حملة للنظافة وري الأشجار بطريق القاهرة الفيوم الصحراوي    أسعار الأسمنت اليوم.. والمخصوص ب 1350 جنيه    عضو الغرفة الهندسية: الصناعات الصغيرة قاطرة النمو الحقيقية للاقتصاد المصري    رغم ارتفاعها في بداية التعاملات.. البورصة تغلق على انخفاض    انتصار السيسي تعزي في ضحايا حادث حريق كنيسة إمبابة    كورونا يضرب روسيا بإصابات مُرعبة    وصول وفد من أعضاء الكونجرس الأمريكي إلى تايوان    الأهلي يلتقي المقاصة لأول مرة في كأس مصر    تين هاج يُعاقب لاعبي مانشستر يونايتد بعد الخسارة من برينتفورد    أرقام عمر مرموش أمام بايرن ميونخ قبل مواجهة الليلة    محمود عاشور: «مش هكون كبش فداء لخناقة اتحاد الكرة والأهلي»    منتخب الناشئين يختتم مبارياته الودية استعدادًا لكأس العرب بالجزائر    إصابة شخص في الغربية إثر انقلاب دراجة بخارية    حريق كنيسة أبوسيفين.. منى زكي تنعي ضحايا الحادث    السيطرة على حريق هائل داخل محل أدوات منزلية في شرم الشيخ    محافظ كفر الشيخ يتفقد مصيف بلطيم.. ويوجه بإزالة الإشغالات على الطرق    نائب محافظ المنيا يتفقد أعمال القوافل الطبية لجامعة عين شمس بمغاغة وبني مزار    جامعة مدينة السادات تنظم مشروع تنموى لتنمية الريف المصري بقرية " منشية دملو" في قويسنا    نجاح تعويم السفينه النوي إكسبريس بعد جنوحها بخليج السويس    موجز السوشيال ميديا.. محمد رمضان يشعل حفله بالعلمين.. ودار الإفتاء تنعى ضحايا حادث كنيسة أبي سيفين    تنسيق الكليات 2022.. لطلاب الثانوية العامة الكليات المتاحة بالمرحلة الثانية للشعبتين    ضمن حياة كريمة.. مياه دمياط: إنهاء ربط الخطوط الجديدة المغذية لقرى مركز كفرسعد    «هيئة الدواء» تستقبل أكثر من 8000 شكوى واستفسار خلال النصف الأول من 2022    وزير الشباب والرياضة يجتمع مع رئيس الاتحاد العربى للمصارعة    أوكرانيا تستهدف قوات روسية تهدد أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا    ألمانيا تتعهد باستقبال المتعاونين المحليين وعائلاتهم من أفغانستان    سيول جارفة وأمطار غزيرة تتسبب في مقتل 7 أشخاص بالصين    صورة تذكارية تجمع السيسي ومدبولي مع الوزراء الجدد    "الأعلى للإعلام" يتقدم بواجب العزاء في ضحايا حريق كنيسة المنيرة    مراسل إكسترا نيوز: أنباء عن زيارة رئيس الوزراء لمبنى كنيسة أبو سيفين بعد قليل    جامعة أسيوط تنظم ورشة عمل في مجال تنمية مهارات الموظفين    تقديم نموذج بحثي مصري في تصميم السبائك بكبرى جامعات فنلندا    الصحف العالمية اليوم: محامى ترامب أكد فى يونيو خلو منزله من جميع الوثائق السرية.. كيسنجر: أمريكا على حافة الحرب مع روسيا والصين.. رفع جهاز التنفس الصناعي عن سلمان رشدى.. وجفاف الأنهار بأوروبا يكشف "حجارة الجوع"    وزير المجالس النيابية عن ضحايا كنيسة إمبابة: انتقلوا لمولاهم في ختام مشهود    ضبط شخص استولى على مبلغ مالي من مواطن بزعم إنهاء إجراءات خاصة بزوجته    حملات تموينية مكثفة لتموين دمياط لضبط الأسواق    أرباح «EBank» تقفز إلى 605.5 مليون جنيه خلال النصف الأول من 2022    استقالة مدير تقنية الفار باتحاد الكرة بعد خلافات مع الإنجليزي كلاتينبرج    حفل لفرقة «ران» في قصر الأمير بشتاك.. الليلة    هنا الزاهد في أحدث ظهور لها عبر «إنستجرام»    فى ذكرى رحيل شويكار.. تعرف على مشوارها الفني مع فؤاد المهندس    إيرادات السبت.. "عمهم" في المركز الثالث و"بحبك" الأخير    بعد انتشار الجرائم المروعة| علي جمعة يتحدث عن حدود العلاقة بين الولد والبنت    فتاوى وأحكام..