طالبة بالشرقية تلقي قصيدة عن الأم ووزير التعليم يشيد بأدائها    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    تحذر من مخاطر الشائعات.. المتحدث باسم وزارة الأوقاف يوضح تفاصيل مبادرة "صحح مفاهيمك"    سعر اليورو يتراجع أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026    السيسي يجتمع مع رئيس الحكومة ووزيري الكهرباء والبترول    وزير الصناعة يعقد اجتماعا موسعا لبحث التحديات التي تواجه الصناعات الحرفية والتراثية    كفرالشيخ: استمرار أعمال تبطين ترعة القضابة بفوه    رئيس هيئة قناة السويس يتفقد مشروع الأقفاص السمكية في الجونة ببورسعيد    نائب الرئيس الأمريكي: الهدنة مع إيران "هشة"    رئيس المجلس الأوروبي يحث جميع الأطراف على الالتزام بوقف إطلاق النار لتحقيق سلام دائم    كوريا الشمالية تطلق عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقى    4 مطالب للأهلى فى شكواه ضد محمود وفا بسبب قراراته فى مباراة سيراميكا    أرنولد: لم نكن محظوظين ضد بايرن.. وأي شيء يمكن أن يحدث في الإياب    مفاجأة في مصير توروب مع الأهلي بعد اقتراب ضياع الدوري    القبض على سائق ميكروباص لتعديه بالسب على فتيات ببني سويف    إصابة 8 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بطريق القاهرة–أسيوط الصحراوي في الفيوم    وزير التعليم من الشرقية: الانضباط المدرسي وإتقان المهارات الأساسية ركائز رئيسية لبناء شخصية الطالب    مصرع 5 عناصر إجرامية وضبط مخدرات ب 95 مليون جنيه في الجيزة    قطار جديد مكيف من أسوان إلى القاهرة، خطوة لتعزيز راحة الركاب وتوسيع الخدمات    ضبط 15 ألف لتر زيت طعام مستعمل قبل إعادة تدويره بديرمواس    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم الفنانة السورية سلاف فواخرجي    نجوم الإعلام الرياضي يشاركون في حفل تأبين شيخ الإذاعيين بماسبيرو    الصحة العالمية تطلق عدة مبادرات للقضاء على داء الكلب ومواجهة الإنفلونزا    الصحة: علاج 197 ألف حالة في جراحة العيون وتفعيل مبادرة "الكشف عن الجلوكوما"    صحة المنيا: تقديم 1208 خدمات طبية مجانية بقرية نواى ضمن «حياة كريمة»    مصر تتعاون مع «فيزا» لتعزيز منظومة المدفوعات الإلكترونية في القطاع السياحي    اتحاد جدة يلتقي نيوم لمواصلة الانتصارات في الدوري السعودي    الأرصاد: ارتفاع فى درجات الحرارة غدا بقيم تصل إلى 4 درجات    بعد سقوط الأحمر أمام سيراميكا، موعد والقناة الناقلة لمباراة الأهلي وسموحة بالدوري    الجيش الكويتي: نتعامل مع موجة مكثفة من الهجمات الإيرانية    وصول بعثة إيطالية لاستكمال المسح الأثري بمنطقة «أم الدبادب» في الخارجة    عائلة النجم الراحل ماثيو بيري تطالب بأقصى عقوبة على المتهمة الرئيسية في قضية وفاته    القعيد: وقف حرب أمريكا وإيران خطوة مهمة وموقف مصر يعكس مسئوليتها تجاه الخليج    60% تراجعا في الطلب على العمالة الوافدة للخليج منذ بدء الحرب.. والسعودية تخالف الاتجاه    الأوقاف: لجنة متخصصة لتطوير الخطاب الديني للأطفال وإطلاق مشروع وطني للطفل والأسرة    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    خطة من «الصحة» لسرعة الانتهاء من تطوير 8 مستشفيات كبرى    علامات نقص الفيتامينات عند