أوشكت لجنه هندسية تابعة لقطاع مصلحة السجون بوزارة الداخلية من الأنتهاء من أصلاح الأقفال الحديدية التى حطمها السجناء بسجن دمو العمومى بالفيوم , وقامت قوات حرس السجن بعملية تفتيش واسعة وصادرت أعداد كبيرة من البطاطين خشية أستخدامها مرة أخرى فى أعمال شغب بأشعال النيران فيها داخل السجن , وكذلك عدد من أجهزة المحمول كانت تستخدم فى خطة الشغب . وعاينت نيابة مركز الفيوم التلفيات بالعنابر بسبب الحرائق التى أشعلت والأقفال الحديدية التى حطمت , وأستمع أحمد السيد مدير نيابة مركز الفيوم , لأقوال 10 من المساجين والذين أكدوا فى أقوالهم أن بعضهم حاول أثارة الشغب والهروب من السجن بسبب الفهم الخاطئ للعفو وأن زملائهم من السجناء قاموا بهذا العمل بعد التأخير في الإفراج عنهم لقضائهم نصف المدة طبقا لما تردد بأنة سيتم الأفراج عنهم بسبب قيام ثورة 25 يناير خاصة أن العفو عنهم أكيد بمناسبة اعياد تحرير سيناء. وكشفت أقوال المساجين أنهم علموا أن أنباء الأفراج عنهم غير صحيحة ولا تشملهم فقام بعضهم بالأمساك بشاويش السجن أثناء قيامة بالتمام على العنبر لتسليمه لزميلة فى نهاية فترة عمله, ورفضوا التمام واحتجزوة داخل العنبر وأشعلوا النيران فى البطاطين ونشب الحريق الأول بالعنبر رقم "9 " ثم العنبر رقم " 10 " وقامت مجموعة أخرى بتحطيم الأقفال الحديدية لمعظم العنابر ومجموعة أخرى بالصعود لأعلى مكان بالسجن وهو مخصص للتريض , وحاولوا أقتحام البوابات للهروب خارج السجن, فى محاولات لتشتيت قوات حرس السجن , لكن القوات بقيادة العميد محمد عبد السلام مأمور سجن دمو والعقيد سامح العطار رئيس مباحث السجن والمقدم أحمد الشال مفتش المباحث والرائد محمد قطب والنقيب محمد شريف تعيلب معاونا المباحث تصدوا للمحاولة حتى وصلت التعزيزات من رجال القوات المسلحة وقوات الأمن المركزى . وتبين من الأقوال أن الأحداث أستمرت حوالى 24 ساعة بدأت عصريوم الأربعاء , وتم السيطرة على الموقف وأجبار السجناء على العودة للعنابر عصر يوم الخميس . وأستعلمت النيابة من السجناء الأماكن التى تم منها أطلاق النارعلى المصابين , لتحديد عما إذا كانت قد أطلقت داخل العنابر أم خارجها. واسفرت أحداث الشغب ومحاولة الهروب الفاشلة عن مصرع شخص يرجح أنة من" جنسيه عربيه " 55 سنة واصابة 5 اخرون وهم أيمن حمزة أحمد 26 سنة وإمبابي أحمد شحاتة 32 سنة و محمد شكري رشاد 35 سنة و حسن عبد الغفار عبد الغفار 29 سنة وعمرو أحمد محمود 35 سنة وجميع الأصابات " برش " ، كما أصيب اثنان من صف ضباط السجن بسبب التعدى عليهم بالضرب من السجناء