توقيع مذكرة تفاهم بين جامعتي القاهرة وبرلين الحرة للتعاون الأكاديمي والبحثي    بينهم 5 سيدات، تجديد حبس شبكة لاستغلال الأطفال في التسول بالجيزة    بسام راضي يستقبل وفد الكنيسة المصرية بروما    استقرار أسعار الأرز في المنيا اليوم الجمعة 3 أبريل 2026    استهداف مصفاة ميناء الأحمدي بطائرات مسيرة    رسالة طمأنة وسط حرب إيران، 4 آبار جديدة تعزز إنتاج الغاز المصري ب120 مليون قدم مكعب يوميا    وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التعاون بين مراكز الأبحاث المصرية والروسية    الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية    القناة 12 الإسرائيلية: بلاغات عن سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في خليج حيفا    وسط تحذير إيراني.. مجلس الأمن يرجئ التصويت على نص يجيز استخدام القوة بمضيق هرمز    الزمالك ينتظم فى معسكر مغلق اليوم استعدادا لمواجهة المصري    أشرف قاسم: مصطفى محمد يتحمّل مسؤولية ابتعاده عن التشكيل الأساسي للمنتخب    بيراميدز vs إنبي فى نصف نهائى كأس مصر.. المواجهات المباشرة ترجح كفة السماوي.. غضب داخل جدران بطل أفريقيا بسبب إيفرتون.. محمود ناجي يقود اللقاء تحكيميا.. وهذا موعد المباراة    الأرصاد: تحسن حالة الطقس اليوم وتحذير من تقلبات الأسبوع المقبل    إبراهيم عبد المجيد ينتقد انتخابات اتحاد الكتاب: لماذا يضم المجلس 30 عضوًا؟    طبيب يفجر مفاجأة: الخضار المجمد أكثر أمانا وفائدة من الطازج    صورة دقيقة للقوة العسكرية لإيران.. الاستخبارات الأمريكية: نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية سليمة    السيطرة على حريق محل أدوات منزلية بمنطقة حلوان    الحرس الثوري الإيراني: أسقطنا طائرة من طراز "إف 35" في محافظة مركزي وسط البلاد    تعليم سيناء يهنئ أبطال الجمهورية في مسابقات الأنشطة التربوية    معاينة لمشروع رصف طريق «مدينة السلام - البرث - العوجا»    رئيسة أكاديمية الفنون تكلف الفنان حازم القاضي نائبًا لمدير مسرح نهاد صليحة    بريطانيا تؤكد على «الضرورة الملحّة» لإعادة فتح مضيق هرمز    دياب يشعل الإشادات: مصطفى غريب مفاجأة "هي كيميا" وموهبته تخطف الأنظار بين الضحك والدراما    يارا السكري تراهن على "صقر وكناريا": خطوة جريئة نحو بصمة فنية مختلفة    وزير البترول: خفضنا مستحقات الشركاء الأجانب من 6.1 إلى 1.3 مليار دولار    أستاذ قانون دولي: الإبادة والتهجير القسري جرائم دولية واضحة    بإطلالة جريئة.. منة فضالي تلفت الأنظار في أحدث ظهور.. شاهد    الكهرباء والعمليات المستقلة تقود مستقبل قطاع الطاقة    المؤبد لسائق توك توك وعامل لاتجارهم في المواد المخدرة بشبرا الخيمة    انهيار بئر على شاب في قنا.. والدفاع المدني يكثف جهوده لانتشاله    حصاد وفير لبنجر السكر في الإسماعيلية.. إنتاجية مرتفعة وخطة للتوسع إلى 25 ألف فدان تعزز آمال الاكتفاء الذاتي    "ماشي بالعصاية".. تعرض محمد محمود عبد العزيز لوعكة صحية    محمد موسى يهاجم البلوجرز: تجاوزوا كل الخطوط الحمراء    وزارة الصحة: بعض آلام المعدة تكون عرضا لجلطة في القلب    إسبانيا تتصدر قائمة المرشحين للفوز بكأس العالم    بعدما لوح السيسي بفقدان الاستقرار .. ما إمكانية تداول السلطة برغبة شعبية في مصر؟    