دخلت أزمة البوتاجاز اسبوعها الثالث لتسجل أرتفاعا كبيرا لم تشهده محافظة سوهاج من قبل - حيث وصل سعر أسطوانة البوتاجاز في المدن لأكثر من 50 جنيها وفي القري والنجوع 40 جنيها وهو ما دعا أبناء سوهاج أن يتعايشوا مع الإزمة بطريقتهم الخاصة - حيث أتخذ أبناء سوهاج خاصة سكان القري والنجوع -حلا أخر – ورفعوا شعار (الكانون البلدي) في محاولة منهم لإنقاذ أنفسهم من جشع تجار السوق السوداء الذين إستغلوا هذه الإزمة لزيادة دخولهم بطرق غير شرعية واحتكارية ومن أمام أحد المستودعات بمدينة سوهاج رصدت (الجريدة) المئات من أهالي المحافظة يصطفون في طوابير أمام المستودع أمتدت قرابة الكيلو متر من اجل الحصول علي أسطوانة والعودة بها الي منازلهم في البداية يقول إبراهيم بيومي (عامل) وبلغته البسيطة (الواحد مش عارف البلد دي رايحه لفين ومين اللي وراء هذه الإزمة التي طالت كل الأسر خاصة الأسر ذات الدخل البسيط أمثاله ) لكونه عامل يومية – حتي الحصول علي يومية أصبح هذه الأيام صعب للغاية ولم يعد قادرا علي توفير متطلبات أسرته وانه منذ 3 أيام يأتي و يقف في الطابور من أجل العودة بأسطوانة بوتاجاز لمنزله- الذي لم تشعل فيه النار وأصبحوا (علي حد قوله) يأكول الطعام ( باردا) دون تسخين وأن يعتمد علي شراء الجبن بأنواعها أو شراء الطعمية والفول من المطاعم في حين يؤكد أنور عبد الله (موظف) أن المشكلة أكبر من مجرد نقص في أسطوانات البوتاجاز وأنه علي يقين ان وراء الأزمة مخطط لضرب أستقرار البلاد ومحاولة توصيل رسالة أن البلد كانت في العهد السابق تنعم بالإستقرار وهو كلام مغلوط 100% لان سبب الأزمة التي يعاني منها القاصي والداني هو فساد توغل خلال العقود الثلاثة الماضية ولولاه ما كان حال البلد يصل الي ما وصلت أليه – من نقص في البنزين والسولار وعودة أزمة البوتاجاز من جديد وبصورة تنزرعن دخول البلد في منعطف جديد وخطير , وقد يصل بالشعب في أن يثور مرة ثانية ولكن يخشي أن تكون هذه المرة (ثورة جياع)
وأشار الي أن لصوص السوق السوداء وبالإتفاق مع أصحاب المستودعات يستغلون الوضع الذي تمر به البلاد لتحقيق مكاسب خرافية خاصة في ظل الرقابة التموينية وتضيف زينب رمضان (موظفة) انها لم تستطع الحصول علي أسطوانة بوتاجاز منذ اسبوع وأنها تأتي كل صباح وتقف أمام هذا المستودع ولكن دون جدوي بالرغم من تعرضها والكثير من النساء لابشع صور التحرش والمضايقات اثناء الوقوف في الطابور