ما زال الخوف يملؤنا فلم تنته بعد التجربة ولم نصل لمرحلة البدء بعد. حتي الان تستمر الصراعات والمنازالات فلمن الغلبة لا ندري. كلنا يبحث عن الافضل كلنا يتمناه ولكن كل بفكره واسلوبه. وحتي من نتوسم فيه الصلاح والاصلاح نجده حاد عما توسمنا ولو بعض الشيئ فهل حياده مباح ام كثرة الضغوط جعلتنا نتوهم ما فوق الطبيعة ونتمناه؟ حقيقي لا يوجد علي الارض ملائكة وكلنا بشر وافة البشر الخطيئة فكلنا خطاؤون ولكن من يقود يجب ان يسمو بذاته عن اخطاء البشر هكذا نأمل وهكذا اعتقدنا. وبرغم كل الاحداث وكل الصراعات هناك اشخاص بعينهم نعلمهم ونقبل كل تصرفاتهم حتي وان شابها الخطأ ونستبشر بوجودهم وهذه منحة منحها الله لهم ادعو الله ان يحافظوا عليها والا يتغافلوها وتلههم الدنيا بمكاسبها ويأخذهم الغرور وهناك اخرون تعودوا التملق والتقرب من كل ذي سلطان الا الله مالك ملك. يتحولون من هذا لهذا فهم دائما مع الفائز وفي صفه وقدراتهم علي قلب الحقائق مذهلة ,وتغير المواقف اكثر اذهالا. فهم بارعون في فن التأييد مادام يجلب المصلحة ويثبت الاقدام وهؤلاء هم الخطرون فهم يسحروننا بأقوالهم ويميلون العقول بكلماتهم اللهم نجنا ونجهم منهم ونور بصائرنا واجعلنا ممن يرون الحق حقا وارزقنا اتباعه والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه والفريق الاخر هم السلبيون او كما يقال حزب الكنبة المتفرجون يتركون المباراة ويذهبون للمقاعد مشاهدين ولكن اثقلتهم السلبية حتي مجرد التصفيق للعبة الحلوة فهم فقط يشاهدون يخافون من قول الحق او حتي تجنب الباطل خشية تبديل الادوار فيغضب عليهم وكلمتهم الشهيرة (خليني في حالي مش عايز مشاكل)هؤلاء حقا هم كاتمي الشهادة فلا يستطيعون قول الحق او الشهادة به اللهم اهدهم وابعد عن قلوبهم الخوف واطلق السنتهم بالحق ولا يبقي الا الفريق المستفيد من استمرار الفساد والباطل وهو ليس بقليل وليس بضعيف وهذا يلزم كشفه ومحاربته بكافة الوسائل واليقظه الكاملة له حتي لا يوقعنا في المكائد نجانا الله منه واسلم عاقبتنا وهو متغلغل في حياتنا ويظن انه ذو نفوذ وسلطان ولكن مع تكاتفنا سيظهر عواره وهشته ويتنحي جانبا اما يتحول لمتملق او يتحوصل ليتحين فرصة اخري للظهور.