مكتبة الإسكندرية تحتفي بالأعمال المترجمة للشيخ محمد الحارثي    الموت يفجع إمام عاشور، وهذا ما كتبه على إنستجرام    مصرع وإصابة 7 أشخاص في انقلاب سيارة بأسوان    اجتماع للجنة التنسيقية لهيئات منظومة التأمين الصحي الشامل بالأقصر    الصحة العالمية تطلب تمويلا 30.3 مليون دولار للاستجابة للأزمة الصحية المتفاقمة في الشرق الأوسط    تفاصيل الاجتماع الفني لبطولة كأس العالم للجمباز الفني القاهرة 2026    إسكندر: نعيد تشكيل ملف العمالة المصرية عبر التأهيل والتشغيل المنظم لحماية الشباب من الهجرة غير الشرعية    «الشيوخ» يبحث دمج ذوي الإعاقة في سوق العمل وتحويلهم إلى قوة إنتاجية    وكيل صحة الدقهلية يفتتح فعاليات المؤتمر الثالث لمستشفى صدر المنصورة    فلسفة شاعر    حكام قمة الأهلي والزمالك في الكرة النسائية    لحسن العشرة والوفاء صور.. وفاة زوجة بعد ساعة من وفاته حزنا عليه في كفر الشيخ.. فيديو    بدء غلق كوبري الدقي المعدني جزئيا لمدة 3 أيام    ضبط كافيه ومطعم وبازار مخالفين لقرار الغلق في مرسى مطروح    سداسية نظيفة.. سيدات برشلونة يسحقن ريال مدريد في دورى أبطال أوروبا.. فيديو    هل تارك الصلاة إذا مات يوم الجمعة يدخل الجنة؟ أمين الفتوى يجيب    نائب محافظ سوهاج يشهد الحفل الختامي لمسابقة نقابة المهندسين للقرآن الكريم 2026    رئيس الوزراء يلتقي السفير علاء يوسف بعد تعيينه رئيسًا للهيئة العامة للاستعلامات    دعاء الرياح.. اللهم إنى أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : "الوقت" !?    دعاء للمسافرين وقت العواصف الترابية وانعدام الرؤية.. الشيخ أحمد خليل يحذر ويُوجه المسلمين للحذر والدعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



40 سياسيا ومفكرا وفنانا يختارون «شخصية الانتخابات»

في الوقت الذي لم يعد هناك سوي 24 ساعة «فاصلة» لبدء المعركة «التنافسية» في انتخابات وصفها العديد من المراقبين بأنها الأسخن منذ عودة «التعددية الحزبية» في سبعينيات القرن الماضي، استطلعت «روزاليوسف» رأي 40 شخصية سياسية وفنية وأكاديمية، عمن يمكن اعتباره شخصية «انتخابات 2010»، للوقوف علي العديد من الأبعاد - وربما التحولات - التي صاحبت وقائع المنافسة الأمر الذي أسفر بدوره عن العديد من المتغيرات - والمفاجآت أيضا - التي رسمت في مجملها صورة بدت بعيدة عن الحسابات بعض الشيء !
ففي حين وقف العديد من قوي المعارضة، موقفا محمودا من الحزب الوطني «الحاكم»، وصاحب «الخصومة التقليدية» معها، حتي أنها رشحت بعض قياداته لأن تكون شخصية «انتخابات 0102».. كان أن فسرت هذه القيادات موقفها بأنها استشعرت «طمأنينة سياسية» دفعتها للمشاركة بفاعلية من تصريحات الرئيس مبارك، التي ضمنت لهم تعهدات مختلفة بنزاهة العملية الانتخابية.
ورغم أن بعضا من أصحاب الرأي، ذهب إلي اختيار شخصيات «معنوية» لأن تكون شخصية الانتخابات «المزمعة» مثل «المنظمات الحقوقية الوطنية» التي تعد خط المواجهة الأول لدعاوي «المراقبة الأجنبية»، أو «المواطن الواعي بحقوقه»، واللجنة العليا للانتخابات، ذهب البعض إلي استدعاء شخصيات، يمكن وصفها بالتاريخية، مثل علوي حافظ أحد الضباط الأحرار، والمستشار فؤاد نصار !
بينما انحاز آخرون إلي اختيارات «افتراضية» أرادوا أن يتخذوها مدخلا لإسقاطات سياسية مختلفة مثل المخرج «خالد يوسف» صاحب التوجه الناصري.. أو مرشحين «مأمولين» مثل د. أحمد زويل، أو د. أحمد جويلي، رغم انسحاب الأخير من المنافسة، بعد أن جاءت استطلاعات «مجمعات الوطني» في غير صالحه!
