تشييع جثمان الحقوقي حافظ أبو سعدة.. اليوم    لهواة الفخامة .. عودة رولز رويس إلى مصر من جديد    نائبة بايدن تحتفل بعيد الشكر مع زوجها.. اعرف قالت إيه    ترامب يؤكد: سأغادر البيت الأبيض إذا صدق المجمع الانتخابى على فوز بايدن    لا أحد ينام في القاهرة.. إفريقيا تترقب العرض الكبير للأهلي والزمالك    الزمالك ضد الأهلي.. مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك يوتيوب .. بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك HD    موعد مباراة ميلان المقبلة في الدوري الإيطالي    شاهد.. استمرار أعمال شفط وتصريف مياه الأمطار بمدن ومراكز الشرقية    مصرع سيدة سقطت من عقار هربا من طليقها فى 15 مايو    إطلاق البوستر الرسمي والمقدمة الدعائية لفيلم "إيزابيل"    فيديو.. سلاف فواخرجي: العرب الأكثر متابعة للمواقع الأباحية    تعر ف على حالات تُكره فيها صلاة النافلة    ما الفرق بين السهو في الصلاة والسهو عنها    محافظ الغربية: هناك مناطق تخفي الشيشة وتقدمها لأعداد كبيرة من الفتيات والشباب    بعثة «النقد الدولي» تبحث مع السلطات الجزائرية الوضع الصحي والأزمة النفطية    قبل لقاء القمة بين الأهلي والزمالك.. الكشف عن حالة الطقس    ضبط عامل أثناء التنقيب عن الآثار أسفل منزله فى كفر حمزة بالخانكة    برلمانية عن فوز هالة السعيد بجائزة أفضل وزيرة عربية: فخر للمرأة المصرية    وزير مالية لبنان: نؤيد خفض الإنفاق على الدعم    سياسيون ل"بوابة الأهرام": حوار انتصار السيسي لمس قلوب المصريين وعكس بساطة أسرة الرئيس    «أنصاف مجانين» فى 24 حلقة    معلومات تروي لأول مرة.. أبرز 20 تصريحا ل انتصار السيسي مع إسعاد يونس    مرتضى منصور يهاجم اللجنة الأولمبية    رسالة مرتضى منصور الأخيرة لنجوم الزمالك قبل ساعات من نهائي دوري أبطال إفريقيا    تعرف على أساس طاعة الله تعالى    بيسكوف: الكرملين لم يعلم بنشر وسائل الإعلام تفاصيل المحادثة بين بوتين وماكرون    الصحة: تسجيل 368 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و11 حالة وفاة    تعرف على تأثير التفاؤل والأمل على صحة الإنسان    مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة: قرارات الإغلاق التام تدرس بعناية شديدة    ب45 مقعدًا.. "الشعب الجمهوري": حققنا المركز الثاني في انتخابات مجلس النواب    «التنبؤات الجوية» تكشف طقس مباراة القمة واحتمالية سقوط الأمطار    زوج في دعوى نشوز: «خلفت مني ورمتني»    تجديد حبس عاملة نظافة و3 عاطلين متهمين بقتل «عجوز إمبابة»    ضربات متتالية لتجار السموم بجميع المحافظات .. أعرف التفاصيل    القاهرة 20 ودمنهور 19.. «الأرصاد» تعلن درجات الحرارة المتوقعة الجمعة    قرينة السيسي: رغم مشاغل الرئيس وهمومه إلا أنه بمجرد أن يلتف الأحفاد حوله تغمره السعادة    البرلمان الأوروبي يدعو القوات التركية للانسحاب من قبرص    توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وجامعة أوتاوا الكندية    الاتصالات تستعرض استراتيجية مصر للذكاء الاصطناعي بمنتدى الأعمال الكندي العربي    «الأخوة أبو شعر» ينشدون في حب الرسول على مسرح الزمالك    جميلة عوض تتحدث عن البدايات وأزمات التنمر    top7.. اختيار حكم جزائرى لإدارة نهائى القرن ورانيا يوسف ترقص على أنغام التالتة شمال    للتاريخ.. السيدة انتصار السيسي شاهدة على أحلام الرئيس التي تحققت    وكلية "القوى العاملة بالبرلمان": حوار قرينة الرئيس السيسي أبرز دور رب الأسرة فى خلق جيل واع    المصرى يرحب بانضمام المهاجم الكونغولى كازادى كاسينجو: صفقة طال انتظارها    البدري يعلق على نهائي الأبطال: طبيعي للكرة المصرية أن تصل لهذا المستوى    حكم الجهر بالنية عند الصلاة    بمشاركة 19 جامعة و500 طالب..