ثورة 30 يونيه أكبر وأعظم انتصار لمصر تحقق علي أرضها , حققت مكاسب عديدة عظيمة فائقة الجودة , أوضحت للعالم مصر الحضارة شبابها لا يشيخ وحبها لأولادها لم ولن ينقص , عطائها فياض , تساند من يلجأ لها في الحق , لا تتهاون ولا تسمح لمن يحاول المساس بأولادها وأرضها , مباركة من الله , وأبرز مكتسباتها أوضحت للعالم جيش مصر وطني لا يباع أو يستغل أو يشتري لأنه من شعبها الأصيل فولائه للشعب دون انحياز لرئيس أو حكومة أو طوائف من الشعب بعينها , ولأنه هكذا التف الشعب وخرج فوراً بثورته العظيمة لأنه فارز حقيقي ومحلل جيد ومفكر واعي خرج ليخلص البلاد من طغيان الأخوان الإرهابية من حسبوا أنفسهم مصريون وهم عبيد لإبليس وجنوده والإرهاب الدسيسة الخسيس و اصدر الشعب أمرا وبإصرار لترشيح السيسي لانتخابات الرئاسة بصفته منقذ للبلاد من خلال قيادته للجيش المصري وولائه للشعب وإرادته الحقيقية , وتمت الانتخابات فأخرج رئيساً حاملاً جينات الولاء والانتماء لحب مصر فالتف حوله الشعب وانتخبه رئيساً لمرتين أنه الرئيس / عبد الفتاح السيسي رجل المهام الأكثر صعوبة في زمن كادت البلاد تسقط فيها في الهاوية جراء الأخوان الإرهابية ودول ودويلات العداء المتخلفة المختلفة التي تتغذي من الجرائم وتتمتع بسفك الدماء وتطاير أشلاء شهداء الوطن , وللثورة نتائج تحمل الشعب غلاء مضايقات استشهاد كثر من الجيش والشرطة والمدنيين تخريب وجرائم متنوعة متعددة كلها عملت علي تقوية نسيج الوطن وتغلب مصلحة الوطن الذي يعيش فينا علي مصلحة الطائفية والتمييز إنها أروع سيمفونية محبة وتكاتف جمعت شعبها وأصبح الجيش والشرطة في قوة بمساندة الشعب والكل أيد واحده وبدأت المشروعات وتحقق منها العديد والآن نحن بنهاية الطريق الضيق الصعب في اقتصادنا وسوف نجني ثمار شهية ومفيدة دون أن تكون علينا ديون , والشعب يريد سطوع شمس التطهير لذا يفوض الرئيس والجيش والشرطة وأجهزة الرقابة والحماية لأمننا القومي الداخلي أن تسرع في التخلص من الفساد والمفسدين وآفة المحسوبية ومسنود جامد وغيرها ممن تهدر حقوق الغلابة والبسطاء والصغار بجميع دوائر مؤسسات الدولة ومراقبة الأسواق ليل ونهار , تحقيق المواطنة الأصيلة , اجتثاث من بمنصب له ميول وأفكار أو تراخي ومجاملات ضد مصلحة الوطن , سرعة حل المشاكل , البساطة الشفافية الوضوح بأرض الواقع , ولا يحجر رأي طالما له فكر للبناء .