حسن عبد الله: المركزي ليس مسئولا عن قوة العملة دوره وضع الإطار التنظيمي    محافظ بني سويف يفتتح ثالث معرض ضمن سلسلة معارض أهلاً رمضان    الإحصاء: 11.6% ارتفاعا في حجم التبادل التجارى بين مصر والصومال خلال 2025    من 1 يوليو.. الرقابة المالية ترفع التغطية التأمينية على طلاب الأزهر إلى 30 ألف جنيه    الرئيس الصومالي: اعتراف إسرائيل ب«الصومال لاند» انتهاك للقانون الدولي ويهدد استقرار القرن الأفريقي    بث مباشر.. بيراميدز يواجه ريفرز يونايتد الليلة في الجولة الخامسة بدوري أبطال إفريقيا    بنسب نجاح معترفة.. الضويني يعتمد نتائج الشهادتين الابتدائية والإعدادية والدور الثاني للثانوية الأزهرية للمعاهد الخارجية    الداخلية تكشف ملابسات العثور على جثتي سيدة ونجلها بكفر الشيخ    مصدر بالتعليم: إلغاء الأسئلة المتحررة في امتحانات اللغة العربية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية    الثلاثاء.. حفل لفرقة واكو رايزنج صن للطبول اليابانية بدار الأوبرا    خلال الأسبوع الجاري.. انطلاق ملتقى الفنون التشكيلية بقصر الإبداع وعروض نوادي المسرح بالقناة وسيناء    خدمة في الجول - طرح تذاكر الجولة 14 المؤجلة من الدوري    مراسل إكسترا نيوز يرصد استمرار استقبال المصابين الفلسطينيين من قطاع غزة    وحدة تكافؤ الفرص بالأقصر تعلن عن مسابقة الأم المثالية لعام 2026 للموظفات    افتتاح عيادات متخصصة للأورام وأمراض الدم بمستشفى طنطا العام    محافظ الدقهلية فى زيارة مفاجئة لعيادة التأمين الصحى بجديلة يشدد على الانضباط الوظيفى    مشعل يؤكد رفض حماس تسليم سلاحها    الأرصاد تحذر: سحب عالية ورياح مثيرة للأتربة تخفّض الرؤية في القاهرة اليوم    إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة عامل بمغسلة سيارات في كفر الشيخ للمفتي    السيطرة على حريق محدود داخل كرفان بمطار القاهرة دون خسائر أو إصابات    روي فيتوريا مديراً فنياً لنادي الوصل الإماراتي    الاستعلام عن نتيجة التظلمات وترتيب قوائم الانتظار ل 330 مهندسًا بوزارة الري    إزالة 409 حالات تعد بالبناء المخالف بالشرقية على مساحة 47 ألفا و648 مترا    مصر تسيطر على جوائز الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وتحصد 6 جوائز عالمية في 2025    جناح وزارة الدفاع يبوح بحاضر القوات المسلحة وتاريخها    وكيل أوقاف سوهاج يعقد اجتماعا لقيادات الدعوة استعدادا لشهر رمضان المبارك    وزير الزراعة: مصر الأولى عالميًا في إنتاج التمور بإنتاج سنوى يصل إلى 2 مليون طن    مدير تعليم دمياط يسلم الكتب للطلاب مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني    من التبرع إلى غرفة العمليات.. شروط استيراد جلد المتوفين ونسب نجاح زراعته    جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة: تكريم عالمي للإنجازات الاستثنائية في الصحة العامة    رياضة الوادى الجديد: بدء فعاليات اختبارات الموسم الرابع من برنامج كابيتانو مصر    رئيس زراعة الشيوخ: القطاع الزراعي يساهم في الناتج المحلي ب15% بقيمة قدرها 105 مليارات جنيه    تدوير المخلفات الإلكترونية.. حملة توعوية بتجارة عين شمس    الثالث منذ الصباح.. شهيد برصاص الاحتلال شرق دير البلح    الأوقاف: المصريون ينفقون أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة    النيابة تأمر بعرض السيدة المعتدي عليها من ابنتها بالشرقية على الطب الشرعي    طفل يتيم يتحول إلى بطل حلبة.. أحمد العوضي يغير جلده فى «علي كلاي» برمضان 2026    تفاصيل رحلة شتوية 48 ساعة قضتها تيفانى ترامب وزوجها بين معابد الأقصر.. صور    وزير «النقل» يتفقد الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع    انطلاق الانتخابات البرلمانية في تايلاند وسط رهانات على الإقبال الشعبي    ليوناردو ومارتا عواصف تضرب أوروبا.. إعلان طوارئ وإجلاء الآلاف..