حصل متحف "برادو" بمدريد على جائزة الأميرة الإسبانية "أستورياس" المرموقة في مجال الاتصالات والعلوم الإنسانية، وذلك في ذكرى مرور 200 عام على إنشائه. وتعد الجائزة من أهم وأرفع الجوائز التي تقدم في إسبانيا، ويحصل عليها أصحاب الأعمال العلمية والثقافية والاجتماعية أو مؤسسات ذات صيت كبير تكون قدوة للعمل الإنساني. وقالت هيئة التحكيم في حيثيات إصدار الجائزة بمدينة أوايدو شمالي إسبانيا إن متحف برادو بعد مرور قرنين من الزمان على إنشائه، واصل تحقيق "مهمته الرفيعة للحفاظ وعرض وإثراء المجموعات والأعمال الفنية المرتبطة بشكل وثيق بتاريخ إسبانيا". وأضافت إن المتحف يعد "أهم مؤسسة ثقافية في إسبانيا وأحد أهم قاعات عرض الأعمال الفنية في العالم". وألهمت عروض المتحف خلال 150 عاما مضت كثيرا من الرسامين مثل بابلو بيكاسو وكلود مونيه وأوجستي رينوار. وفاز المتحف بالجائزة بعد منافسة مع 30 من المنافسين الآخرين من 14 دولة، وفقا لما قالته المؤسسة المانحة للجائزة. ويستضيف متحف برادو أكثر من 8600 من اللوحات والرسومات والمطبوعات، وما يصل إلى 700 تمثال، واليوم يعد المتحف الذي افتتح في 19 نوفمبر 1819 أحد أكبر المتاحف في العالم وأكثرها أهمية. ويزور المتحف نحو ثلاثة ملايين شخص سنويا. وبمناسبة مرور قرنين من الزمان على افتتاح المتحف تم التخطيط لإقامة العديد من المعارض والمؤتمرات والعروض السينمائية والمسرحية والراقصة وغير ذلك من الفعاليات، فيما يزيد على 30 مدينة إسبانية، كما يمكن لمحبي الفنون مشاهدة 17 معرضا مؤقتا لفنانين مثل جويا وفالزكواز ورمبرانت. وتم إطلاق اسم الأميرة أستورياس على الجائزة نسبة إلى ولية عهد إسبانيا التي تحمل ذات الاسم، ويطلق النقاد على الجائزة "جائزة نوبل الإسبانية"، ويتم منحها كل عام بثمان فئات. وفاز بأحد فئات هذه الجائزة المخرج المسرحي والأوبرالي والسينمائي بيتر بروك /90/ عاما في مجال الفنون، بينما كان الفائز الثاني المعلن لعام 2019 هو متحف برادو. ومن المقرر إعلان أسماء بقية الفائزين خلال الأسابيع والأشهر القادمة. ويحصل كل فائز على 50 ألف يورو 56100دولار) ونموذج لتمثال خوان ميرو وهو رسام ونحات إسباني ومن أشهر فناني المدرسة التجريدية، ومن المقرر أن يسلم الملك الإسباني فيلب السادس الجوائز بمدينة أوفيادو.