هل مضغ اللبان يبطل الوضوء؟.. تقدم لي عريس ممتاز خلقًا ودينًا ولم يعجبنِي شكله.. فهل يجوز رفضه لهذا السبب.. حكم الفدية لمن توفِّي وعليه صوم بسبب المرض    تسببت أمي في مشكلة وكادت تتسبب في طلاقي فقاطعتها.. وعمرو الورداني يعلق    حزب الجيل ينعى حادث ضحايا حريق كنيسه إمبابة    منها اللغة الهندية.. استحداث 4 برامج جديدة في آداب عين شمس| فيديو    أوجع قلوب المصريين.. صميدة يعزي البابا تواضروس في ضحايا حادث كنيسة أبو سيفين    حريق كنيسة أبي سيفين.. الصحة: أغلب وفيات الحادث بسبب الاختناق.. ونقدم الرعاية بشكل احترافي    الصحة: فحص 154 ألف طفل حديث الولادة للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية    الأوقاف: إقبال كبير على مجالس الإفتاء بالمساجد الكبرى    سموحة يضم أحمد عبد الحي 3 مواسم في صفقة انتقال حر    «أبراج الصحة».. اكتشف ما يخبئه يومك لك    السيطرة على حريق بكنيسة أبوسيفين المنيرة.. وبدء عمليات التبريد لضمان عدم اشتعال النيران مجددا    تشييع جثمان نائب بمجلس الدولة في سوهاج    كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي جامعة حلوان تطرح برنامج الأمن السيبراني    الأوقاف تفتتح الأسبوع الثقافي الرابع ب 7 محافظات    نادية الجندى تعزى محمود حميدة في وفاة والدته: ربنا يصبرك على فراقها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مكاسبها ليست للمصريين فقط.. الثورة التى أنقذت «العرب» من جهنم «الإخوان»
نشر في روزاليوسف الأسبوعية يوم 03 - 07 - 2022

اعتبر كثيرون أن ثورة «30 يونيو» بمثابة «تكفير ذنب» من جانب المصريين تجاه العرب والمسلمين عن خروج أخطر تنظيم إرهابى «الإخوان» فى «غفلة» من أرض مصر فى عام 1928، فكانت الثورة المصرية منذ 9 سنوات التى محت هذا الذنب فى ظل أكثر من 9 عقود عمل لتنظيم «سرطانى» لم يتوقف مخططه التخريبى داخل مصر أو الدول المجاورة؛ بل خرجت منه فروع وصلت إلى السُّلطة فى دول إفريقية وآسيوية بعيدة باسْم «الدين» فككت تلك البِلدان وجعلتها على قارعة طريق «الجحيم» عبر التنظيم الدولى ذى الصلة الوثيقة بأجهزة مخابرات عالمية شاركت فى تأسيسه وقت «التيه» بين ما كان يُعرَف ب«الخلافة الدينية» و«القومية العربية».

ويجب ألّا نحصر ثورة «30 يونيو» فى أنها «المسمار» الذى دق فى نعش جماعة الإخوان الإرهابية أو الجماعات الدينية التى تتخذ من «الإخوان» مرجعية ومنهجًا بمسميات أخرى فى دول شمال إفريقيا وليبيا والسودان واليمن وسوريا على سبيل المثال، ولكنها امتداد يعطى «خارطة طريق» لشعوب عربية فى يديها، تواجه فيه حُكم الإسلام السياسى الذى يريد الوصول إلى السُّلطة على طريق الفتنة والدماء، هذه الشعوب تتأهب للانتفاضة على جماعات دينية تحكم أو تهيمن على السُّلطة فى بلدانهم سواء سُنّية أو شيعية أو غير ذلك ولكنها دينية، قد تنضم تلك الدول فى ذكرى ثورة يونيو فى 2023 إلى قائمة المستفيدين من تجربة ثورة الشعب المصرى لإسقاط حُكم الجماعة.
وفى هذا السياق؛ يقول مدير مركز بروكسل الدولى للبحوث د.رمضان أبوجزر، إن ثورة «30 يونيو» هى التى أعادت الأمن «أغلى سلعة» وهى التى أنقذت السفينة من الغرَق، والشعب المصرى له الجميل والفضل الكبير على الأمة العربية بعد أن كان هناك مخطط جهنمى عالمى لتمكين تنظيم «الإخوان» الإرهابى على العرب لإعادتهم إلى الظلمات وإضعافهم من خلال تمكين هذا التنظيم غير الوطنى والذى يتبع أچندات مخابراتية لا تخدم المنطقة.
وأوضح «أبو جزر»، أن ثورة «30 يونيو» فاجأت الجميع وبدأ الآن الغرب الأوروبى بعد سنوات من هذه الثورة، يستشعر مدى الإيجابية التى جاءت بها «30 يونيو»؛ حيث كيف سيكون الوضع عندما تسيطر ميليشيات الموت الأسْوَد على جنوب المتوسط من خلال إحكام سيطرتها على دولة مثل مصر؟!، فكان أقل ثمَن هو قيام أوروبا وقتئذ بإرسال قواتها من جديد إلى جنوب المتوسط بحجة حماية حدودها.