فيديو    رابطة الأندية: لا للذكاء الاصطناعى فى قرعة الدورى وستكون علنية وبحضور الأندية    محمود فوزي: الحكومة حريصة على التعاون مع النواب لمنع الاصطياد بالمياه العكرة    تحذير علمي: الجدري القاتل قد يشعل جائحة جديدة عبر فيروسات مشابهة    بالأسماء، الداخلية تقرر رد الجنسية المصرية ل 21 شخصا    البابا كيرلس الكبير عمود الدين وتلميذ جبل نتريا    رئيس الحسين إربد: عرض بيراميدز أقل بقليل من الأهلي لضم فاخوري    الصحة: الدولة لم تشهد أي حالة تبرع أو نقل عضو والإشكالية هي "القبول المجتمعي"    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    الزمالك ضيفًا على زيسكو الزامبي لحسم التأهل لربع نهائي الكونفدرالية    نظر محاكمة 6 متهمين بخلية داعش المعادي.. اليوم    مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية والنازحين في السودان    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يواصل نزيف النقاط بهزيمة أمام ليون في الدوري الفرنسي    وفد أزهري يخطب الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجاليات العربية في ميلانو    أزمة الأخلاق وخطر التدين الشكلى!    بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة    أول تحرك برلماني بشأن ضوابط استخدام مكبرات الصوت بالمساجد في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التفاصيل الشاملة للاتفاقات السرية بين أوباما والقاعدة والإخوان على تقسيم مصر!

هذه «الترسانة المعلوماتية» المعروفة بالدكتور «سمير غطاس» رئيس منتدى الشرق الأوسط لا يتوقف سيل معلوماته وتحليلاته، فمن المهم أن نتواصل معه بين الحين والآخر لنطلع على قراءته للأحداث المعقدة، وفى حواره المطول جدا معنا الذى دام لأكثر من 3 ساعات كشف لنا تغييرات محورية فى أسلوب القيادة فى التنظيم الدولى للإخوان والتربيطات السرية بين الإخوان والقاعدة وأوباما نفسه لنقل الإرهابيين من أفغانستان لسيناء لتأمين خروج الجيش الأمريكى من هناك، و إرهاب الجيش المصرى بهذه الميليشيات التى سلحتها حماس وفروع القاعدة فى المنطقة و«دولى الإخوان»!

ودعا «السيسى» للترشح للرئاسة لإنقاذ مصر وشعبها الذين يريدون قائدا قويا، مشددا على ضرورة أن يكون ذلك من خلال حزب شعبى كبير يؤسسه، وهاجم البرادعى وأبو الغار الذى أكد أن حزبه يضم الاشتراكيين والليبراليين والإخوان، وكأنهم «بهلوانات سياسية»!
∎ العنف المتزايد والممنهج من تنظيم الإخوان فى تصاعد كلما اقتربنا من 25 يناير!! ما توقعاتك ؟
- لا أعتقد حدوث شىء وثورة يناير 2011 لم يقم بها الإخوان، بل قام بها الشباب بلا دوافع أيديولوجية أو عقيدية.
∎ وما آخر العنف المتزايد فى الجامعات ؟!
- إنهم يقولون أنه فى 25 يناير 2014 سوف يعيدون إنتاج «28 يناير 2011» ويؤدى هذا إلى إسقاط النظام!! والوضع الآن مختلف تماما، فالشرطة مع الجيش وغالبية الشعب المصرى يرفضون الإخوان.
