ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن كمية صغيرة من مادة البلوتونيوم اختفت من جامعة «أيداهو ستيت» الأمريكية، فيما قالت اللجنة التنظيمية النووية الأمريكية إن الكمية المفقودة صالحة لصنع «قنبلة». ووفقا لما نشرت مجلة «نيوزويك» الأمريكية، على موقعها الإلكتروني اليوم السبت،فقد أعلنت اللجنة التنظيمية النووية، أمس، فقدان الجامعة 0.03 أونصة (85ر0 جراما) من مادة البلوتونيوم صالحة للاستخدام في صنع سلاح كانت الجامعة تستخدمها في إجراء أبحاث، موضحة أنها قد تغرّم الجامعة مبلغ 8500 دولار. وقال المتحدث باسم اللجنة فيكتور دريكس، إنه رغم عدم كفاية الكمية المفقودة لصنع قنبلة نووية، لكنها قد تكون كافية لصنع «قنبلة قذرة» قادرة على نشر الإشعاعات، حسب تعبيره. وأشارت "نيوزويك" إلى أن اللجنة اكتشفت اختفاء البلوتونيوم بينما كانت تعمل على تقرير بشأن كيفية حفظ الجامعة للمادة المشعة. وبحسب وثائق الجامعة، فقد كانت المادة موجودة بين عامي 2003 و2004 قبل اختفائها. وألقى نائب رئيس الجامعة للأبحاث فان دار شيف، اللوم على عدم اكتمال الأعمال الورقية، في إشارة إلى عدم إثبات التخلص من المادة بعد انتهاء استخدامها للغرض البحثي في عام 2003.