• رئيس جامعة العريش: المشكلة في توفير الدرجة المالية لها لأن الجامعة وليدة وليس بها درجات متوفرة استغاثت الدكتورة سماح محمد لطفي مدرس علم الإجتماع بكلية الآداب في جامعة العريش، بوزير التعليم العالي الدكتور خالد عبدالغفار، مطالبة بنقلها إلى جامعة الإسكندرية؛ حيث محل إقامتها؛ نظرًا للظروف الأمنية التي تشهدها مدينة العريش. وأرسلت «لطفي»، خطابًا لوزير التعليم العالي، قالت فيه: «إنني معينة مدرس بقسم علم الإجتماع بكلية الآداب بجامعة العريش في 29 يوليو 2008، ولدي ظروف اجتماعية وأسرية تمنعني من الاستمرار في العمل بمدينة العريش، فضلا عن الظروف الأمنية للمدينة؛ حيث أنني سيدة مغتربة ولدي ظروف أسرية وشخصية تستلزم لم شمل الأسرة». وتابعت: «أقيم حاليا كسيدة بمفردي وأعول طفلا عمره 14 عامًا، لكني لا أستطيع أن ألحقه معي بالعريش؛ نظرًا للظروف الأمنية المعروفة بالمدينة على وجه الخصوص وبمحافظة شمال سيناء على وجه العموم، كما أن لدي طفل آخر من ذوي الإحتياجات الخاصة لا يستطيع - لظروفه الصحية - تحمل الظروف الأمنية الصعبة بالعريش، خاصة وأنني سيدة مغتربة وبمفردي؛ مما يمثل لي كسيدة وأم معاناة نفسية واجتماعية شديدة، كما أن الوالد متوفي، والحالة الأمنية في العريش تجعلني في حالة من الخطر؛ مما يؤثر سلبًا على أداءي في العمل، وأنه من باب الحفاظ على نفسي وأسرتي من الهدم». واستكملت: «لذا أرجو التكرم بالموافقة على نقلي بالدرجة الوظيفية والمالية من كلية الآداب بالعريش إلى أحد الأقسام التالية بجامعة الإسكندرية؛ حيث أن محل إقامتي بالإسكندرية، كما أن شهادتي العلمية وتخصصي يناسبان العمل في الأقسام والمعاهد التالية: قسم الأنثروبولوجيا وقسم الإجتماع بكلية الآداب، أو المعاهد التالية بكلية الآداب: معهد العلوم الإجتماعية، ومعهد دراسات البحر المتوسط؛ حيث أنني حاصلة على درجة الليسانس والماجستير في الأنثروبولوجيا بكلية الآداب في الإسكندرية، والدكتوراه في الآداب من قسم الاجتماع بجامعة جنوب الوادي». وختمت خطابها للوزير: «لذلك ولهذه الظروف - الإنسانية - من الناحية الأمنية والاجتماعية والأسرية - التي لا يد لي فيها - أرجو التكرم بقبول طلبي هذا بنقلي». كما ناشدت كلا من رؤوساء جامعتي العريشوالإسكندرية بالموافقة على نقلها؛ نظرًا لظروفها الأسرية والأمنية وحفاظا على حياتها ولم شمل أسرتها. ومن جانبه، قال الدكتور حبش النادي رئيس جامعة العريش، أن إجراءات النقل تبدأ من القسم التابع لع عضو هيئة التدريس ثم مجلس الكلية ثم مجلس جامعة العريش، ونفس الخطوات فى جامعة اسكندرية. وأضاف رئيس جامعة العريش ل"الشروق" أن هذه الإجراءات تتم فى حالة انتقال أى دكتور من جامعة إلى أخرى، وتابع: "أعتقد كمان إن المشكلة الحقيقيه فى توفير الدرجه المالية، لأن جامعة العريش جامعة جديده ووليدة وليس بها درجات مالية متوفرة".