∎ من يحرك عنف طلاب الإخوان بجامعة الأزهر ؟
- تنظيم الإخوان المتواجد داخل الجامعات منذ عشرات السنين!!
وفى عهد مبارك أصدر قرارا بعدم ممارسة السياسة فى الجامعات وأحزابنا «التافهة» التزمت بتنفيذ القرار بينما الإخوان لم يلتزموا والدولة تعلم وكانت «ساكتة»!! وهذا جزء من تواطؤ نظام مبارك مع الإخوان فى كثير من الأمور منها الجامعات!! حتى سيطر الإخوان على كل جماعات مصر!! عن طريق الخدمات والأسر والتوعية والتعبئة حتى جاءت ثورة 25 يناير!!
∎ هل التنظيم الدولى للإخوان يدير العنف داخل الجامعات المصرية ؟!
- نعم.. نظرا للضربات الأمنية الموجهة للإخوان، فالصف الأول والثانى والثالث متواجد بالسجون والتنظيم الدولى يدير من الخارج وهم أربع شخصيات وكل منهم يضم شبكة مساعدين الأول «محمود عزت» ومتفرغ للعمل الإرهابى بالتنسيق مع «تنظيم القاعدة» ومتواجد فى اليمن أو غزة وسافر إلى ليبيا لعقد اتفاق مع القاعدة هناك!!
الثانى «جمعة أمين» فى لندن ويتولى الجانب الدعوى والثالث «محمود حسين» الأمين العام لحزب الحرية والعدالة ومتواجد فى قطر ويتولى ملف الإعلام والعلاقات العربية ويعاونه «أشرف بدر الدين» عضو مجلس الشورى السابق ومتواجد فى «قناة الجزيرة»ويدير السياسة الإعلامية - والرابع «إبراهيم منير» ويتحرك بين لندن واسطنبول ويتولى العلاقات الدولية.
وأهم من يدير طلبة الإخوان بالجامعات المصرية من الخارج هو «أحمد يوسف السيد عبدالرحيم» المنسق العام للاتحاد العالمى للمنظمات الطلابية الإسلامية ويشرف على الحركة الطلابية للإخوان فى مصر وجميع الجامعات المصرية!!
∎ كيف تدخل الأموال من الخارج.. ما السبيل لغلق هذه الحنفية ؟!
- مكاتب الصرافة فمعظم الصرافين من الإخوان ولا تنسى أن «خيرت الشاطر» مهنته الأساسية الاتجار فى العملة!! الإخوان حاليا يعتمدون على التنظيم النسوى حيث يقمن بنقل الأموال وتبليغ التعليمات وكل الشغل اللوجستى يقوم به «تنظيم الأخوات»!! وعددهن «30 ألف امرأة»!! ما بين طالبات ونساء ويستخدمونهن فى المظاهرات والجامعات.
- التمويل يأتى عن طريق التحويلات البنكية والسفارات الأجنبية وإحدى كبريات شركات الألبان، ولا أعرف لماذا صاحبها طليق حتى الآن ؟! رغم تمويله الكبير لمظاهرات وعنف الإخوان ثم شركته كيف تربح «400٪» ؟!! حتى فى الدول الرأسمالية ممنوع الربح أكثر من رقم بعينه!!
∎ لكن - للأسف - حكومة الببلاوى ترفض الاعتراف بأن الإخوان تنظيم إرهابى ؟!
- هذه مشكلة الحكومة وحينما يدلى «زياد بهاء الدين» نائب رئيس الحكومة فى حديث لجريدة الشرق الأوسط معربا عن معارضته لقانون التظاهر!! فيجب عليه الاستقالة؟!! أعترض على قانون التظاهر، وحضر اجتماعا مع اليابانيين لتحريضهم على عدم تقديم قرض لمصر وقال انتظروا الموجة الثالثة للثورة فى 25 يناير القادم!!
وانظرى إلى د. محمد أبو الغار - رئيس الحزب المصرى الديمقراطى - تجدين الحكومة من حزبه الببلاوى وزياد بهاء الدين ثم يخرج.