الأطفال، في السلوك والطاقة    كتب 400 أغنية أشهرها "حنيت" للهضبة و"أجمل نساء الدنيا" للرباعي، الراحل هاني الصغير    مواعيد مباريات الأربعاء 8 أبريل - مواجهتان ناريتان في أبطال أوروبا.. والدوري المصري    ترقب مرور 800 سفينة عالقة في مضيق هرمز بعد هدنة حرب إيران    8 أبريل 2026.. الدولار يتراجع قرب 53 جنيها بعد إعلان أمريكا وإيران وقف إطلاق النار لأسبوعين    البورصة المصرية تربح 45 مليار جنيه خلال 10 دقائق بفضل هدنة إيران    صور| تفاصيل إصابة 18 طالبًا في انقلاب أتوبيس جامعي في المنيا    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    "تقدير الذات كمدخل لبناء الاستراتيجية الشخصية" ندوة بعلوم ذوي الاحتياجات الخاصة ببني سويف    يوسف شامل يفوز بذهبية بطولة العالم للناشئين والشباب للسلاح بالبرازيل    حمادة هلال يعتذر لتامر حسني بعد أزمة «عيش بشوقك»: شيطان دخل بينا    أحمد هاشم يكتب: أفاعي «‬الإخوان» ‬ ‬‮«6»|‬‬محمد ‬بديع..‬ ‬مرشد ‬الدم    وكالة فارس: خطة التفاوض تضمنت التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووى ومرور سفت عبر «هرمز»    بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يدعو إلى الصلاة من أجل سلام العالم وشفاء جراح الحروب    سي إن إن نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض: إسرائيل وافقت أيضا على وقف مؤقت لإطلاق النار    دياب: مكافأة التتويج بالدوري ستكون ضخمة خلال الموسم المقبل    نرمين الفقي تفجّر مفاجأة عن سر شبابها الدائم: لا فيلر ولا بوتوكس    خالد الجندي يحذر: التنكر للزوجة ونسيان العشرة سبب رئيسي لتفكك الأسرة    أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المنتج والمطرب فى ساحة المحكمة
نشر في الشروق الجديد يوم 03 - 03 - 2009

دائما ما تتحول علاقة المنتج نصر محروس بمطربيه والتى تبدو لنا طيبة طوال فترة عملهما معا إلى خلافات تصل إلى ساحات المحاكم، وإلى تراشق بالألفاظ يدعو إلى الدهشة. شاهدنا شيرين وهى تقبل يده فى صورة نشرتها كل الصحف تقريبا، وقرأنا كلمات غزل على لسانه لصوتها، وكانت المفاجأة انتهاء العلاقة بينهما بشكل يسىء للطرفين، وتكرر الأمر مع تامر حسنى منذ أسابيع، ومن قبل مع محمد محيى ومحمد منير ومحمد فؤاد وخالد عجاج نفس الأمر.. والآن نحن بصدد خلاف آخر بطله بهاء سلطان ونصر محروس، تنظره المحكمة صباح الأحد المقبل.
بهاء سلطان يعترف : نجوميتى انطفأت..والمنتج لا يرحم
المطرب بهاء سلطان لا يمارس أى نشاط فنى سوى الذهاب إلى الموسيقار عبده داغر لتدريب صوته، وذلك بسبب قضيته مع منتجه نصر محروس الذى ينتظر نطق الحكم فيها يوم 8 مارس المقبل، ويقول بهاء: «بداية الأزمة كانت عندما طلب نصر محروس منى عام 2005 توقيع عقد احتكار يضمن له قيمة معينة من حفلات «اللايف»، ورأيت أن هذا العقد لا يناسبنى وبالرغم من عدم اقتناعى به وقعته بسبب ضغطه علىّ ولأننى كنت أحتاج إلى 100 ألف جنيه قيمة علاج أخى الذى كان مريضا بالسرطان، ولكنه رفض مساعدتى وتوفى أخى، الغريب أنه طلب منى توقيع عقد جديد غير عقد الاحتكار؛ ليحصل على نسبة 25٪ من أصل حفلاتى وعلق حصولى على المبلغ بتوقيعى العقد فرفضت وقررت ألا أعود إلى الشركة مرة ثانية وأقمت دعوى ضده لأنى أعلم قدر نفسى.