ولفت إلى أن تنظيم «الإخوان» ضمن مخطط يخدم الصهيونية العالمية لتمكين كل من هو عدو لتماسُك الخريطة العربية وكانت «30 يونيو» هى الضربة القاضية ليبدأ منها هزائم هذا المخطط بعد أن كانت النواة من مصر ثم اختلف المشهد تمامًا فى ليبيا وتراجعوا فى تونس التى كانت معقلاً لهم واليوم هم خارج الإطار هناك، وأيضًا كان لديهم طموح فى دول الخليج ولكن «30 يونيو» أفشلت ذلك، وحتى فى المشهدَيْن السورى والفلسطينى تغير الوضع تمامًا.
وتابع: «الشعب المصرى قام بمعجزة وأكثر الناس تفاؤلاً لم يكونوا على تصور بحدوث ثورة شعبية للتخلص من هذا التنظيم المُجرم لتأتى بعد ذلك معركة البناء التى نجح فيها الشعب المصرى ومعه قيادته فى السنوات الماضية ليكون الرد على محاولات إيجاد الفوضى فى المنطقة فى ظل وجود داعمين دائمين للتنظيم على المستوى الدولى منهم من هم علنًا ومن وراء ستار، ولو تمكن الإخوان من حُكم مصر ولم يكن هناك «30 يونيو»؛ كان الظلام يعم المنطقة العربية كلها».
وننتقل إلى أستاذ العلاقات الدولية فى بيروت، د.خالد العزى، أكد أن «30 يونيو» تجربة عربية حدثت فى مصر ضد مخطط جزء كبير منه جاء من دول ومنظمات غربية اعتبروا «الإخوان» قوة لتحقيق هدفهم، وهذا ما جاء فى دفاعات الديمقراطى باراك أوباما ومعه هيلارى كلينتون، بدعم الجماعة فى الوصول للسُّلطة ورفض رغبة الشعب فى إسقاط حُكمهم بعد ذلك بثورة شعبية لم يتكدس فيها شعب فى الشوارع بهذا الشكل، ليظهر أنهم ليسوا «قوة فاعلة» أمام المجتمع الدولى وغير مقبولين كما رَوّجوا لأنفسهم ووضح ضيق فكرهم فى الإدارة وأنهم لا يستطيعون إدارة ما هو أكبر من «بقالة» وليس دولة بحجم مصر أو أى دولة أخرى.
ولفت «العزى» إلى أن فشل «الإخوان» جاء فى ظل طموحهم للسُّلطة لخدمة الجماعة وتنفيذ ذلك عبر التعطش للدماء، ومن هنا جاء سقوطهم؛ حيث إن تجربتهم لها اتجاهان، عندما صعدوا إلى السُّلطة ووقف الجيش على الحياد فى تأمين العملية الانتخابية، وعندما فازوا بالرئاسة بالطمع حاولوا السيطرة على مفاصل الدولة بما فيها التركيبات السياسية والاجتماعية وظنوا أن الكلمة للأقاليم من خلال إيفاد الناس للتصويت بالأتوبيسات، ولكن كل ذلك تساقط عندما رفضت جموع الشعب هذا الحُكم ومثلما قام الجيش بحماية الصناديق حمَى ما هو أهم وهو شرعية الشعب.
وأشار «العزى» إلى أن ثوابت وجود «الإخوان» على مَرّ السنين تمحورت فى الدعاة وتحويل الناس قنابل متطرفة موقوتة والعنصر الأهم الرهان على التلاعب بالمساعدات الاجتماعية والصحية نتيجة حكومات سابقة نسيت متطلبات الشعب، وكان وصول «الإخوان» للسُّلطة مرحلة انتقام من الشعوب لأنظمة سابقة وليس تأييدًا للجماعة، ومع وجودهم فى الحُكم كان لهم حالة من الانهيارات فى ظل عدم قدرتهم القيام بالإدارة المثالية المنتظرة التى كانوا يوعدون الشارع بها، ووضح عدم امتلاكهم أى خبرة فى التعامل مع المجتمعات الدولية، وعلى الرغم من حياتهم خلال عقود فى أوروبا، فإنهم كانوا يعيشون فى «جيتوهات»، ليكون الصدام مع مصر، فلا تنفع ممارسة الأعمال المسلحة ضد الشعب فى وجود جيشها وشرطتها.