∎ دستور 2013 يضم صلاحيات أكثر لرئيس الوزراء عن رئيس الجمهورية!! هل نحن مستعدون لدولة برلمانية؟!
- بالفعل هناك صلاحيات سحبت من رئيس الجمهورية لصالح رئيس الوزراء، لكن مازال النظام فى مصر رئاسيا وليس مختلطا.
المشكلة حينما قرروا كتابة الدستور استعانوا «د. عمرو الشوبكى» لحصوله على الدكتوراة فى العلوم السياسية من فرنسا وهو متأثر بشدة بالنظام السياسى الفرنسى وهو «نظام مختلط شبه رئاسى» واستطاع إقناع لجنة الخمسين بأن هذا النظام هو الأقرب لاحتياجات مصر لأننا لسنا مؤهلين لنظام برلمانى، أما الرئاسى سيعيد إنتاج الرئيس الفرعون- حتى- هذه الأزمة تخوفوا من تحديدها لأنهم «نخب مرتعشة»!! غير قادرة على اتخاذ القرار وأخرجوا توليفة غريبة ليست برلمانية ولا رئاسية ولا بينهما!!
∎ هل تتوقع تحقيق الاستفتاء على الدستور لأكثر من %70؟
- توجد طريقة واحدة تجعل الاستفتاء يحقق نسبة تتجاوز «80٪»، وهى خروج الفريق أول عبدالفتاح السيسى بتصريح بالصوت والصورة ويدعو الشعب المصرى.
∎ انظر إلى العملاء والجواسيس وتمويلهم للإخوان من أجل تخريب مصر؟!
- لماذا لا نشتغل داخل قطر؟! ثم أين خيار «المعارضة القطرية».
∎ ما رأيك فى كمال الجنزورى؟!
- الجنزورى خرب بيت أبونا فى مشروع توشكى وأعتبره خطراً استراتيجيا هائلا- ودلوقتى- يكتب مذكراته وعمل فيها «بطل»، لكن يجب محاكمته على ضياع «23 مليار دولار» من أموال الدولة راحت هباء فى الصحراء!!
∎ فى ظل الحكومة المرتعشة.. ماذا نفعل تجاه دعاوى الإخوان المقامة بالمحاكم الدولية ضد الدولة والسيسى؟!
- إبراهيم منير الإخوانى الذى يتولى العلاقات الدولية والمقيم فى لندن هو الذى يقيم دعاوى قضائية ضد الحكومة والفريق السيسى والجيش المصرى.
يوجد للنشاط القانونى تابعان للتنظيم الدولى للإخوان فى لندن من أهم مكاتب المحاماة وأعطوها أموالا ضخمة لإقامة دعاوى بمحكمة الجنائية الدولية «العدل» وهى مؤسسة «لويس باخ» وقطر دفعت لها «نصف مليون دولار» بأمريكا وإسنادها مهمة تكييف قانونى للعدل الدولية فى لاهاى ومحاكم أخرى لتجريم الدولة المصرية- وخاصة- الجيش وتتهمه بارتكاب المذابح الجماعية ضد الإسلاميين.
∎ تنظيم القاعدة الممتدة فى العراق وسوريا حتى جبال تونس وفى مصر وحتى أنجولا ومالى- هل الجيش المصرى قادر على مواجهته؟
- القاعدة يضم جماعات مسلحة وداخل تنظيمات خلايا عنقودية وتنفذ العمليات الإرهابية فى أغلب دول العالم- الآن- اختلفت المسميات- مثلا- تنظيم القاعدة فى سوريا أصبح «جبهة النصرة» وفى العراق والشام يطلق عليه «التوحيد والجهاد» و«أحرار الشام» وعشرات التنظيمات الأخرى تساعد القاعدة وتصب النتيجة فى صالحها!!
يوجد فى مصر أربع جماعات تتنافس فى حب تنظيم القاعدة!! أكثرهما «أنصار بيت المقدس» التنظيم المعتمد من القاعدة فى مصر!! وفى ليبيا وشمال أفريقيا.
