رئيس الوزراء: المؤسسات الدولية أشادت بأداء الاقتصاد المصري خلال كورونا    كرم جبر: مفهوم "المصالحة" مع الإخوان خاطيء.. والدولة لا تميز بين أبناءها    بسبب كورونا.. البابا تواضروس يترأس قداس عيد الغطاس بدون حضور شعبي    إنشاء وتطوير 39 مدرسة بتكلفة 196 مليون جنيه بالفيوم    ليقرر المجلس ما يراه مناسباً.. برلماني يطالب بلجنة تقصي حقائق حول تصفية "الحديد والصلب"    إعلام القاهرة: استمرار الدورات التدريبية للطلاب على الامتحانات الإلكترونية    مدبولي: ستحقق مصر الاكتفاء الذاتى من المنتجات البترولية بحلول عام 2023    البحرين تعلن عن استثمارات مباشرة قيمتها 885 مليون دولار فى 2020    استقرار أسعار الخضروات اليوم فى سوق العبور للجملة    صور.. محافظ أسيوط يتفقد أعمال توصيل المرافق في مجمع الصناعات    رقم قياسي.. مدينة صينية تسجل 525 معمرا    القوى العاملة: تحصيل 279 ألف جنيه مستحقات ورثة مصري توفي بالسعودية    مدبولي: مشروعات بتكلفة 415 مليون دولار لتحويل مصر لمركز محورى لتداول الغاز والبترول    منظمةالصحة العالمية: مصاب كورونا يظل ناقلا للعدوى لمدة 9 أيام    «اسكان النواب» تدين تصديق اسرائيل على انشاء 780 وحدة استيطانية جديدة    ألمانيا تطالب روسيا بالإفراج فورا عن نفالني    القبض على مسئول أمريكي شارك في تمرد «الكونجرس»    عبير موسى تتحدث عن مؤامرة إخوانية للإطاحة بالرئيس    مصطفى مدبولى: مصر ثانى دولة على العالم فى النمو الاقتصادى خلال 2020    برلمانية عن تنسيقية شباب الأحزاب تدشن مبادرة «الشعب يسأل الحكومة»    ريال مدريد يوجه رسالة تهنئة إلى بيلباو بعد التتويج بلقب السوبر الإسباني(فيديو)    محمد يوسف: لا أعلم سبب الاعتراض على عدم صحة هدف الأهلي الملغي    طولان: إنبي قد يبيع أسامة جلال بسبب الظروف الاقتصادية    ثنائي هجومي في تشكيل المقاولون المتوقع أمام الإسماعيلى    أسامة خليل يعلن ترشحه لرئاسة اتحاد الكرة    مصطفى محمد مرشح للدخول في قائمة الزمالك أمام الجونة    حليم: إمام عاشور لم يظهر إمكانياته بعد.. وعليه الابتعاد عن أمرين    حبس 9 أشخاص كونوا تشكيلًا عصابيًا تخصص فى تصنيع الأقراص المخدرة بالمنوفية    المرور تحرر 4709 مخالفة مرورية أبرزها تجاوز السرعة    الأب المتهم بذبح ابنه: قتلته عشان يرتاح    بالاسماء .. إصابة أسرة كاملة بتسمم غذائي في بني سويف    فتح بوغاز الإسكندرية بعد الاستقرار النسبي في الأحوال الجوية    مصرع ربة منزل في حريق شقة بأطفيح    القبض على مالك مخبز عيش لاستلامها على فروق الأسعار    أحمد زاهر يبكي بسبب مشهد لابنته ملك في "لؤلؤ"    محمود العسيلى يطرح فيديو كليب "حبه غلط" على يوتيوب.. فيديو    أحمد سعيد عبد الغني يحيي ذكرى وفاة والده    (تزوج فناناتان شهيرتان وتوفى أثناء التصوير).. معلومات لاتعرفها صلاح ذوالفقار    شباب وفتيات العمار يدشنون مبادرة "معا نستطيع.. معا تزول المحن" لمواجهة كورونا    الصحة: إنتاج لقاح كورونا قريبًا والآثار الجانبية له بسيطة- فيديو    لمخالفة إجراءات الاحتراز| غلق كافيتريات ومصادرة شيش بأسيوط..