يقوم رجال الإطفاء وجنود وأفراد بالشرطة ومتطوعون بالبحث عن الناجين تحت الركام، بعدما ضرب زلزال قوي وسط المكسيك، مما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وانهيار عدة مباني. ومازالت أعمال الإغاثة مستمرة في منطقة الزلزال، وتشمل مدرسة مكسيكو سيتي التي تحولت لحطام. وقد لقى ما لايقل عن 32 طفلا وخمسة بالغين حتفهم عقب انهيار مدرسية انريكي ريبسامين، بحسب ما ذكرته شبكة "تيليبيسا". وقد تم إنقاذ 11 طفلا بالفعل. وقال خوسيه لويس فيرجارا المتحدث باسم قوات مشاه البحرية المكسيكية للشبكة "التقديرات تشير إلى أن نحو 30 إلى 40 شخصا مازالوا تحت الأنقاض"، مضيفا "نسمع أصواتا.ز البعض مازال حيا". وتحدث الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نيتو، الذي زار المدرسة الواقعة جنوب العاصمة، عن تضامن الشعب في مواجهة هذه المأساة. وقد أصيب أكثر من 700 شخص، نحو 400 منهم حالتهم خطيرة، وذلك بعد وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر أمس الثلاثاء. وبالإضافة إلى العاصمة، ضرب الزلزال أيضا ولايات موريلوس وبويبلوس. وقال وزير الداخلية ميجيل انجيل اوسوريو شونج إن مالايقل عن 226 شخصا قتلوا، مضيفا أن عدد القتلى مرشح للزيادة. واضطرت عدة مستشفيات تضررت من الزلزال لإغلاق أبوابها، وقامت بعلاج المرضى في الهواء الطلق. وقالت وزارة التعليم إنه تم إغلاق 209 مدارس، 15 منها تضرر بصورة بالغة. كما انقطعت الكهرباء عن 3.8 مليون مواطن، بحسب ما قالت شركة سي اف أي لتوفير الكهرباء. كما تضرر استاد ازتيكا الشهير في مدينة مكسيكو سيتي، الذي شهد تسجيل اللاعب الأرجنتيني دييجو مارادونا هدفا محل جدل في نهائي كأس العالم 1986، حيث أظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام المحلية وجود تصدع كبير في أحد أركانه. وصف بابا الفاتيكان البابا فرنسيس الوضع الحالي في المكسيك بأنه "وقت الحزن". ودعا لمن لقوا حتفهم وللمصابين وعائلاتهم.