القوات المسلحة دخلت مرحلة اصطياد الرؤوس الكبيرة والقيادات الميدانية المخططة للعمليات والتى بضربها تتأثر العملية كلها والجيش المصرى حقق نجاحاً مع جماعات أخرى مثل «التوحيد والجهاد» وضربوا كبار القادة فى «أنصار بيت المقدس» ومازال «شادى المنيعى» يقال أنه هرب إلى غزة وكذلك «رمزى موافى» لم يقتل بعد.
المؤشر الثانى أن القبائل السيناوية تعقد مؤتمرا صحفيا فى مصر وتدعو فيه إلى تسليم الأسلحة وإخلاء سيناء من الإرهاب- لكن- مازالت القبائل الكبيرة مثل السواركة والرميلات لم ينضما بعد، هذا تحسن كبير فى القدرة الاستخباراتية والتنسيق بين المخابرات الحربية والعامة والأمن الوطنى.
الإرهاب سوف يشهد مرحلة جديدة ولن يستسلم بسهولة وستظل خلايا صغيرة لكن الخط البيانى فى تصاعد- المشكلة- فى الخلايا الموجودة داخل المحافظات، توجد مشكلتان الأولى من الناحية الأمنية معظمهم غير مسجلين فى نشاط التطرف الدينى «جداد» مثل الإرهابى الذى نفذ عملية «الشهيد محمد مبروك» وهذا يوضح تجنيد مجموعات وأفراد جدد غير معروفين والمشكلة الثانية أن التنظيم على شكل خلايا عنقودية «16 خلية» وكل مجموعة لا تعرف الأخرى!! إذا انضرب حبة لا تجيب العنقود مثل «التنظيم الهرمى» وهذه الخبرات المطورة للإرهاب فى العالم.
∎ الحل؟
- الاستمرار فى العمل وتجميع المعلومات والعمل داخل كل من ليبيا وقطر ولا ننتظر أن يأتينا الإرهاب من عندهم إلى مصر- مثال «ثروت صلاح شحاتة» أنا لو رجل أمن أسافر إلى ليبيا واقتله هناك ولا أنتظر أن يرسل إرهابيين إلى أرضى لأنه إرهابى ومحكوم عليه بالإعدام فى مصر.
∎ حينما جاء الإخوان للحكم أحالوا «47» ضابطا من أكفء ضباط أمن الدولة - خاصة - نشاط التطرف الدينى إلى التقاعد ولذلك فقد الجهاز عقله وخبراته؟!
- هناك مثالان على الاختراق الإخوانى للداخلية الأول «مدير أمن أسوان» المتواطئ مع الإخوان فى إحداث مذبحة قسم شرطة أسوان تشبه مذبحة كرداسة!! واحتلوا المحافظة ولم يحاول الإبلاغ!! بل علمت الوزارة من العساكر والضباط الناجين من القتل وتم عزله - والثانى - «مدير أمن الجيزة» الذى كان يبلغ الإخوان والجماعات الإسلامية بميعاد اقتحام كرداسة الذى أُجل عدة مرات وتم عزله - بالفعل - توجد اختراقات وهذا أمر طبيعي لدينا «40 ألف ضابط».
∎ عبدالرحيم على أكد وجود «256» ضابطا إخوانيا داخل وزارة الداخلية؟
- من العيب إلقاء الاتهامات الجزافية فى شرف الضباط - وعلى أى أساس هذا الكلام العشوائى!! والخطأ فى عدم تأمين الضابط محمد مبروك.
∎ ما تعليقك على مخطط حكومة المنفى؟
- «الجوادى» شخص تافه ومتسلق وانتهازى ولا قيمة له فى الحياة السياسية ولا يسمعه أحد ولا حتى الإخوان - لكنه - أحد الأبواق!! وهو ليس عضوًا فى تنظيم الإخوان بل «يهز ديله فقط»!! ويتأخون وجالس فى قناة الجزيرة.
ولن يعترف بها أحد إلا قطر!! - وهذا - بالون إعلامى ولا يجب النفخ فيه!
