بدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية تنفيذ إجراءات جديدة لمواجهة الآثار والنتائج المترتبة على الحرب الإسرائيلية الإيرانية، تتضمن الإجراءات زيادة المعروض من السلع الغذائية فى الأسواق والمنافذ الثابتة والمتنقلة التابعة للحكومة والقطاع الخاص والاستثمارى والمجمعات الاستهلاكية التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية خلال الأيام المقبلة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى للتيسير على المواطنين وضبط الأسواق. وقال د. شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية إن المخزون الاستراتيجى من السلع الغذائية كبير وآمن ويكفى الاحتياجات مدة تتراوح بين 6 أشهر و15 شهرًا وطمأن المواطنين، مؤكدًا أن جميع أرصدة السلع كبيرة ولا يوجد نقص فى أى سلعة وأنه كان من أهم أولويات عمل الحكومة برئاسة د. مصطفى مدبولى خلال الأشهر الماضية تخصيص مخزون استراتيجى كبير لمواجهة المتغيرات الإقليمية والعالمية. اقرأ أيضًا | التموين: منظومة إدارة الاحتياطي الاستراتيجي جاهزة للتعامل مع المستجدات وطالب د. شريف فاروق وزير التموين المواطنين بالاطمئنان وعدم القلق والإقبال المتزايد على شراء السلع لتخزينها مشيرًا إلى أن المعروض أكثر من حجم الطلب، كما طالب التجار بالالتزام بطرح السلع فى الأسواق وعدم تخزينها بهدف التلاعب بالأسعار. وقال حسام الجراحى مساعد أول وزير التموين للرقابة إن أرصدة السلع كبيرة ولا يوجد نقص فى أى سلعة وأنه بدأ تخصيص لجان للمرور الميدانى على مستوى الجمهورية ومتابعة أرصدة السلع، والتنسيق مع الغرف التجارية والصناعية لتوفير احتياجات المواطنين وعدم تحريك الأسعار دون أى مبررات حقيقية ومراجعة أرصدة الوقود والسولار والبنزين بالتنسيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية والعمل على زيادة الإنتاج من الدقيق للمخابز لضمان انتظام واستقرار إنتاج الخبز، وقال إن رصيد القمح آمن ومستقر، كما أن موسم توريد القمح المحلى يبدأ شهر إبريل المقبل مما يوفر حوالى 4 ملايين طن قمح تكفى50٪ من الاحتياجات. أشار إلى أن أرصدة اللحوم الطازجة تكفى حوالى 9 أشهر واللحوم والدواجن المجمدة تكفى 8 أشهر والزيوت والمكرونة تكفى 7 أشهر. وأكد د. علاء ناجى، الرئيس التنفيذى للشركة القابضة للصناعات الغذائية، أنه تم ضخ كميات كبيرة من السلع من خلال 1060 مجمعًا استهلاكيًا على مستوى الجمهورية، إضافة إلى فروع «كارى أون»، وأشار إلى أن جميع شركات المطاحن تعمل بكامل طاقتها لإنتاج الدقيق البلدى والسياحى، كما أن شركات الزيوت قامت بزيادة الإنتاج وأكد أن الأرصدة آمنة ومستقرة. وقال الكيميائى صلاح فتحى رئيس شركة السكر والصناعات التكاملية، إن شركات السكر نجحت فى رفع الطاقة الإنتاجية مما انعكس على زيادة الاكتفاء الذاتى من السكر ليصل إلى حوالى 95٪ وإن هناك خطة لتوفير كل احتياجات المواطنين من السكر وأكد أن الأسعار مستقرة محليًا ولن يتأثر السوق المحلى بالأزمة الاقتصادية العالمية بسبب الحروب.