يتعرض البعض إلى الإصابة ب"سلس البول"، وهو تسريب يحدث عند العطس أو السعال أو حمل شئ ثقيل، ووفقًا لدراسة حديثة صاردة عن الجمعية البرازيلية لجراحة المسالك البولية، فإن النشاط البدني يساعد في التخلص من السلس. وأجريت الدراسة -التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية ديسمبر الجاري- على 700 شخص منهم رياضيين، وكشفت النتائج عن أن 30% من الرياضيين الذين تضمنتهم العينة يعانون من التسريبات، مقارنة ب13% من النساء اللاتي لا يمارسن الرياضات الاحترافية أو العنيفة، أما الفئة التي كشفت أنها تمارس رياضة القفز العالي، فاتضح إصابة 85% منهم بالسلس. يقول أخصائي المسالك البولية كارلوس ساكوماني، منسق قسم الاختلالات البولية في الجمعية البرازيلية لجراحة المسالك البولية، وأحد المشاركين في الدراسة، إن النشاط البدني الخفيف هو الذي يحمي المثانة ويساعد في علاج السلس، أما النشاط العنيف فيتلف الحوض وشبكة العضلات التي تدعم المثانة. وأضاف أن هناك أسباب أخرى تصيب الإنسان بالسلس بجانب الرياضة العنيفة، مثل: (السمنة، والإمساك المتكرر، والسعال المزمن، والولادات المتعددة)، وذلك وفقًا لما جاء في موقع "bebe.abril". أما أخصائية العلاج الطبيعي فاطمة فيتز، من جامعة ساو باولو البرازيلية، وأحد المشاركين في الدراسة، أوضحت أن هناك أنشطة بدنية تساعد الرجل والمرأة على تخطي أزمة سلس البول، مثل "تمارين كيجل" التي تعمل على تقوية عضلات الحوض وشدها، وهذا يساعد في الحفاظ على المثانة، منوهة بأنه لا يجب القيام بالتمارين والمعدة مليئة بالطعام أو المثانة بها كمية كبيرة من الماء. وأضافت أن "اليوجا" أيضًا تحسن من التحكم في عملية التبول، بجانب المشي لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا والتدريب على السباحة في حالة وجود إمكانية لذلك. وعن الأنشطة البدنية الأخرى، أوضحت أنها كرة السلة والكرة الطائرة؛ نظرا لأن هذه الرياضات تفيد في تعزيز قاع الحوض وتساعد في دعم عمل المثانة، إضافة إلى الجري البطئ. ونصحت أخصائية العلاج الطبيعي من يمارسون الألعاب الرياضية العنيفة أو الأنشطة البدنية القوية مثل القفز العالي وحمل الحديد، بالحذر من سلس البول، الذي يحدث على المدى الطويل.