استطاع المخرج و المؤلف الشاب عمرو سلامة ان يحجز لنفسه مقعدا اماميا بين كبار مخرجى السينما فى مصر ، حيث ظهرت موهبته واضحة من خلال فيلم " زى النهارده " و الذى يعد اول عمل سينمائى له. عمرو شارك بفيلمين فى مهرجان ابو ظبى السينمائى و هما " اسماء " و " تحرير 2011 " وتعرض لحملة هجوم كبيرة من الناقد السينمائى " نادر عدلى " رئيس مهرجان الأسكندرية بسبب اعتذاره عن المشاركة فى مهرجان بلده بفيلم اسماء . وقد كان لنا هذا الحوار مع عمرو لتعرف منه حقيقة ما حدث . ما ردك على ما قاله الأستاذ نادر عدلى انك فضلت المشاركة بفيلم " اسماء " فى مهرجان ابو ظبى على مهرجان اسكندرية ؟ لا اعتقد ان الأستاذ نادر عدلى قال هذا الكلام خاصة انه يعلم جيدا ان هذا القرار ليس قرارى و انما هو قرار جهة انتاج الفيلم ، فضلا عن ان مهرجان ابو ظبى شاهد الفيلم و طلب عرضه قبل مهرجان الأسكندرية و الذى يشترط على اى فيلم يعرض فيه آلا يكون سبق و شارك فى اى مهرجان أخر يعنى الحكاية مشكلة تنظيم ليس اكثر . ولو كان عرض عليك الأمر قبل المشاركة فى مهرجان ابو ظبى .. هل كنت ستقبل أم أن لك وجهة نظر اخرى ؟ طبعا كنت اتمنى ان يعرض الفيلم فى مهرجان بلدى فهى أولى به ، لذلك أنا شاركت فى مهرجان اسكندرية كعضو لجنة تحكيم للأفلام القصيرة لأنى مينفعش اتخلى عن مهرجان بلدى ، لكن كما سبق و قلت لك فالقرار فى النهاية ليس قرارى . ما رأيك فيما قاله خالد يوسف انه انقذ الموقف بفيلم " كف القمر " لأن المهرجان لم يكن به اى فيلم مصرى ؟ لو كان هذا حقيقياً فلابد ان نقدم تحية لخالد يوسف على موقفه لأنه عيب كبير علينا كسينمائيين ان يخلو مهرجان مصرى من فيلم يمثل مصر ، و لكن لابد ايضا آلا نتجاهل ان الفترة الأخيرة كانت ظروف الإنتاج فيها سيئة جدا . آلا ترى أننا مازال امامنا بعض الوقت لتقديم افلام عن الثورة ؟ انا معك و لكن فيلم " تحرير 2011 " لا يدور عن الثورة بقدر ما يعرض وجهة نظر مختلفة تماما ، فهو فيلم تسجلي من 3 أجزاء بثلاثة باسماء مختلفة وهم الطيب و يمثله المتظاهر و الشرس و يمثله الضابط و السياسى و يمثله النظام و كل واحد فيهم يتحدث عن الثورة كما يراها . معنى ذلك ان الفيلم سيعرض صورة الضابط او الشرطة كجهة شرسة ؟ بالعكس فكل من شاهدوا الفيلم و خاصة النقاد قالوا انه يجمل صورة الشرطة و يعرض وجهة نظرهم بمنتهى الحيادية و الموضوعية فالبعض يتصور من الإسم ان الفيلم يهاجم الشرطة و لكن الحقيقة غير ذلك .