صور    إعادة فتح بوغاز الإسكندرية بعد تحسن الأحوال الجوية    "زواج التجربة".. بين الدفاع عنه ودراسة دار الافتاء أبرز بنوده    أمين عام الأمم المتحدة يؤكد تشريد 50 ألف شخص بسبب تصاعد العنف في دارفور    كيف ساهمت مبادرات دعم الصادرات في تخفيف أثار أزمة كورونا؟    خاص | ننشر أول صورة لرخصة ممارسة مهنة «السايس»    إنقاذ حياة طفل رضيع ابتلع بذرة يوسفى بمستشفى بنها الجامعى    الرعاية الصحية تعلن نجاح أول عملية توسيع للشريان الرئيسي بقلب مسن بمستشفى النصر التخصصي    شوبير يشن هجوما على موسيماني لهذا السبب    برج الجدي| اليوم تشعر بالتوتر    برلمانية: تصريحات زاهي حواس عن الاكتشافات الأثرية ترويج كبير للسياحة المصرية عالميا    الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : تطعيمُ الأسرى الفلسطينيين مناقبيةٌ إسرائيليةٌ أم مخاوفٌ صحيةٌ    الأزهر: التباعد بين المصلين بسبب كورونا لا يؤثر على صحة الصلاة    مفاجأة.. لن تنادى باسم أمك يوم القيامة    ابن شقيقة فاتن حمامة: كانت تمتلك موهبة فريدة في أداء الأدوار    "أعظم من أجر الفرض ب27 درجة".. علي جمعة يوضح كيفية صلاة الجماعة    فيفي عبده: ارتدائي الحجاب مش بعيد على ربنا.. وأنا بعبد مصر (فيديو)    البحوث الإسلامية يوضح كيفية توزيع الخسائر عند التفاوت في رأس المال بين الشركاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيروس كورونا: ما هي مخاطر تخفيف قيود الحظر والإغلاق؟
نشر في مصراوي يوم 02 - 06 - 2020

إجراءات الإغلاق جراء فيروس كورونا المستجد بدأت تشهد تخفيفا. أصبحنا نقابل المزيد من الناس في أنحاء المملكة المتحدة. وفي إنجلترا بدأ بعض الأطفال في العودة إلى المدارس، ومرة أخرى فتحت معارض السيارات والأسواق المكشوفة أبوابها مجددا للزائرين.
إلا أن بعض العلماء، حتى أولئك الذين تستشيرهم الحكومات، متحفّظٌ على قرار تخفيف الإجراءات ويصفه بالمتسرع.
نائبُ كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا يصف عملية تخفيف القيود ب "اللحظة الخطرة".
ما مدى خطورة الوضع الراهن؟
الأوضاع أفضل بكثير عما كانت عليه مع تطبيق الحظر في مارس/آذار؛ وقد كان متوسط أعداد الإصابات اليومية في إنجلترا آنذاك يصل إلى نحو مئة ألف، حينها أعلن بوريس جونسون فرض قيود صارمة على حركة الحياة اليومية. أما الآن، فإن متوسط أعداد الإصابات اليومية يناهز ثماني آلاف إصابة.
يقول آدم كورشارسكي، باحث في كلية لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة، لبي بي سي: "المعدل تراجع بنحو أكثر من عشرة أمثال، لكن الرقم ما يزال كبيرا".
وباتت سرعة انتشار الفيروس أقل بكثير مما كانت عليه إبان قرار فرض الإغلاق؛ وقد كان عدد المعرضين للعدوى من كل شخص مصاب "ثلاثة" أشخاص، مما يعني أن كل عشرة مصابين كانوا قادرين على نقل العدوى لنحو ثلاثين آخرين.
أما الآن فإن عدد المعرضين للعدوى من الشخص المصاب يتراوح بين 0.7 إلى 0.9، مما يعني أن كل عشرة مصابين قادرون على نقل العدوى لنحو ثمانية آخرين فقط.
ومع ذلك، يحذر باحثون في جامعة أوكسفورد من مغبة رفع الإغلاق، مشيرين إلى أن نظام التحذير الحكومي من فيروس كورونا (والمؤلف من خمس درجات) لا يزال عند الدرجة الرابعة ولم يصل بعد إلى الدرجة الثالثة التي يمكن عندها تخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي.
