ألغت جامعة ييل الامريكية قبول طالبة اتُهِمت أسرتها بدفع رشوة تقدر ب 1.2 مليون دولار أمريكي لضمان قبولها في الجامعة. وتفيد تقارير أن مدربًا سابقًا لكرة القدم قَبِل رشوة قدرها 400 ألف دولار حتى يوافق على تسهيل التحاق الطالبة بالجامعة بزعم تفوقها في اللعبة. وترتبط هذه القضية بنفس فضيحة الغش التي لحقت بشخصيات شهيرة، لوري لافلين في وقت سابق من هذا الشهر. وقالت الجامعة التي تقع في ولاية كونيتيكت إنها تحقق في الأمر. وكان مدرب كرة القدم للسيدات، رودي ميريديث، الذي استقال في نوفمبر الماضي، ضمن 50 شخصا متهمين في عملية الاحتيال المزعومة للالتحاق بالجامعة. وذكر موقع الجامعة الرسمي على الإنترنت أنه يعتقد أن ميريديث "قدم شهادتين رياضيتين مزورتين لاثنتين من الطالبات المتقدمات للجامعة؛ وقد قُبِلَت احدى الطالبات بينما رفضت الآخرى. ولم تكشف الجامعة عن اسم الطالبة التي أُلْغيَ قبولها، لكنها أكدت القضية يوم الاثنين. وانضمت جامعة ييل إلى قائمة الجامعات المشهورة، مثل جامعة جنوب كاليفورنيا وستانفورد وجورج تاون، التي استهدفت في عملية الاحتيال التي يُزْعَمُ أن العقل المدبر وراءها هو "ريك سينغر". وتضمن الاحتيال المزعوم مساعدة الطلاب على الغش في امتحانات القبول، وكذلك قبول الطلاب غير الرياضيين في المنح الدراسية المخصصة للرياضيين. وأفادت التقارير أن عائلة الطالبة دفعت 1.2 مليون دولار ل "سنغر" لكي قوم بدروه بدفع رشوة ل "ميريديث" عام 2017. وأرسل سينغر نسخة من سيرة الطالبة الذاتية ل ميريديث في نوفمبر 2017 ، مشيرًا إلى أنه سيعدل الخبرة الفنية للطالبة إلى خبرة في "كرة القدم". ويقول المدعون إن ميريديث تلقى شيكا بقيمة 400 الف دولار من سنغر، بمجرد قبول الطالبة في عام 2018. وتشير التقارير أن مكتب التحقيقات الفدرالي ألقى القبض على ميريديث العام الماضي بينما كان يطلب رشوة أخرى ، بقيمة 450 الف دولار، لقبول طالبة ضمن قائمة الرياضيين في جامعة ييل. ويواجه المشاهير المتورطون مع سينغر، وكذلك الجامعات المستهدفة، دعاوى قضائية من أولياء الأمور وكذلك الطلاب.