أعلن مسئول طبي أن شابا ومسنا قتلا في غارتين شنهما الطيران الحربي الإسرائيلي مساء اليوم الأحد على دير البلح ورفح في جنوب قطاع غزة، ما يرفع الى 168 عدد القتلى منذ بدء العملية العسكرية. وقال الطبيب اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة لوكالة فرانس برس ان "الشاب ماهر ابو مر (24 عاما) استشهد واصيب شقيقه في غارة لطيران الاحتلال استهدفت منزلهما في رفح" جنوب القطاع. كما استشهد محمد بريص (65 عاما) في بلدة وادي السلقا قرب دير البلح" في غارة ثانية أعلنت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مسؤوليتها عن قصف مدن: تل أبيب وحيفا وريشون لتسون جنوب تل أبيب بخمسة صواريخ، ردا على مجازر الاحتلال الأخيرة بحق الفلسطينيين. وقالت الكتائب في بلاغ عسكري لها أنها أطلقت بعد ظهر أمس الأحد (13|7) صاروخ واحد من نوع "ار 160" تجاه مدينة حيفا المحتلة. وأضاف أن الكتائب قصفت كذلك مدينة تل أبيب المحتلة بثلاثة صواريخ من نوع "ام 75". كما قصفت الكتائب منطقة ريشون ليتسيون جنوب تل أبيب بصاروخ واحد من نوع "فجر5". وأكدت الكتائب أن هذا القصف يأتي في إطار الرد على الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعدوان المتواصل على قطاع غزة، لا سيما المجازر الأخيرة. وقال البلاغ: "إن كتائب القسام عاهدت شعبها ألا تصمت على جرائم الاحتلال، وأن تجعله يدفع ثمن عدوانه باهظاً، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام على أي عدوان على أبناء شعبنا، وسلاحها سيبقى ملقماً ومشرعاً حتى إذا ما واصل العدو حماقاته فلن يلقى منا إلا الردود التي ستوجعه". ووصف الشيخ محمد أحمد حسين، المفتى العام للقدس والديار الفلسطينية، ما تقوم به إسرائيل الآن فى غزة بعملية التطهير العرقى، مشيرا إلى أن هدفها الانتقام. وأضاف حسين، خلال حواره مع الإعلامية زينة يازجى، عبر قناة "سكاى نيوز عربية"، مساء الأحد، أن العرب مشغولون بظروفهم الداخلية، مما أثر على مركزية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلى لم يرق له على الإطلاق رؤية وحدة ومصالحة فلسطينية. وأوضح أن الاحتلال يقتل الأطفال والشيوخ، ووصل الأمر لضرب المساجد، مشددا على أن القضية الفلسطينية مركزية وتحتاج من العرب والعالم أن يركزوا على تلك القضية. وتابع المفتى العام للقدس، بقوله: "منذ اليوم الأول للمصالحة صرح أكثر من مسئول إسرائيلى بأنه على الرئيس الفلسطينى محمود عباس أن يختار ما بين حماس والسلام". وقال الشيخ حسين، إن هناك أكثر من مائة وخمسين شهيدا، نتيجة العدوان الإسرائيلى على غزة، مشيرة إلى أن الرقم مرشح للزيادة، موضحا أن إطلاق الصواريخ من الجانب الفلسطينى على إسرائيل هو دفاع عن النفس. وشدد المفتى على أن الأولوية الآن لوقف شلال الدم، ويجب التوصل إلى وقف إطلاق النار، ووقف شلال الدم النازف فى الضفة الغربيةوغزة. وتابع: "إسرائيل تحاول كسر إرادة الشعب الفلسطينى"، مضيفا أن الفلسطينى يتشبث بالأرض ويقول أنا صاحب قضية عادلة ويجب على إسرائيل احترام حقوق الإنسان. وواصل: "قضية المقاومة بكل أنواعها مشروعة ومفروضة على الشعب الفلسطينى"، موضحا أنه طالما استمر العدوان الإسرائيلى على فلسطين فالمقاومة العسكرية الفلسطينية مشروعة. ولفت الشيخ حسين، إلى القدس والأرض الفلسطينية بشكل عام يجب أن تكون لأصحابها وأن تقوم دولة فلسطينية مستقلة. واعتبر حسين، أن إسرائيل دولة عنصرية، قائلا: "مع الأسف الشديد لأنها تقوم بكثير من تلك الممارسات التى تقوم بها السلطات الإسرائيلية، أبسطها حرق طفل فلسطينى، واعتداء المستوطنين على أملاك الفلسطينيين والكتابة على المساجد والكنائس". وأضاف: "يجب أن يعزز العرب مقومات صمود المواطن المقدسى من جميع النواحى التعليمية والصحية والإسكانية وغيرها، ولا يحق للإسرائيليين التدخل فى أى شأن من شئون المسجد الأقصى لأنه مسجد إسلامى". وتابع: لن يتخلى الشعب الفلسطينى عن حقه فى تقرير مصيره وعلى المجتمع الدولى احترام حق الشعب الفلسطينى فى العيش بحرية"، مشددا على أن الشعب الفلسطينى يقاوم شعبياً فى كل الأماكن بطريقة أو بأخرى. وأشار إلى أن رواية اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين لم يعترف بها أحد، ولا يمكن معاقبة شعب بالكامل بسبب جريمة قتل.