«البدري» ..فرس رهان رابح
قال رفعت السعيد رئيس حزب التجمع:أضع رهاني علي البدري فرغلي.. فهو برلماني شجاع، ومدافع قوي عن حقوق البسطاء.
«عصفور».. الثقافة والسياسة أيضا!
وقال د.قدري حفني: كنت أتمني عدم غياب د. «جابر عصفور» - رئيس المركز القومي للترجمة - عن الانتخابات فهو مثقف وقادر علي البناء والعطاء.. ويساهم بشكل فاعل في بناء الثقافة المصرية عبر ترجماته للعديد من الكتب التي تعكس ثقافات مختلفة.
«الشاذلي» الحاضر الغائب
أمين الوطني بالمنوفية د.مغاوري دياب : لا أري من يستحق هذا اللقب أكثر من النائب الراحل «كمال الشاذلي» ، أبو البرلمانيين.
شهاب..الخاطف
رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي وحيد الأقصري : د. مفيد شهاب وزير المجالس النيابية والشئون القانونية،يستحق فهو يجمع بين العلم، والسياسة بالإضافة للأخلاق.
خسرنا «بدراوي»
محمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب: حسام بدراوي..رغم عدم ترشحه فهو من أشد المؤمنين بدور المعارضة في البرلمان، وبالحوار البناء بين الحكومة والمعارضة، وهذا أكثر ما نحتاجه في المرحلة الراهنة التي يهددها خطر الانقطاع بين مختلف الاتجاهات السياسية.
مفيد..برلماني كما قال الكتاب
د. ماجدة باجند أستاذ الإعلام بالجامعة الكندية: د. مفيد شهاب ترك بصمة مهمة بكل المناصب التي تولاها.. ومتطلبات هذه المرحلة تحتاج إلي شخصية تتوافر فيها السمات والمميزات الموجودة في د. مفيد، فهو يعمل تحت قبة البرلمان من خلال دراسة وفهم وخبرة.. فهو أحد علماء القانون بمصر، ومن الجدير أن يكمل هذا الأمر إلي النهاية.
هواجس المشاركة
شوقي السيد أستاذ القانون وعضو مجلس الشوري : هناك الكثيرون ممن يدركون المسئولية الوطنية بشكل جيد.. وتتوافر فيهم النزاهة والإحساس بمشاكل المواطنين وقوة الشخصية القادرة علي المطالبة بالحق وتلبية احتياجات المواطنين.
وأري أن سبب عزوف بعض هذه الشخصيات عن الانتخابات يرجع إلي هواجس تاريخية عن التزوير.. وهو ما لا يزال يدفعهم إلي الانزواء عن المشاركة، رغم أنها انتهت ونعيش في إطار من النزاهة والمزايا.
«عبداللا».. خبير سياسي
حمدي عبد العظيم رئيس أكاديمية السادات الأسبق : كنت أتمني أن أري د. محمد عبداللاه ... وعبد اللاه لديه خبرة سياسية كبيرة، إذ تولي رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب قبل الدورة الحالية.
هداف انتخابي
محمد سرحان - «نائب رئيس حزب الوفد : طاهر أبو زيد.. فهو شخصية جماهيرية.. ووجوده كأحد مرشحي الانتخابات لأن يكون «الشخصية» البرلمانية، فضلا عن أنه إعلامي موهوب، واكتسب الكثير من الخبرات والتجارب من خلال برامجه التي أثقلته بشكل جيد.
حجي.. مفكر مدني
المفكر القبطي كمال زاخر : طارق حجي الكاتب والمفكر الاقتصادي،صاحب رؤية واضحة، ولديه القدرة علي وضع الحل المناسب لها، هذا إلي جانب أنه قام بتأليف الكثير من الكتب عن الدولة المدنية وحقوق المواطنة والشخصية المصرية.
أنحاز لبدراوي
أبو العلا ماضي وكيل مؤسس حزب الوسط : هناك أكثر من شخصية كنت أتمني أن أراها في برلمان 0102 مثل د. حسام بدراوي ،وأمين إسكندر، وأبوالعز الحريري.