ووصل الصدام بينى وبينه إلى المحكمة منذ عام ونصف العام تحديدا فى شهر يوليو عام 2007 وصدر الحكم الأول بأن ينتهى نصر محروس من الألبومين المتبقيين لى معه فى المدة ما بين يوم 30 مارس حتى 30 سبتمبر 2007، ورفضت المحكمة أن أدفع الشرط الجزائى لأنى لم أخل ببنود العقد ولكنه لم يلتزم بحكم المحكمة وأرسل لى قبل انتهاء المدة ب15 يوما إنذارا، بالرغم من أنى أعرف أن المحكمة إذا أعطته عشر سنوات لينتج الألبومين لن ينتجهما، لأنه كره العمل فى هذا المجال.
وأضاف: جلست معه وديا وتنازلت له عن 250 ألف جنيه هى قيمة حقى فى ألبوم «كان زمان» ودفعت له أيضا ما يقرب من 500 ألف جنيه لأكون بذلك سددت له كل مستحقاته عن الحفلات، وكان هذا أكثر مما حصلت عليه طوال سنوات عملى معه فأنا حصلت منه فى 11 عاما من العمل على سيارة و185 ألف جنيه فقط لا غير.. ولكنه فاجأنى بعدها بإرسال انذار آخر بتحديد جلسة أخرى كانت بتاريخ 17 ديسمبر 2008 قال فيها محامى شركته إننى لم أدفع شيئا، ولذلك فضل المحامى الخاص بى أن يحجز القضية حتى يوم 8 مارس 2009 حتى يجهز الأوراق المطلوبة. وأكد بهاء أن هذا لم يحدث معه فقط ولكن حدث مع كل النجوم الذين تعاملوا معه وأشهرهم محمد منير ومحمد محيى ومحمد فؤاد ومصطفى كامل وشيرين عبدالوهاب ويحدث الآن معه ومع تامر حسنى. وتابع: خلافى معه ليس ماديا لأننى أعرف من البداية أنه لن يعطينى شيئا، وأضاف بهاء أنه ذهب إلى مكتبه واتفق معه على أن يدفع له نسبة 25٪ من صافى الربح فرفض وطلب الحصول على 25٪ من كامل المبلغ، رغم علمه أننى أدفع من جيبى إذا حدث هذا لأن متعهد الحفلات يحصل على 15٪ والفرقة تحصل على 20٪ ومدير أعمالى يحصل على 10٪ وهو يريد 25٪ هذا غير نصيب النقابة والضرائب، ولكنه أصر على رفضه وتمسكه بنسبة 25٪ من المبلغ كاملا، وقال إن هذا آخر كلام عنده ففهمت أنه لا يريدنى معه فى الشركة، ولذلك قررت ألا أتعامل معه بالمجان مرة أخرى، ويكفى أننى قدمت بالفعل مجانا 4 ألبومات لم آخذ عليها مليما واحدا، ومن حقى أن أكون مع منتج يقدرنى أدبيا قبل أن يقدرنى ماديا لذلك قررت فسخ العقد معه.. وأنا أوافق على أن أعمل معه مجانا بل أدفع له وأشاركه فيما ينفق، ولكن الذى لا أرضى به أنه يتعامل معى على أساس أننى ليس لى قيمة.. ولا أجده عندما أحتاج إليه. فهو يتفق معك قبل صدور الألبوم على كلام وبعد ذلك لا تجده، ويرى بهاء أنه سدد فاتورة اكتشاف نصر له وأكثر قائلاً: عملت معه 4 ألبومات بدون أن أحصل على جنيه واحد، وإذا حسبت المكاسب التى حصل عليها من وراء هذه الألبومات الأربعة ستجده مبلغا محترما يرد الجميل وزيادة.
