qFCnym


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.