فمثلا بدراوي يمتلك إدراكا جيدا بواقع المجتمع ومشكلاته، فضلا عن الجرأة في طرح الموضوعات ووضع البدائل.. ولديه رؤية نقدية لما يقدم من سياسات وموازنات، ووضع الحلول العملية.. فهو ليس مزايدا أو منافقا.. وليس متهورا، ولا بالضعيف.. وهذا هو التوازن مطلوب في رجل البرلمان.
«البدري» نموذج
مكرم محمد أحمد «نقيب الصحفيين»: البدري فرغلي من الوجوه المعارضة التي أتمني أن أراها ببرلمان 0102 لأنه يهتم بقضايا بلاده، ولديه القدرة في الاستناد إلي حقائق موضوعية ثابتة، وينجح في إلزام الحزب الوطني بقبول وجهة نظره.
عزمي.. نائب فريد
حمدي الطحان رئيس لجنة النقل بالبرلمان «السابق» : أري أن الدكتور زكريا عزمي هو الشخصية الأهم فهو رجل صادق وأداؤه يتفق مع التطلعات الوطنية ويتعامل مع أي موضوع بدافع وطني دون أن يؤثر عليه منصبه.
شهاب ..التجربة
د. هاني الناظر أمين الحزب الوطني ب«6 أكتوبر» : كل الصفات المطلوبة في شخصية برلمان 0102 تتوافر في د. مفيد شهاب، فهو إنسان متعلم ومثقف ويدرك قضايا مصر الداخلية والخارجية، ويشارك بقوة وجرأة في المناقشات.
عزمي..معارض ديوان الرئاسة
د. ليلي عبد المجيد عميد كلية الإعلام : أختار د. زكريا عزمي، لأنه نموذج برلماني جيد ونائب محترم.. فهو يطرح موضوعاته بقوة وأسانيد ويقوم بواجباته علي أكمل وجه ويلبي احتياجات أبناء دائرته وينتقد سياسات الحكومة.
ملك القمح
د. حسين عويضة رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة: كنت أتمني أن أري د. عبدالسلام جمعة - نقيب الزراعيين - بالبرلمان المقبل.. فهو «ملك القمح» ويستطيع أن يحل أزمة القمح في مصر عبر ما يمتلك من مقترحات.. والخروج بنا من النفق المظلم، لأزمة الغذاء.. وعلي المستوي الإنساني والفكري والعلمي فهو رجل ممتاز وحاصل علي جائزة الدولة التقديرية لجهوده العلمية.
جويلي .. خسرناه
الاعلامي حمدي الكينسي : أختار د. «أحمد جويلي» رغم أنه انسحب من الانتخابات، إلا أنه أثبت في فترة عمله كمحافظ وكوزير للتموين في فترة من الفترات أنه رجل يفهم طبيعة مهمته تماما، بجانب أنه شخصية مثقفة ومتوازنة للغاية.
الانتخابات.. تمثيلية
المخرج «علي بدرخان»: لا أري أي شخص يستحق أن يكون الشخصية الانتخابية في 0102 فهناك شعور عام حول المرشحين أو حتي خارج قائمة المرشحين بأنهم يخوضون الانتخابات من أجل مصالحهم الخاصة، لهذا يتقربون من دوائر صنع القرار فالانتخابات تمثيلية بايخة.
مواجهة البلطجية
المخرج «يسري نصر الله» : أختار أساتذة جامعة عين شمس الذين واجهوا البلطجة من أجل الدفاع عن استقلال الجامعات وإلغاء الحرس الجامعي.
وبشكل عام فاختياري لمرشح للانتخابات سيكون قائما علي برنامجه، الذي يتضمن بنودا مثل تغيير الدستور وتحديدا المادة الثانية منه.
القائمة النسبية
المخرج «داود عبد السيد»: لست مؤمنا بالانتخابات التي تقوم علي اختيار الشخصيات العامة، سواء من داخل قائمة المرشحين أو حتي من خارج القائمة، فالانتخاب قائم علي القائمة النسبية، وليس علي الشخصيات العامة، بمعني أن الانتخاب هو اختيار لاتجاه وبرنامج.
«زويل»
عزت العلايلي : د. «أحمد زويل» في رأيي مناسب تماما لأن يكون هذه الشخصية هذا لأن لديه رؤية علمية وسياسية في نفس الوقت، فالمرشح بالتأكيد يجب أن يكون عمله قائما علي إصلاح أحوال أبناء الدائرة من علاج ورصف شوارع وغيره، لكن من المهم أيضا أن تكون لديه رؤية سياسية واجتماعية وعلمية.