ويقول بهاء: إن أقل حقوقه عند منتجه هو فسخ العقد وأن يعمل مع أى شركة أخرى ويغير لون الغناء الذى اشتهر به بما يتناسب مع المرحلة العمرية التى يعيشها الآن ولأن العمر جرى منه وهو يقف مكانه ولم يحقق شيئا من طموحاته. وفجر بهاء المفاجأة عندما قال إن رحيل شيرين عبدالوهاب عن شركة نصر محروس هو السبب فى سوء أحواله، وهو طلب من حسن أبوالسعود الله يرحمه أن يعيد له شيرين عبدالوهاب وتأخذ ال3 ملايين جنيه التى حصل عليها لكنها لم توافق وكان رفضها الصدمة الكبيرة عليه التى يعانى منها حتى الآن، ولا يصدق نفسه فهى السبب الرئيسى فى عدم تركيزه وكرهه للمهنة فهو تأثر برحيلها كثيرا بالرغم من أنه منتج محترف وأفضل من يكتشف المواهب الجديدة فى مصر، وقادر على اكتشاف غيرها لكن الحقيقة أن خبطة شيرين كانت جامدة وثقيلة عليه جدا.
وأكد بهاء أن فترة غيابه أثرت عليه بالسلب، خاصة أن كل يوم يظهر مطربون جدد، ويقول: أعترف بأن نجوميتى بدأت تنطفئ لعدم وجود أى جديد يسمعه الجمهور.
وفى النهاية وصف بهاء منتجه نصر محروس بالجبار لأنه لم يكفه ظروفه الصعبة التى يعيشها بل تقدم بشكوى إلى النقابة لإيقافى عن العمل، ولكنى ذهبت إلى النقابة وقلت لهم إننى لن أستطيع العيش إذا تم إيقافى عن العمل، وبالفعل تفهموا الأمر.
نصر محروس يرد: بهاء حصل على كل حقوقه..وتركت شيرين (بمزاجى)
لأننا لسنا منحازين لطرف دون الآخر، ذهبنا إلى المنتج نصر محروس ليرد على الاتهامات التى وجهها إليه بهاء سلطان، ولنعرف منه أيضا لماذا تنتهى علاقته بجميع نجوم شركته فى المحكمة.
لماذا كل هذه المشكلات بينك وبين بهاء سلطان؟
لا أعرف ما الذى حدث بالضبط، ففجأة توقف بهاء سلطان عن دفع حقوق الشركة ونسبتها فى الحفلات التى يقيمها وذلك منذ عامين تقريبا، تحديدا بعد ألبوم «كان زمان».
ولكنه كما قال لم يرفض الدفع ولكن اعترض على النسبة التى طلبتها؟
إذا كان يعترض على أن يدفع نسبة ال25٪ من أصل المبلغ فما الذى منعه من دفع 25٪ من صافى ربحه، فهو لم يدفع حتى هذه النسبة التى يتحدث عنها، بالرغم من أن العقد يقول إننى لى حق 25٪ من قيمة حفلاته، ولكننى تعاملت معه برأفة طوال سنوات عمله معى وكنت آخذ منه فقط 25٪ من صافى الربح.
إذا ما كان يريد دفع 25٪ من صافى الربح وأنت موافق.. فأين الأزمة؟
أنا لا أعرف حتى الآن لماذا اختار بهاء هذا الطريق، لكن هذه هى عادته فكان دائما يأتى ويجلس معى فى مكتبى بالشركة ونتحدث ونتفق على أشياء كثيرة وفى اليوم الثانى مباشرة أفاجأ بأننى كنت أتحدث مع انسان تاسع وليس فقط تانى، كما أن بهاء يفهم الدنيا خطأ بالنسبة للأجور والنجومية ولا يشغله أن شركات الإنتاج تواجه ظروف ركود صعبة والصناعة متوقفة تماما، ومع ذلك عندما جلس معى آخر مرة وطلب زيادة أجره وافقت لأنه ابن الشركة ومع ذلك لم يعد ثانية وغير رقم هاتفه بالرغم من أننا حددنا معا موعدا لبدء تسجيل أغانى ألبومه الجديد، فبصراحة لم أعد أفهمه إطلاقا، ولا أعرف ماذا يريد؟!.
تقول إنك رفعت أجره وهو يقول إنه قدم الألبومات الأربعة مجانا وبدون أجر؟
الأوراق التى تثبت أنه أخذ أجره، ومن رابع المستحيلات أن يغنى مطرب 4 ألبومات بدون أن يحصل على أجر، لأنه وقع على ايصالات استلام والشهادات موجودة وتذهب إلى الضرائب كل عام، ولا أعتقد أنه وقع على هذه الايصالات محبة!.