إنطلاق اللقاء الرياضي لذوى الهمم طلاب الجامعات بالإسكندرية    مسئول تأمين مباراة الأهلي والزمالك: حضور 250 شخصا للقاء القرن    «النقض» تستعرض في حكم أثر عدم انضمام مصر لاتفاقية الأمم المتحدة لحصانات الدول    «النقض» تكشف عن مبدأ قانوني يتعلق بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية    أستاذ فيروسات: مصر أول دولة عربية تعمل على إنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد    أسعار الذهب اليوم الجمعة 27-11-2020    انتصار السيسي تكشف أكثر 3 صفات يمتاز بها الرئيس وأصعب يوم مر عليها.. فيديو    غدا.. مصر للطيران تسير 53 رحلة دولية وداخلية لنقل 5 آلاف راكب    "فقدت مصر أحد الحقوقيين المتميزين".. رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ينعي حافظ أبوسعدة    التنمية المحلية تحتفل بانتهاء 4 دورات تدريبية للعاملين بالمحليات    مفتي الجمهورية يطالب جماهير الفرق الرياضية بأن يجعلوا من الرياضة فرصة لنشر القيم والأخلاق بالمجتمع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيروس كورونا: دراسة تشير إلى وقوع نحو 100 ألف إصابة جديدة في بريطانيا يوميا
نشر في الشروق الجديد يوم 30 - 10 - 2020

تشهد بريطانيا نحو 100 ألف حالة إصابة جديدة بمرض كوفيد-19 يوميا، حسب ما ورد في دراسة موسعة نشرت نتائجها أخيرا.
وتقول الدراسة، التي أعدتها جامعة إمبريال كوليج في لندن، إن وتيرة انتشار الوباء في تسارع، وتقدر بأن عدد المصابين يتضاعف كل تسعة أيام.
ويقول معدو الدراسة إن البلاد تمر الآن في "مرحلة حساسة"، وإن "شيئا ما يجب أن يتغير".
وكانت فرنسا وألمانيا قد أعلنتا أنهما ستعودان بالعمل بإجراءات الإغلاق في محاولة للسيطرة على انتشار الفيروس.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية البريطاني روبرت جنريك لبي بي سي إن الحكومة "تحاول تفادي اتخاذ إجراءات تشمل البلاد بأسرها" فيما يتعلق بالقيود المفروضة للتصدي لانتشار فيروس كورونا في إنجلترا تحديدا.
وقال المسؤول البريطاني، "ليست لدينا أي خطة في الوقت الراهن لفرض إجراءات إغلاق تشمل البلاد بأسرها"، مضيفا أن من شأن خطوة كهذه أن تكون "مدمرة لحياة وأرزاق الناس ولصحتهم وعافيتهم على المدى الأوسع".
يذكر أن ويلز تفرض إجراءات إغلاق بالفعل بينما شددت إيرلندا الشمالية القيود التي تفرضها لمنع انتشار الفيروس ومنها إغلاق المدارس. أما أسكتلندا، فقالت حكومتها المحلية إنها ستعلن لاحقا تفاصيل نظام إنذار مرحلي جديد ستطبقه في أراضي الإقليم.
ويحذر خبراء من أن بريطانيا تقترب بسرعة من الوصول إلى ذروة الإصابات التي شهدتها في الربيع الماضي.
يذكر أن الدراسة الجديدة، بعنوان React-1، تكتسب أهمية كبيرة نظرا لأنها أحدث تقييم لوضع مرض كوفيد-19 في البلاد، وشارك فيها نحو 86 ألف متطوع أخذت آخر العينات منهم يوم الأحد الماضي.
