أحمد موسى: حركة النهضة الإخوانية خائنة والتونسيون يرفضون إساءتهم لمصر.. فيديو    انطلاق فعاليات الحوار العربي الأوروبي السابع    من القاهرة الى أديس أبابا.. الاتفاق حول السد أو الحرب    الشرطة الإثيوبية: مقتل 16 شخصًا على الأقل على يد مسلحين شمال شرق البلاد    مستثمرون مصريون في الخارج يزورون "اقتصادية القناة" للتعرف على الفرص الاستثمارية    محافظ القليوبية يتفقد الطريق البديل لشركات البترول بمسطرد    بعد غرق أراضي الشرقية والإسماعيلية.. رائف تمراز يتقدم ببيان عاجل ضد الحكومة    صندوق تحيا مصر: تمويل أكثر من 18 ألف مشروع متناهي الصغر للمرأة المعيلة    محافظ دمياط تعقد لقاء حواريا لبرلمان الشباب احتفالا باليوم العالمي للشباب    أحمد موسى يكشف عن أخطر 4 مشاكل تواجه الرئيس التونسي الجديد .. فيديو    لافروف: السعودية لم تطلب أي وساطة بشأن الهجمات على المنشآت النفطية    السودان: نتطلع إلى تدفق مزيد من الاستثمارات الصينية للبلاد    أمريكا تؤيد قرار اللجنة الانتخابية الأفغانية التحقق من أصوات الناخبين عبر البيوميترى    رئيس الوزراء الفلسطيني: نرفض التهديدات الإسرائيلية المتعلقة باقتصادنا الوطني    الأمير ويليام وزوجته يصلان "إسلام أباد" في زيارة أكثر خطورة على حياتهم    «صالات المقاصة» يهزم منتخب ليبيا برباعية وديًا    بعد برونزية بطولة العالم للسومو.. إبراهيم عبد اللطيف يشكر وزير الرياضة    سموحة يهزم الزهور في الجولة الثانية لدوري الطائرة آنسات    باريس سان جيرمان يعلن مدة غياب نيمار    سرقوا 9 شقق.. حبس لصوص المساكن بمدينة نصر    إصابة 5 أشخاص بينهم ألمانيان في حادث تصادم أتوبيس سياحي بقنا    حبس عادل شكل كبير مشجعي الإتحاد السكندري 4 أيام    «التعليم» تفتتح أول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية في الزراعة والري والإنتاج الحيواني والداجني    جاكي شان: أرغب في تصوير فيلم أكشن بالسعودية    مصادر: هيفاء وهبي قررت الإنتاج لنفسها بعدما تجاهلها المنتجين    رمضان عبد المعز: هؤلاء الأشخاص في أصعب مكان بالنار    رئيس جامعة بني سويف يطلق مبادرة لتدشين أول أكاديمية لإعداد حكام كرة القدم    يمنى محمد تحقق المركز الثاني في بطولة السباحة الودية بالعبور    القبض على المتهمين بخطف نجل نائب المنوفية    لوكا مودريتش يوضح تفاصيل إصابته الأخيرة    قائد القوات الجوية: قادرون على حماية مصالح مصر    باسل خياط: السينما منبر يسهم في تطوير ثقافة الطفل    سر غضب إسرائيل بعد جوائز نوبل في الاقتصاد    اليابان: ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار (هاجيبيس) ل58 قتيلًا و210 مصابين    خبز الزبيب والقرفة    رامي وحيد: "البطولة المطلقة حلم كل فنان لكنني رفضتها من قبل لهذا السبب"    حقوق إنسان النواب تتفقد قسم كرموز.. وتؤكد: الشرطة دائما في خدمة الشعب    أجندة إخبارية.. تعرف على أهم أحداث الثلاثاء 15 أكتوبر 2019    استشاري باطنة: التأمين الصحي الشامل مشروع قومي تكافلي يستهدف الأسرة بأكملها (فيديو)    الداخلية التونسية: مقتل سائح فرنسي وإصابة جندي جراء اعتداء طعن شمالي البلاد    وفاة فنانة شهيرة بعد صراع مرير مع المرض    "الوضع ليس جديدًا".. جوندوجان: مواجهتا ليفربول ستحسمان صراع لقب بريميرليج    حكم إخراج فدية الصيام مالا بدلا من إطعام المساكين    "إسكان النواب" تبدأ بحي الأسمرات وروضة السيدة في زياراتها الميدانية ومتابعة ملف العشوائيات    رسميًا.. الدكتور حسين خيري يحسم مقعد نقيب الأطباء    الصحة: «قوائم الانتظار» أجرت 256 ألف عملية عاجلة    الداخلية تستخرج الأوراق الثبوتية للمكفوفين مجانًا لمدة أسبوع    رئيس هيئة الطاقة الذرية: التعاون مع ألمانيا مثمر.. ونعمل على تطوير المفاعل البحثي    «لوف» واثق من تأهل المنتخب الألماني إلى يورو 2020 رغم الظروف الصعبة    هل تخفى كوريا الشمالية كارثة تفشي حمى الخنازير الإفريقية داخل أراضيها؟    «القوات البحرية» تنقذ طاقم «طائرة هليكوبتر مفقودة» بالبحر المتوسط    محافظ بورسعيد: استعدادات مكثفة لاستقبال موسم الشتاء    توقعات الأبراج.. حظك اليوم الاثنين 14 اكتوبر 2019 على الصعيد المهني والصحي والعاطفي    فيديو| أفضل 5 مشروبات للمحافظة على ترطيب الجسم    شيني: تخفيض سعر الغاز يقلل من تكلفة إنتاج السيراميك السنوية بقيمة 17.8 مليون جنيه    "خريجي الأزهر" تندد بالهجوم الإرهابي على مسجد في بوركينا فاسو    الصبر هو أعظم مايمكن تحصيله فى الدنيا والاخرة    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعل لنا مع كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيف أصبح أعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو وزراء؟

في 23 يوليو 1952 لم يكن أحد من أعضاء مجلس قيادة الثورة باستثناء جمال عبدالناصر يعرف أنهم سيتحولون إلي وزراء بعد وقت قصير، ولما حدث أن تحولوا واحداً بعد الآخر كان كل منهم سعيداً بهذا التحول إلا واحداً فقط كان أحرص ما يكون علي أن يتخلص من هذا العبء، لأنه كان يريد موقعاً أكبر من هذا وكان هذا الواحد هو أنور السادات.. كان هناك آخر يعتبر أن منصب الوزير شيء لا عيب فيه لكنه ليس هو المهم وإنما المهم هو قيادة القوات المسلحة، وكان هذا بالطبع هو عبدالحكيم عامر، فيما عدا هؤلاء الثلاثة لم تكن هناك فكرة واضحة في أذهان الضباط عن معني أن يكون الواحد منهم وزيراً لكنهم شعروا بالسعادة واحداً بعد الآخر وهم يتحولون إلي وزراء.
لكن كيف تحول هؤلاء الضباط إلي وزراء، ربما كان أصدق وصف لهذا التحول وأصدق تحليل هو التحليل التاريخي الكرونولوجي، أي الذي يعرض الحقائق مرتبة تاريخياً من الأقدم إلي الأحدث وسوف نحاول أن نلخص الأحوال علي نحو ما حدثت بالضبط.
- في سبتمبر 1952 أصبح قائد الثورة وقائد القوات المسلحة ورئيس مجلس قيادة الثورة الفريق (اللواء) محمد نجيب رئيساً لمجلس الوزراء مشكلا ما عرف في التاريخ بوزارة نجيب الأولي.
- في يونيو 1953 مع إعلان التحول من ملكية إلي جمهورية شكل محمد نجيب وزارته الثانية ودخلها ثلاثة من الضباط الشبان أعضاء مجلس قيادة الثورة فدخلها جمال عبدالناصر نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للداخلية، كما دخلها عبداللطيف البغدادي وزيراً للحربية والبحرية وصلاح سالم وزيراً للإرشاد القومي ووزير دولة لشئون السودان.
- وبعد أقل من أربعة أشهر دخل اثنان آخران من أعضاء مجلس قيادة الثورة إلي مجلس الوزراء فأصبح جمال سالم وزيراً للمواصلات كما أصبح زكريا محيي الدين وزيراً للداخلية خلفاً لجمال عبدالناصر الذي اكتفي بمنصب نائب رئيس الوزراء (حدث هذا في 6 أكتوبر 1953).
- وبعد أقل من ثلاثة أشهر (وبالتحديد في 3 يناير 1954) أصبح كمال الدين حسين سادس عضو من أعضاء مجلس قيادة الثورة يتولي الوزارة حيث أصبح وزيراً للشئون الاجتماعية.
ف وهكذا، فإنه عندما شكل عبدالناصر أولي وزاراته في فبراير 1954 كان هناك خمسة من أعضاء مجلس قيادة الثورة أعضاء في الوزارة..
وفي أبريل 1954 عقب انتهاء أزمة مارس 1954 شكل عبدالناصر وزارة ثانية ودخل فيها اثنان آخران من أعضاء مجلس قيادة الثورة هما حسين الشافعي وحسن إبراهيم، أما الشافعي فقد خلف البغدادي في الحربية وأصبح البغدادي وزيراً للشئون البلدية والقروية أما حسن إبراهيم فقد عين وزير دولة لشئون رئاسة الجمهورية.
وبعد أربعة أشهر أي في أغسطس 1954 (أي بعد 14 شهراً فقط من بدء دخول أعضاء المجلس العسكري الثوري للوزارة) تم استكمال دخول باقي أعضاء المجلس العسكري إلي مجلس الوزراء، فأصبح أنور السادات وزيراً للدولة وأصبح عبدالحكيم عامر وزيراً للحربية علي حين تولي حسين الشافعي وزارة الشئون الاجتماعية التي كان كمال الدين حسين يتولاها فيما تولي كمال الدين حسين نفسه وزارة المعارف.
وهكذا بدأ شهر سبتمبر 1954 وقد أصبح كل أعضاء مجلس قيادة الثورة الباقين في عضويتها وزراء، وهو ما سهل علي عبدالناصر في يونيو 1956 أن يتخلص من كيان المجلس باعتبار أن أعضاءه أصبحوا وزراء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.