بهاء يقول إنه فى آخر جلساته معك دفع كل ما لك فى حفلات اللايف؟
إطلاقا.. لم يدفع نسبة الشركة فى الحفلات منذ عامين ونصف العام فلم يدفع منها ولا جنيه واحد.. ولو كان يدفع نسبة الشركة لما رفعت القضية.التى تم تأجيلها حتى يتم احضار شهادات من الفنادق ونقابة المهن الموسيقية والمطارات وإدارة الجوازات بتحركاته لحصر عدد الحفلات التى أقامها داخل مصر وخارجها، واعتقد أن المحكمة طالبت بهذا لأننى لم أحصل على أى شىء منه.
ولكنه يؤكد أنه دفع ولكن الشركة لم تعطه ايصالات؟
هذا كلام غير صحيح، لأن الشركة تعطى ايصالات لغيره، فهذا كلام ناس ساذجة تقول أى كلام، وكيف يعقل أن يكون دفع فلوس ولا نعترف بها، واستطرد قائلا: إذا أردت أن أفترى فلن يكون على «بهاء سلطان»، فهو يتعرض لوعكات ووقفت بجانبه فلم انتج له ألبوما واحدا وفشل، وهو كل مرة يأخذ كل هذا النجاح ويهبط به لسابع أرض.
لكنك لم تقف معه إنسانيا عندما طلب منك 100 ألف جنيه ليعالج بها أخاه المريض؟
الكل يعرف إذا كان نصر محروس إنسانا، وأنا لا أحب الكلام عن نفسى، وأنا لن أرد عليه بدلائل وسأقول فقط حسبى الله ونعم الوكيل فيه، وربنا وناصر مدير أعماله شهود على كل ما حدث.
ولكنه قال إنه تنازل عن نصيبه فى ألبوم كان زمان مقابل نسبتك فى حفلات اللايف؟
ما دفعه كان مقابل حفلات قديمة فهو عليه كثير جدا لأنه لم يكن يدفع أبدا نسبة الشركة من حفلاته، وأنا مشكلتى معه ومع أى فنان غيره هى نسبة الشركة فى الحفلات ليس أكثر، لأننا إذا لم نأخذ هذه النسبة لن نستطيع الإنفاق على ألبوماتنا.
وإذا كنت قدمت له 2 فيديو كليب هما «الواد قلبه بيوجعه» و«كان زمان» فى ألبوم واحد كيف أكون أهدرت حقه.
بمناسبة الكليب يقول إنك تركته فى لبنان قبل الانتهاء من التصوير ب4 ساعات لكى يحاسب على السكن والأكل والملابس؟
هذا كلام غير طبيعى لأن بهاء سلطان لا يستطيع أن يسير خطوة بمفرده فكيف أتركه فى لبنان، ويعرف الكل أن نصر محروس لا يترك شغله قبل الانتهاء منه؟! ولماذا بهاء سلطان الذى اتركه قبل انتهاء كليباته؟!.
هل تقدمت بشكوى لنقابة الموسيقيين فقط لتخطره بإيقافه عن العمل؟
أنا تقدمت بشكوى للنقابة لأنه لا يلتزم بالعقد الذى وقعه معى وليس لإيقافه، وتركت النقابة تحكم كما تشاء، ولم أطالب بوقفه.
ألا يوجد حل لهذه الأزمة؟
أنا جلست معه مرتين فى وجود محامين، ومع ذلك لم يلتزم بشىء مما اتفقنا عليه.
بهاء يريد فسخ العقد ويرفض الاستمرار؟
إذا أراد فسخ العقد فيجب أن يدفع الشرط الجزائى، وهو طالب فى دعوته ضدى بفسخ العقد والمحكمة رفضت والزمته باستكمال الألبومين المتبقيين مع الشركة.