وكانت بريطانيا قد أعلنت عن وقوع 24,701 حالة إصابة جديدة بالفيروس يوم الخميس الماضي، ولكن الدراسة التي أجرتها جامعة إمبريال كوليج قامت بفحص أشخاص لا تبدو عليهم أعراض المرض من أجل تقدير عدد الإصابات الفعلي.
وتشير الدراسة إلى أن عدد الحالات يشهد ارتفاعا في كل الفئات العمرية وفي كل مناطق إنجلترا. وبينما تشهد المناطق الشمالية من إنجلترا أكبر عدد من الحالات، فإن العدد يتصاعد بسرعة أكبر في الجنوب.
وقارنت الدراسة ما بين أحدث العينات التي جمعت في الفترة بين ال 16 وال 25 من الشهر الجاري وتلك التي جمعت في الفترة المصورة بين ال 18 من أيلول سبتمبر والخامس من أكتوبر.
وتوصلت إلى أن كل مصاب في لندن ينقل العدوى إلى ثلاثة أصحاء تقريبا، مما يمثل أعلى وتيرة تقديرية للعدوى في إنجلترا.
كما ورد في نتائج الدراسة أن:
عدد المصابين كان أكثر من ضعف عددهم في الجولة السابقة، إذ تشير نتائج الفحوص التي أجريت إلى إصابة 1 من كل 78 بالعدوى.
المناطق الإنجليزية الأكثر تضررا هي مقاطعة يوركشاير ومنطقة الهمبر، حيث أصيب بالعدوى فيها شخص واحد من كل 37، تتبعها المناطق الشمالية الغربية من إنجلترا.
عدد المصابين الذين تتراوح أعمارهم بين ال 55 وال 64 يبلغ 3 أضعاف عددهم الوارد في الدراسة التي أجريت في الشهر الماضي، بينما تضاعف عدد المصابين الذين تجاوزت أعمارهم ال 65.
وتيرة إنتشار الوباء ما لبثت في تسارع، إذ إرتفع عدد الأصحاء الذين ينقل العدوى إليهم كل مصاب (ما يطلق عليه عدد R) من 1,15 إلى 1,56.
عدد المصابين يتضاعف كل 9 أيام بوجه العموم.
عدد R في الجنوب الشرقي والجنوب الغربي وشرقي إنجلترا ولندن يتجاوز 2,0.
عدد الحالات في أوساط الشباب ترتفع بشكل كبير في الجنوب الغربي، وذلك في تكرار للوضع الذي ساد في الشمال منذ أكثرمن شهر.
96 ألف شخص يصابون بالعدوى يوميا.
وقال الأستاذ ستيفن رايلي، أحد العلماء الذين شاركوا في إعداد الدراسة، لإذاعة بي بي سي الرابعة إنه قد ينبغي للحكومة أن "تفكر في تغيير طريقة تعاملها مع الوباء" في إنجلترا.
وقال، "أعتقد أن استخدام تعبير الإغلاق مثبط إلى حد ما"، مضيفا "وأعتقد أن ما كشفت عنه دراستنا هو وجود فوائد حقيقية لاعتماد سياسة وطنية عامة من شأنها منع تكرار الوضع السائد حاليا في الجنوب في شمال البلاد، والإسراع في عكس الوضع الراهن في الشمال في أسرع وقت ممكن".
وأضاف أنه من الأفضل إتخاذ قرار فيما يتعلق بالقيود التي ينبغي اعتمادها في اسرع وقت.
أما الدكتور مايك تيلدسلي، أستاذ سبل إنتشار الأمراض السارية والمعدية في جامعة واريك ومستشار الحكومة البريطانية، فقال لبي بي سي إنه من الضروري "التصرف بسرعة وحزم الآن" من أجل درء احتمال ارتفاع عدد الإصابات في الشهر المقبل.
ووصف تيلدسلي طريقة التعامل المناطقية الحالية مع انتشار الوباء بأنها أشبه "بمحاولة إطفاء حريق"، وقال إن من شأن اعتماد إجراءات شاملة في إنجلترا المساعدة في منع فرض إجراءات إغلاق أكثر صرامة في مناطق أخرى من البلاد.