أين أمينة شفيق
رئيس التليفزيون السابق «سوزان حسن» : رغم انسحاب «أمينة شفيق» إلا أنني مصرة علي ترشيحها، فهي مدربة علي العمل الحزبي وكادر نقابي وصحفي وإعلامية كبيرة وتستطيع أن تعرض وجهة نظر موضوعية.
و«أمينة شفيق» ملمة بقضية المرأة ككل بشكل رائع للغاية ومن المرشحات الحاليات أختار كلاً من : د. «زينب رضوان» ود. «مؤمنة كامل» ود. «مديحة خطاب» وهن نماذج مشرفة أدعو لهن بالتوفيق، بالإضافة إلي «مني مكرم عبيد» و«جواهر الشربيني» المرشحة عن الفلاحين بالدقهلية.
النائب الخدمي
حسين فهمي : أختار النائب «هشام مصطفي خليل».. فالرجل قد صنع جهدا كبيرا في دائرته وخدمها بشكل يليق، كما أن تاريخ والده د. «مصطفي خليل» مشرف، وهو تربي في بيت وطني.
فخري عبدالنور
المفكر د. جابر عصفور: المرشح عن دائرة جرجا «منير فخري عبد النور» من الشخصيات المثالية والنموذجية للترشيح،.. فهو ينتمي لأسرة وطنية ساهمت في ثورة 91 ومازال مؤمنا بشعاراتها، بجانب أن سلوكه السياسي خارج أو داخل حزب «الوفد» يشعرك بوطنية عالية، كما أنه مؤمن بالدولة المدنية.
قاهر الإخوان
رءوف توفيق :«عبد السلام المحجوب» وتجربته في الإسكندرية تستحق التقدير والتأييد والوقوف عندها، فكما نعرف أن التجمع الإخواني له أنياب هناك، وله مدارس مختلفة، واستطاع أن يدخل كل بيوت مدينة الإسكندرية بطريقة مرعبة.
شهاب المثابرة
د. حمدي عبد الرحمن عميد حقوق المنوفية السابق : أرشح د. «مفيد شهاب» لأسباب أهمها أنه كفاءة قانونية غير عادية، ومنذ كان معنا في فرنسا كان نموذجا للاجتهاد والمثابرة والاطلاع، لدرجة أنه كان يجلس في المكتبة منذ الساعة التاسعة صباحا وحتي الخامسة مساء، وحينما تسند إليه أي مهمة فهو سيتقنها إتقانا تاما.
الاستجواب الوحيد
عباس الطرابيلي : كنت أترقب ما يحدث في دائرة الباجور وقد يكون هذا لسابق معرفتي الوثيقة ب «كمال الشاذلي» - رحمه الله - وأعتبر معركة الباجور هي معركة غريبة إلي أقصي درجة فالرجل قد عاش فترة مرضية عصيبة لدرجة أني تساءلت : هل حالته الصحية تسمح بأن يقود معركة انتخابية بعد عمر برلماني يصل إلي 64 عاما .. أم كان من الأفضل أن يفسح الطريق لغيره.
لكن تظل هناك شخصيات عظيمة مرت علي الانتخابات مثل المستشار «فؤاد نصار» وأيضا «علوي حافظ» وهو من الضباط الأحرار وهو صاحب الاستجواب الوحيد الذي وافقت عليه الحكومة 4891 لهذا أتساءل : هل البرلمان الحالي سيجد مثل هذه الشخصيات و«محمود أباظة» رئيس حزب الوفد السابق الذي اعتذر عن المشاركة هذه المرة وفين فخري عبدالنور.
شعبان عبدالرحيم
نائب رئيس الحزب الناصري أحمد الجمال : شعبان عبد الرحيم «!!».. ليس لأنه شارك في الدعاية الانتخابية لأحد المرشحين بإحدي المحافظات، لكن لأنه نموذج للانتشار بلا مضمون أو شكل مثله مثل كل المرشحين لخوض انتخابات مجلس الشعب «سواء كانوا وطني أو معارضة أو إخوان» فهم يشبهونه من حيث ترديد شعارات سياسية كتبها لهم آخرون.. يتغنون بها أمام الجماهير دون وعي بمضمونها أو خطة تنفيذها.