فيروس كورونا: لماذا لن تكون معظم الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 نتيجة للإصابة بالعدوى؟
مكمن الخطورة
كبير المستشارين العلميين في الحكومة البريطانية، السير باتريك فالانس، يرى أنه "لا توجد مساحة" للمناورة، وأن الإحصاءات تدعو إلى "توخّي الحذر".
يقول فالانس: "لا نزال نرى إصابات جديدة بمعدلات كبيرة كل يوم"، ويحذر من عودة ارتفاع أعداد الإصابات مجددا.
ولا شك أن إجراءات الإغلاق تعني الاتصال بمزيد من الأشخاص، وهذا بدوره يزيد فرص انتشار الفيروس على نحو لا يعلم أحد مداه على وجه الدقة.
وتحيط الضبابية في هذا الشأن أكثر ما تحيط بعودة افتتاح المدارس، وأيضا بالطريقة التي سنتعامل بها مع الفيروس بعد تخفيف القيود.
ويحذر باحثون سلوكيون من أن 50 في المئة فقط من البريطانيين يعزلون أنفسهم لسبعة أيام لدى إصابتهم بالفيروس.
مبعث القلق لدى الباحثين
عندما بدأ تفشي الوباء، التزم السياسيون والباحثون بالسير جنبا إلى جنب متبعين النهج ذاته إزاء الفيروس. أما الآن فالجانبان يتباعدان وتزيد الفجوة بينهما يوما بعد آخر؛ بين ناصح للحكومة و"مؤيد للعلم".
أكثر من عشرة أعضاء في لجنة "سيدج" العلمية، التي تستشيرها الحكومة البريطانية، حذروا قائلين إنه ينبغي الانتظار ريثما يعمل "نظام الفحص والتتبع" بكامل طاقته وتتناقص أعداد الإصابات.
يقول الباحث كالوم سيمبل: "حرفيا، نحن نرفع الغطاء عن قِدرٍ تغلي، وستتطاير الفقاقيع".
وهناك احتمال كبير أن تتمخض عملية رفع الإغلاق الآن عن استمرار أعداد الإصابات اليومية في بريطانيا على معدلاتها الراهنة عند ثماني آلاف إصابة.
وإذا ما أدت عملية تخفيف القيود إلى اقتراب أعداد المعرضين للعدوى من كل مصاب إلى "واحد"، فإن ذلك يعني بقاء أعداد الإصابات اليومية في بريطانيا عند ثماني آلاف.
أما الانتظار لحين مزيد من التراجع في أعداد الإصابات، فهو كفيل بتسهيل مهمة السيطرة على الفيروس وإتاحة المزيد من الوقت للتصدي له حال نشوء موجة انتشار ثانية. لكن ذلك يعني الإبقاء على عملية الإغلاق لمدة أطول.
ماذا عن تعقّب عمليات اتصال المصابين بغيرهم؟
ثمة أيضا ضابية تحيط بمدى فعالية عملية تعقُّب المصابين عبر اتصالاتهم في المملكة المتحدة.
وتستهدف هذه العملية الاستعاضة عن فرض الإغلاق على الجميع بعزل البعض، عن طريق التعرف بسرعة على كل مَن يخالط شخصا مصابا وإخضاعه للحَجر الصحي.
وهي استراتيجية نجحت في تطبيقها عدة دول آسيوية لاحتواء فيروس كورونا، ومن هذه الدول كوريا الجنوبية التي لم يتجاوز تعداد وفياتها جراء الإصابة بالفيروس 270 شخصا مقارنة بنحو 39 ألفا سقطوا في المملكة المتحدة.
ومع ذلك يرى البعض أنه لا يجب انتظار نتائج متطابقة لتجربة كوريا الجنوبية؛ فالمملكة المتحدة لا تستخدم نظام جي بي إس الخاص بتحديد المواقع للاطمئنان إلى أن الناس سيلتزمون بالإرشادات، على النحو المعمول به في كوريا الجنوبية.
هل نحن في انتظار موجة ثانية من تفشي الوباء؟
لا تزال أعداد مَن تعرضوا للإصابة بالفيروس قليلة، ومن ثم فإن المناعة ضده لا تزال منخفضة.
هذا بدوره يعني إمكانية قدوم موجة ثانية من تفشي الوباء، لكن ذلك يتوقف على ما تتخذه الحكومة من قرارات ورد فعلنا على تلك القرارات.
وتتمثل الاستراتيجية في طرْح التدابير بشكل تدريجي ثم مراقبة ما يحدث.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.