يقول الله عزوجل فى سورة الكهف (قل هل ننباكم بالاخسرين اعمالا* الذين ضل سعيهم فى الحياه الدنياوهم يحسبون انهم يحسنون صنعا) كثيرامانتذكرهذه الايةالكريمة من خلال مواقف لاناث يؤسفنى ان اقول ان منهم مسلمين من ذوى اخسر واضل الاعمال وذلك لانهم يعتقدون انهم يحسنون صنعا ولكن انفسهم الامارةبالسوء توسوس لهم بذلك وتزين لهم اقوالهم وافعالهم بل تظهرهم فى ابهى زينة نعوز بالله من تلك الزينة زات الجمال الزائف الذى يجعل هؤلاء البشر يعتقدون فيه ويجعلهم يحلون الحرام باقتناع ومن ابرزهم عبدة المال من من يعتقدون انهم ذوى مقامات عاليه ومبادىء راسخه ولكن سرعان ماينكشف زيف صورهم ليبدو امام الاشراف فى احقر صورة *واعوذبالله من ان احكم على هذا النوع من البشربانهم الاخسرين اعمالا من سلوك واحد اوظاهرة واحدة بل من مواقف كثيرة قديشهدها الجميع والسبب انهم ذوى معرفه ضعيفه بالله الزى يعلم خائنة الاعين وماتخفى الصدور وما لديهم من قوى شيطانيه تجعلهم لايتصورون ان منهم افضل من الملائكة ولاابالغ فى ذلك او افتري على الله الذى بين ذالك لصالح فئه قليله من المتقين لا وجه مقارنه بينهم وبين الاخسرين اعمالا*ولذلك احيانا اشفق عليهم من صحوه الحقيقه ف الدنياوالاخرةوادعوا لهم بالهدى واحيانااخرى احتقرهم عندمايحاولون تلويث طهارة الاشراف باي طريقةبقذائفهم الظالمة الحقيرة والله يهدى من يشاء من عباده** *ولاء محمد عبدالعال**عضوالهيئة العلياوامينة المراة بحزب شباب مصر بمحافظة شمال سيناء**