وفسّر بالقول: «الإخوان عندما جاءوا حاولوا الانتقام من التاريخ والواقع، ثم تعاملوا مع الجيش ونسوا أنه مؤسّسة وطنية وليس مثل دول أخرى ينتمى إلى مَذاهب وأعراق، الجيش حَمى العملية الانتخابية فظنوا إمكانية التعامل معه هو والمؤسّسات الأمنية ولكن كانت الحماية للشعب صاحب الشرعية الأولى والأخيرة ليكون «30 يونيو» الذى نزف لنجاحها أبناء الجيش والشرطة، والإسلام ليس غريبًا عن مصر بتاريخها وحاضرها حتى يُقدّم الإخوان الدين، فكان عملهم على الوصول إلى حرب أهلية والعمل على تأسيس مؤسّسات أمنية راغبين فى أن تكون بديلة تحت شعارات دينية، وفى النهاية وجدناهم أيضًا يزايدون على بعضهم البعض والدليل ما كان يحدث تحت قبة البرلمان المصرى خلال وجودهم».
وقال «العزى» إن مصر كانت سبّاقة بتسجيل هزيمة نكراء للإخوان لينهار هذا حَجَر الأساس للتنظيم وتكون الضربة ليس فقط فى مصر ولكن الدول العربية المنتفضة لتعانى الحركة الإخوانية من انقسامات وتكون مطرودة ومحاصَرة فى الدول العربية؛ لأن مشروعها كان تدميرًا للمنطقة باستغلال الشعوب ووضعت الانتقام فى رأسها، و«30 يونيو» كانت خارطة طريق لمواجهات من المؤسّسات الوطنية والشعب فى ضرب هذا التنظيم، وهذا ما شاهدناه فى ليبيا وسوريا عندما كانت تقود عصابات إخوانية الحرب ضد مؤسّسات الدولة والشعب، ليكون بعد «30 يونيو» توحيد الجيش الليبى وخرجت الجماعات التى عملت تحت إطار الإخوان، وردّة فعل ما جاء فى تونس والسودان وأيضًا سوريا التى شهدت استفاقة أمام عمل الجماعة وضربها شعبيًا قبل أن يكون من جانب مؤسّسات الدولة فى تلك البِلدان، والأردن التى عانت كثيرًا من وجود «الإخوان» ونجت من سطوة وجودهم فى الشارع، ولن يكون ذلك إلا بعد ما حدث من جانب المصريين.
بينما يرى الأستاذ الباحث فى الاقتصاد السياسى والعلاقات الدولية فى فرنسا، التونسى حسان القبى، أن جماعة «الإخوان» استغلوا ثروات مزعومة فى المنطقة العربية بتخطيط من إدارة الديمقراطيين فى ذلك الزمن بالولايات المتحدة وقت «باراك أوباما» و«هيلارى كلينتون» أدخلت المنطقة فى حالة عدم الاستقرار غير مسبوقة بالمرّة للدول الوطنية منذ حقب الاستقلال إلى تاريخ 2011؛ حيث يعرف الجميع أن بداية تلك الأحداث فى تونس فى 14 يناير ثم 25 يناير فى مصر وصولاً إلى فبراير فى ليبيا إلى أن اشتعلت حرب أهلية فى سوريا لا تزال تبعاتها قائمة حتى اليوم.
ويشير «القبى» إلى أن الشعب المصرى كان واعيًا بالخطأ الكبير الذى وقع فيه العديد من الشعوب العربية بداية من 2011 ليكون تصحيح المسار والرفض القطعى لاستمرار حُكم الإخوان عبر «رئيس» يُحركه مكتب الإرشاد، لذلك فإن «30 يونيو» ثورة مهمة للغاية لقت تجاوبًا كبيرًا من الجيش المصرى الذى اختار الاصطفاف إلى جانب الشعب ومن ناحية أخرى، مرحلة جديدة كشفت مدى المؤامرة الكبيرة على العالم العربى، وهنا بدأت الشعوب تستفيق، وكان ذلك فى ليبيا بدخول الجيش الوطنى الليبى فى عملية تطهير ليبيا التى كانت قاب قوسين أو أدنى من أن تتحول إلى إمارة داعشية على غرار ما حدث فى بقع بدول عربية مثل سوريا والعراق، وهو شىء غير مقبول بالمرّة فى منطقة حساسة مثل شمال إفريقيا بحُكم قربها إلى أوروبا، ثم كان فى تونس مسار «عسير» للغاية مع حُكم حركة النهضة، واليوم تتخلص تونس من حُكم الإخوان ولكن فى وقت متأخر، بفضل انتفاضة الشعب التونسى فى 25 يوليو الماضى عندما حل الرئيس قيس سعيد البرلمان ثم إيقاف العمل بدستور الإخوان، واليوم تونس تستعد إلى الاستفتاء على دستور جديد، لذلك فهى مَرحلة فى غاية الأهمية يجب استخلاص الدروس والعبر منها حتى لا نقع مجددًا فى مؤامرة لأن «ليس فى كل مَرّة تِسْلم الجرّة».
1
3
4


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.