قال الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن مصر تولي أهمية كبرى للقارة الإفريقية باعتبارها عمقًا استراتيجياً لها، وتبذل جهودا كبيرة لاستعادة دورها الريادي في القارة، وذلك في ضوء رئاستها الدورية الحالية للاتحاد الإفريقي. وأضاف عبدالغفار، خلال حفل تخرج الدفعة السادسة عشر لخريجي جامعة سنجور، بقر مكتبة الإسكندرية مساء أمس الثلاثاء، أن الحكومة المصرية لا تدخر جهدا من أجل تقديم كافة التسهيلات لجامعة سنجور، للتوسع في أنشطتها التعليمية التي تخدم أبناء القارة الإفريقية والدول الفرنكوفونية. وأشار إلى أنه يجري الآن تخصيص الأراضي اللازمة لبناء مقر جديد للجامعة بمدينة الإسكندرية، بالإضافة إلى بناء مدينة سكنية لطلابها، الأمر الذي يعكس اهتمام مصر الحقيقي بأشقائها الأفارقة، وتعزيز جهود القارة في تحقيق أهداف أجندة التنمية للاتحاد الإفريقي 2063، موجها التهنئة للخريجين من بلدان الدول الإفريقية، لافتا إلى أن القارة تمتلك كوادر طاقات شبابية تمكنها من العبور نحو مستقبل واعد في مجال التنمية. من جانبه، قال الدكتور هاني هلال رئيس جامعة سنجور، إن هدف الجامعة هو تأهيل الكوادر الوطنية الإفريقية على مستوى متميز وراقي ليكونوا رواداً للتنمية في البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية، مستعرضاً تاريخ تطور الجامعة منذ نشأتها وفقاً للقرار الجمهورى رقم 272 لسنة 1989 وحتى الآن، والتى مرت بأربع مراحل، آخرها عام 2017 والتى ركزت على تحديث برامج الجامعة والتحول الرقمي وريادة الأعمال. وأضاف هلال، أن الجامعة تضم عشرة فروع تم إنشائها بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات في كل من بنين، بوركينافاسو، ساحل العاج، فرنسا، جيبوتي، غينيا، المجر، المغرب، السنغال وتوجو، إضافة إلى مقرها الرئيسي بالإسكندرية.