امن الدولة ونظام مبارك كان يحمى القضاة من قبل فنريد أن نعرف من يقوم بحماتهم بعد الثورة بنى سويف : اية حسنى أكد سامح عاشورا لمرشح علي منصب نقيب المحامين ان تصريحات المستشار احمد الزند رئيس نادي القضاة لم تكن في الحسبان بعد ا ن كان ما يشغل بالنا هو ماذا بع الثورة وأصبحت نقابة المحاميين يديره لجنة قضائية والقضاة اختلفوا فى الأصل واتفقوا علي أسوا مشروع للسلطة القضائية في تاريخ مصر وصفا القانون بأنه فثوي وعادوا لنا مهين وأكد عاشور خلال مؤتمر بالنادي الاجتماعي بني سويف ظهر الخميس خلال عرض دعايته الانتخابية بحضور نقيب محامين بني سويف وجموع المحامين ان أصحاب مشروع السلطة القضائية أرادوا أن يخطفوه بليل مستغلين انشغال الجميع في انتخابات وإعلانات ومؤتمرات والنقابة منغمسة في الانتخابات وفاجئوا بقانون السلطة القضائية وأكد عاشور ان القانون يستهدف القضاء علي حق الدفاع بالحبس والقصد منة القضاء علي كفاله الدفاع وقال ساخرا يدخل المحامي مع المتهم ويخرج المتهم بدون المحامي وقال عاشور ليس هناك علاقة بين استقلال القضاء وان يكون المحامي تابعا للقاضي مثله مثل الخبير وقال عاشور أين القضاة الذين زوروا الانتخابات في الدورتين السابقتين وماذا وأين أسماءهم مؤكدا أننا كمحامين لن نسمح بجلوس أي قاضي علي المنصة شارك فى الانتخابات الماضية وسوف نتوجه إلى المجتمع المدني وسنحاسب مجلس القضاء حني يكشف أسماء المزورين من القضاة ونمنعهم من الجلوس علي منصة القضاة وأضاف كيف يقولوا أنهم دعاة استقلال ويروجوا للمزور وقال عاشور لن نسمح ا يتحول قانون السلطة القضائية إلي قانون طبقة قضائية ولن نسمح ان تكون للقضاة دولة داخل الدولة وقال لن يتحقق القانون إلا من خلال برلمان منتخب وقال لن نسمح بخطف قانون السلطة القضائية واصفا إياه انه مرفوض قانونيا ودستوريا وقال لن نسعى إلي خصومة مع القضاة وفضلنا المصلحة العامة بالتصدي لقانون السلطة القضائية علي البرامج انتخابية ووحدنا جهود المحامين ضد قانون السلطة القضائية وقال عاشور لسنا في خصومة مع القضاة المحامين والقضاة يد واحده وأشار سامح عاشور ان المحامين قاموا بالدفاع عن القضاة عندما تم سحلهم أمام دار القضاء من قبل امن الدولة والشرطة وألان يردون عليان بإطلاق النار اين كانت أسلحتهم عندما تم سحلهم على الأرض وأشار أنة يوجد نص قانون السلطة القضائية أنة إذا ضبط القاضي متلبسا لم القبض علية إلا بعد الرجوع الى دارة القضاء مؤكد كيف يتم ذلك وأنة في ضبط رئيس الجمهور متلبسا يتم إلقاء القبض علية مباشرا وان امن الدولة ومبارك كان يحمى القضاة قبل الثورة فنريد نعرف من يقوم بحمايتهم ألان وإنهم ورثوا القضاء عن أجدادهم وورثة لأحفادهم منذا 60 عام وتركوا وأوائل خريجي كليات الحقوق ويردون بعد الثورة أن يستمرون في أساليبهم التي كانوا يستخدمونها من قبل