كشف مصدر مطلع بحزب الوفد، عن تفاصيل الاجتماع الطارئ للحزب، والذي عقد أمس بحضور أعضاء الهيئة البرلمانية والهيئة العليا للحزب، برئاسة الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب، والذي استمر نحو 4 ساعات. وقال المصدر - الذي فضل عدم ذكر اسمه - إن الاجتماع جاء بسبب نشوب خلافات في وجهات النظر بين أعضاء بالهيئة البرلمانية وأعضاء بالهيئة العليا للحزب، بسبب ما وصفوه بغياب التنسيق قبل تقديم أي مشاريع قوانين بإسم الحزب للبرلمان. وأوضح أنه تم الإتفاق على عقد اجتماع أسبوعي لأعضاء الهيئة البرلمانية حتى يكون القرار موحد، وأن يلتزم جميع النواب بالقرارات التي يتم الاتفاق عليها في الحزب، مضيفا: «لم يكن هناك وحدة في إتخاذ الآراء وكل نائب يسير بدماغه». وأشار إلى أن رؤساء اللجان ورئيس الهيئة البرلمانية للوفد، اتفقوا على ضرورة أن يكون هناك مواقف ثابتة تعبر عن حزب الوفد داخل البرلمان، موضحا أن أحد النواب اقترح تنظيم جلسات مع أعضاء الهيية العليا للحزب لمناقشة القوانين أو مشاريع القوانين التي يعتزم حزب الوفد التقدم بها داخل المجلس، وأن يلتزم النواب بما يتم الاتفاق عليه. وحول الأزمة التي نشأت بسبب الخطاب المرسل من أحد أعضاء الحزب عن طريق البريد الإلكتروني الرسمي للوفد، يطالب فيه بفصل المستشار بهاء أبو شقة رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، من الحزب، أكد المصدر أن من قام بفعل هذا العمل أحد الأعضاء الصغار، مرجحا أن تكون هذه الخطوة مكايدة خاصة مع اقتراب إجراء الانتخابات داخل الحزب والتي أعلن فيها «أبو شقة» أنه سوف يترشح لرئاسة الحزب. وكان قد صدر بيان من البريد الإلكتروني لحزب الوفد، أكد أنه سيتم عقد اجتماع مغلق للهيئة العليا للحزب؛ لمناقشة طلب مقدم إلى رئيس الحزب، وموقع من 35 عضوا من أعضاء الهيئة العليا، يطالب بفصل المستشار بهاء أبو شقة من منصبه كرئيسا للهيئة البرلمانية للحزب، بسبب ما وصف في الطلب المقدم بكونه «كوارث قام بها المستشار بهاء أبو شقة".