لكن المحكمة أصدرت حكمها بأن تستكمل الألبومين فى 6 أشهر وأنت لم تلتزم؟
المحكمة لم تصدر هذا الحكم ضدى بل ضده هو، ولكنه لم يلتزم، ولماذا لا ألتزم؟
فأنا امتلك استديوهين يعملون ليلا ونهارا، ولن يضرنى إذا جاء وعمل ألبومه.
وما حقيقة أنك تتعامل معه بطريقة غير لائقة؟
هو يشعر بالقهر لكن أنا أتعامل معه كما أتعامل مع أى فنان داخل الشركة، وأقولها لبهاء إذا أردت أن ترحل مع السلامة، وإذا كان هناك شركة تريدك ليس عندى مانع، لكن الشركة لها حقوق لابد أن تحصل عليها.
هل صحيح أنك كرهت المهنة ولا تريد الاستمرار فيها؟
هذا الكلام كذب وافتراء وتلفيق فهو لا يجد شىء يقوله، والعكس صحيح أنا شركتى فيها مطربين جدد ستصدر ألبوماتهم هذا العام، غير الأساسيين سومة وهيثم شاكر، ولو كره المهنة وتركها سيكون بسبب قضية فى محكمة مع مطرب بعد أن ينكر جميلى عليه مثل بهاء لا غلقت الشركة منذ فترة طويلة.
ولكن نصر محروس عندما يعمل يكون مع الفن وليس مع الشخص، ولا يعنينى ديانته أو هويته ويعنينى فقط أن يكون موهوبا.
وهل السبب فى خلافاتك مع النجوم أن روتانا أخذت منك شيرين؟
روتانا لم تأخذ منى شيرين غصب عنى وإنما دفعت كل ما عليها من حقوق قبل رحيلها، كما أننى ما دمت أعمل ولم اعتزل المهنة سأجد مثل شيرين عشرة ومليون.. وشيرين تكلمنى كل يوم ولا يوجد بيننا أى مشكلات.
وما حقيقة أنك تريد تصفية النجوم الموجودين عندك فى الشركة لتحصل على الشرط الجزائى لكل منهم؟
هذا كلام ناس لا تجد ما تقوله وليس حقيقى.
غريب أن نهاية التعامل بين نصر محروس ونجوم شركته نهاية واحدة متكررة فى المحكمة لماذا؟
لأنهم جميعا ناكرين الجميل ولأن جميعهم استباحوا حق الشركة وهذا لم ولن أقبله.. وأرى أن العيب يكون على من يوقع على عقد، ويأتى فى منتصف الطريق ويريد تغييره ولا يلتزم به.
نصر محروس صانع النجوم وهادمها ما تعليقك؟
تعليقى أنه لا يوجد إنسان عاقل يبنى شىء ويهدمه بيده وبارادته، فالفنان هو الذى يختار طريقه ومصيره بنفسه وليس أنا، وأيام زمان كان الفنانين يموتون فقراء، ولا أقصد بالفقر أنهم لا يجدون ثمن الطعام والشراب، ولكن لم يكن لديهم ثروات فى البنوك وكان لديهم ثروة كبرى هى حب الجمهور.
أما الآن فيحدث العكس تماما فالفنانين لديهم ثروة كبرى فى البنوك ولا يوجد لديهم أى ثروة فى حب الجمهور.
بصراحة هل تكسب أم تخسر؟
تقريبا كل شركات الإنتاج تخسر هذه الأيام لأن الإنتاج متوقف لكن لن أغلق الشركة لأنى إذا أغلقتها سأغلق معها بيوتا مفتوحة كثيرة وهى بيوت موظفى الشركة فربنا يعطينى رزقى.
وفى النهاية أقول لبهاء ياأخى من علمنى حرفا صرت له عبدا، وأنا آمنت به وانفقت عليه كثيرا، وبعد أن وضعت فيه كل مجهودى وأموالى وجعلته نجما، وأنا حتى الآن أحفظ الجميل لجميع الموسيقيين الذين تعلمت على يديهم مثل محسن جابر فمن المستحيل أن أخطأ فيه لأنه علمنى كثيرا.
.. لكنه يرى أنه سدد حق اكتشافك له وأكثر ودفع للشركة أكثر مما أخذ منها؟
هو يكذب طبعا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.