الرئيس مبارك
رئيس حزب الغد موسي مصطفي : الرئيس مبارك، لأنه تدخل بقوة في هذه الدورة الانتخابية وبشكل مباشر، وهذا التدخل كان الضمانة الحقيقية لنزاهة الانتخابات.. وهو ما طمأن أحزاب المعارضة لخوض الانتخابات بدلا من المقاطعة، وألهم الكثير من قيادات المعارضة للعمل بشكل إيجابي بدلا من الدعاوي الهدامة للسلبية السياسية بالمقاطعة والتجميد، فخاضوا المعركة ليشاركوا في مسيرة الإصلاح السياسي.
الحزب الوطني
أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان د. جهاد عودة : الحزب الوطني هو شخصية الانتخابات..قام بتفعيل حقيقي لمفهوم المواطنة باختيار عدد من الأقباط في عدة دوائر لخوض الانتخابات باسم الوطني، وأثبت أنه نموذج يجب أن تحتذي به الأحزاب الأخري، وتستلهم منه أقوي أساليب العمل الحزبي والسياسي والجماهيري. فمعظم الأحزاب تعاني معضلة واحدة منذ سنوات، وهي فشلهم في العثور علي طريقة لإدارة مشروعاتهم السياسية علي أرض الواقع والاندماج مع الجماهير.
المنظمات المدنية
الكاتب «سعد هجرس» : منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان هي الشخصية الاعتبارية البارزة في الانتخابات لأنها تقدم بديلا وطنيا للرقابة علي الانتخابات وتضمن نزاهتها، وللأسف فنحن نحتاج لهذه الرقابة ليس علي المشرفين علي الانتخابات فحسب بل علي الناخبين الذين يدلون بأصواتهم أيضا.
المواطن الواعي
أمين المهنيين بالوطني، د. محمد حسن الحفناوي : «المواطن المصري الواعي»، هو الشخصية الأبرز حيث وصل عدد الناخبين المهنيين الذين من المنتظر أن يدلوا بأصواتهم هذه الدورة من 6 إلي7 ملايين ناخب «صحفيين وأطباء وصيادلة ومهندسين وغيرهم» مما سينعكس علي النتيجة النهائية باختيار شريحة كبيرة من المرشحين المحترمين، وليس أدعياء الديمقراطية والنضال والدين.
العليا للانتخابات
محمد هيبة أمين شباب الوطني»:«اللجنة العليا للانتخابات» هي الشخصية الرئيسية صاحبة الدور الرئيسي في تلك الانتخابات لأنها أصرت علي عدم رفع أي من المرشحين شعارات دينية احتراما للدستور والقانون، فسبب تأخر مصر هو تغلغل الإسلام السياسي في المجتمع وخصوصا أفكار الجماعة المحظورة التي يرفع مرشحوها شعارات دينية مخلوطة بأغراض سياسية سعيا للوصول للسلطة، وليس بهدف خدمة الجماهير فهدفهم الحقيقي هو اختطاف الوطن.
ضد التخلف
نائب رئيس حزب التجمع : د. سمير فياض : د. «رفعت السعيد» في رأيي هو الأجدر بأن يكون شخصية انتخابية 0102 لوقوفه المستميت ضد المد الإسلامي السياسي، فهو يحارب من أجل الخروج بالمجتمع من عباءة مروجي ثقافة القرون الوسطي لثقافة تليق بدولة مثل مصر في القرن الواحد والعشرين.
الحزب العلمي
د. نبيه العلقامي :«الحزب الوطني» لأنه صاحب البرنامج العلمي الذي قيم خلال الخمس سنوات الماضية، وأتاح رؤية المستقبل للخمس سنوات القادمة وحدد العناصر السبعة الأساسية المرتبطة بحياة المواطن المصري داخليا وخارجيا ووضع 57 التزاما محددا وواضحا.
عزمي.. ملتزم
عضو الأمانة العامة بالوطني د. «رابح رتيب» : أختار دكتور زكريا عزمي، لأنه كما يري نموذج للنائب الملتزم في حضور الجلسات، متواجد وسط أبناء دائرته واهتماماته بالدائرة محورية، وليست محصورة علي خدمة شخصية لبعض أبناء الدائرة وكذلك يدافع عن قضايا المواطنين بشكل عام في المجلس، وليس فقط عن مصالح دائرته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.