تمكنت مباحث الغربية بالاشتراك مع مباحث مركز زفتى من كشف غموض العثور على سيدة مقتولة داخل منزلها بقرية حنون التابعة لمركز زفتى، وتبين أن طالب بالمرحلة الثانوية اقتحم منزلها ومزق جسدها لسرقتها بعد علمه بإقامتها وحدها بالمنزل. تلقى مأمور مركز زفتى، بلاغًا من مواطن بعثوره على جثة لسيدة داخل غرفتها بالقرية، وانتقلت قيادات المركز وضباط وحدة المباحث، وتبين أن الجثة لسيدة تدعى «ماجدة.ف» 53 سنة، بائعة «مطلقة»، مقيمه بمفردها بغرفة بالطابق الأرضي، والجثة بها إصابات عبارة عن «جرح قطعي بالخد الأيسر، جروح قطعية بالعنق من الجهه اليسرى، جرح قطعي بكف اليد اليمنى، 7 جروح طعنيه بالصدر والبطن، نزيف من الفم والأنف»، وتم التحفظ على الجثة بمحل الواقعة، وتحرر محضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق. وبسؤال شقيقها «مجدي.ف» 52 سنة، مدرس، قرر أن شقيقته تقيم بمفردها بالغرفة واعتادت ترك الباب مفتوح؛ لتمارس نشاطها التجاري في البيع ولم يعلل سبب وفاتها ولم يتهم أحدًا بقتلها. وتم تشكيل فريق بحث جنائي، وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة المدعو «أحمد.م» 17 سنة، طالب بمدرسة الصنايع، ومقيم بقرية حنون دائرة المركز، حيث علم باقتراض المجني عليها مبلغ 3000 جنيه، ولعلمه بأنها تعيش بمفردها بالغرفه محل إقامتها، قام بقتلها وسرقتها، حيث قام بالطرق على باب منزل المجني عليها ففتحت له فقام بطعنها بسلاح أبيض «مطواه» حتى تأكد أنها فارقت الحياة، فقام بسرقة 520 جنيهًا وهاتف محمول خاص بالمجني عليها، والهرب وعقب تقنين الإجراءات. وتمكن ضباط وحدة مباحث المركز من ضبط المتهم، وبمواجهته، أعترف بارتكاب الواقعة وأرشد عن المسروقات، وأضاف أنه تخلص من السلاح الأبيض بإلقائه بأحد المصارف بالقرية، وجاري العرض على النيابة العامة