وقال، "إذا لم نتخذ إجراءات عاجلة الآن، فمن المرجح أن تُشمل أكثر مناطق البلاد بإجراءات المرحلة الثانية على الأقل في الفترة التي تسبق أعياد الميلاد".
تحليل: صورة مجردة لشتاء مليء بالتحديات
ترسم هذه الدراسة صورة مجردة للوضع الراهن في إنجلترا ومساره في المستقبل.
فإذا لم تتغير وتيرة تضاعف عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 كل تسعة أيام، قد يبلغ عدد الإصابات بحلول نهاية نوفمبر أكثر من مليون حالة.
ورغم أن هذا العدد تقريري إلى حد بعيد، فإنه يبين مع ذلك التهديد الذي يشكله الفيروس إذا سُمح له بالإنتشار بشكله التصاعدي الحالي.
ولذا يجب التوصل إلى أسلوب للموازنة، في هذا الشتاء المليء بالتحديات، بين الفيروس من جهة والثمن الذي ستكلفه القيود من جهة أخرى.
قررت فرنسا وألمانيا اعتماد إجراءات إغلاق شاملة لمواجهة إنتشار الوباء، رغم أن هذه الإجراءت أقل شدة من تلك التي عُمل بها في وقت سابق من العام الحالي. أما الحكومة البريطانية، فما زالت متمسكة بإستراتيجيتها المناطقية والمحلية لاحتواء الفيروس.
ولكن الحقيقة التي يصعب مواجهتها اليوم هي أننا ما زلنا في شهر أكتوبر، وأن الربيع، الذي من المؤمل أن يتحسن فيه الطقس وأن يكون لقاح للمرض في متناول اليد، ما زال بعيدا جدا.
ولكن الأستاذ ديفيد نابارو، مبعوث منظمة الصحة العالمية، يقول إن القيود المحلية أو المناطقية المعتمدة في شمال إنجلترا قد نجحت في إبطاء إنتشار كوفيد-19.
وقال إنه "يبدو أن انجلترا قد تمكنت من إبطاء إنتشار الفيروس في بعض من مناطق الشمال من خلال تطبيق إجراءات محلية فعالة".
في غضون ذلك، يحث كبار رجال الأعمال الحكومة على تجنب فرض إجراءات إغلاق شاملة من أجل حماية الوظائف وحماية الاقتصاد.
فقال السير روكو فورتي، مالك الفنادق الشهير، لبي بي سي إن البلاد "تواجه مستقبلا حالكا جدا تسوده مستويات عالية من البطالة".
وقال رجل الأعمال البالغ من العمر 75 عاما إنه أصيب بفيروس كورونا في وقت سابق من العام الحالي، وإنه "تمكن من الشفاء" بعد ثلاثة أسابيع مزعجة.
وقال "أفضل أن أمر بتلك التجربة مرة ثانية وأن لا أرى البلاد تغلق أبوابها".
وما زالت الحكومة تأمل في نجاح القيود المحلية والموجهة التي تعتمدها في إنجلترا، والتي تسمح بمواصلة النشاط الإقتصادي في المناطق التي لا تشهد انتشارا واسعا للفيروس، حسب ما يقول مراسل بي بي سي للشؤون الإقتصادية نك إيردلي.
ولكن مراسلنا يضيف بأن الحكومة تشير أيضا بوضوح إلى أنها لن تتهاون عن تطبيق إجراءات أكثر شدة في حال خروج الفيروس عن نطاق السيطرة، بما في ذلك فرض إجراءات شاملة.
وكانت الحكومة قد أعلنت عن وقوع 310 حالات وفاة جديدة في عموم بريطانيا يوم الأربعاء.
ولكن الدراسة الجديدة تحمل مع كل ذلك بريقا من الأمل. فقد كشفت بأن وتيرة تسارع الإصابات في شمال شرقي إنجلترا تتباطأ رغم مواصلتها الإرتفاع.
كما بدأت الإصابات في أوساط الذين تتراوح أعمارهم بين ال 18 وال 24 في التناقص، رغم مواصلتها الإرتفاع في الفئات العمرية الأخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.