بعد إكتمال عام علي الثورة وجدتني اتساءل عنها هل كانت الايجابيات اكثر ام السلبيات علي المدي القريب وماذا عن المدي البعيد وسألت من حولي ليشاركوني الرأي ويكون رأيا مجمعا وبدأت المخاوف من نزول يوم 25 للميدان والتحذيرات تتزايد حتي انتهي اليوم بسلام وهدوء وكان هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة وبدأت الاحداث تتصاعد حتي انتهت بمجزرة بورسعيد ووصول جثامين ابنائنا في القطارات محاطة بعلم مصر كم هو مشهد مريع مرعب انسالت الدموع حزنا وألما علي ابنائنا ومزق الالم قلوبنا علي زهرة شبابنا بل اطفالنا فها هو مستقبلنا يموت ويمزق امامنا الي متي يستمر نزيف الدماء الي متي يظل قتل ابنائنا زهرة شبابنا مستقبل امتنا هل يستمر حتي يضيع الحلم وينتهي مع اخر شبابنا اخشي ان يوئد الحلم في مهده وينتهي ونعود لما لم نبرأ منه وننساه ونكتشف حينها اننا لم نصل لشيئ بل فقدنا الغالي دون ثمرة نجاح او حتي فشل بل كان محاولة واهمة لم تجني ثمارها ونكتشف ان من بكيناهم وذرفنا الدموع عليهم قتلناهم بأيدينا انسقنا خلف اقوال وافعال مدبره ولم نعرف او نتعلم كيف نصيغ الحلم ونخطو خطواتنا لتحقيقه بل تركنا متأمرين عاثوا فسادا بأقدارنا ومكناهم من ابنائنا بغفلتنا وتغافلنا وتجاذبنا حبال الجدل دون تنظيم لصفوفنا فيا اسفي علي فلذه اكبادنا ويا حزني علي فراق زهورنا كم سيبقي لنا من سيحمل عنا عنائنا حين انصراف كهولتنا ودبيب الشيخ في عروقنا مات المستقبل والوليد في مهده ولم يبقي الا شيوخ الموت علي اعتابها وداعا ابناء قلبي تبكيكم العين ويذرف القلب علي فراقكم دما