∎ ما تعليقك على الاتصالات بين الظواهرى ومرسى؟
- بعد نشر نص المكالمات بين محمد مرسى وأيمن الظواهرى - هناك - سؤالان مهمان الأول ما السبب الذى دفع مرسى إلى الاتصال بالظواهرى؟! والثانى لماذا أمريكا خطفت «أبو أنس الليبى» من قادة تنظيم القاعدة فى ليبيا رغم تواجده منذ وقت طويل!!؟ وهو المفجر للسفارة الأمريكية فى نيروبى منذ عشر سنوات ولم يكن الوحيد فى ليبيا بل هناك «عبدالحكيم بلحاج» قيادى وكان معتقلا فى سجن «جونتانامو» وأمريكا سلمته ل «معمر القذافى وقام ابنه «سيف الإسلام القذافى» بإخراجه من السجن قبل الثورة وتعاون معهم لكن بعد مقتل القذافى أصبح القائد العسكرى لطرابلس!! وكذلك «إبراهيم سفيان» سائق بن لادن - ويوجد - «14 قياديا» من تنظيم القاعدة فى الأراضى الليبية.
الحقيقة هى وجود علاقة وطيدة بين خطف «أبو أنس» فى ليبيا وبين الاتصالات التى أجراها مرسى «تنظيم الإخوان» مع أيمن الظواهرى «تنظيم القاعدة» وأمريكا تقود هذا المثلث الشيطانى!
أوباما فكر فى كيفية الخروج الآمن من أفغانستان وأمامه قوتان معاديتان «طالبان وتنظيم القاعدة».. وفكر فى «تنظيم الإخوان» للقيام بهذه المهمة وهم حلفاؤه الجدد فى المنطقة - بالفعل - فى 9 ديسمبر 2012 سافر عصام الحداد إلى البيت الأبيض وتقابل مع رئيس هيئة الأمن القومى الأمريكى ودخل أوباما عليهما وظل الحوار لمدة «30 دقيقة» - وهذه المرة الأولى أن يلتقى الرئيس الأمريكى بشخص غير مسئول رسميًا!! - وفى 8 يناير 2013 حضر وفد من المخابرات الأمريكية والأمن القومى الأمريكى إلى السفارة الأمريكية بالقاهرة وتقابلا مع عصام الحداد وخيرت الشاطر وطلبا فتح قناة خلفية مع تنظيم القاعدة لتأمين خروج القوات الأمريكية وأعطوهم «4 أيام للرد عليهم» وعليها ذهبا إلى مكتب الإرشاد وعادا فى «12 يناير 2013» إلى السفارة الأمريكية وأبلغوهم بالموافقة - وهنا - الوفد الأمريكى اختار شخصين ليكونا قناة التواصل مع أيمن الظواهرى وهما «محمد رفاعة الطهطاوى» رئيس ديوان رئاسة الجمهورية لعلاقتهما العائلية «ابن خالته» والثانى شقيقه «محمد الظواهرى» - وأجريت أول محادثة بين الطهطاوى والظواهرى فى «20 يناير 2013» ثم حادثه محمد مرسى وتطور الأمر إلى عقد لقاء فى ليبيا بين تنظيم الإخوان الممثل فى «محمود عزت وعصام الحداد» ومندوبى تنظيم القاعدة وهما «أبو أنس الليبى وثروت صلاح شحاتة المصرى» أمير القاعدة فى ليبيا - وتم الاتفاق على أمرين الأول هو الإفراج عن كافة المعتقلين فى السجون المصرية والمتورطين فى عمليات إرهابية سابقة بإصدار العفو عنهم والثانى هو السماح بعودة المقاتلين والإرهابيين من أفغانستان إلى مصر!!
وتمت الموافقة - ما عدا - بند واحد وهو مطلب الظواهرى فى الضغط على أمريكا للإفراج عن «الشيخ عمر عبدالرحمن» - لكن - أمريكا رفضت لوجود شخص مسجون آخر لديه نفس مواصفات عمر عبدالرحمن وهو «بولارد» - يهودى أمريكى - جاسوس أمريكى يعمل لصالح إسرائيل، ويرفضون مطالبات تل أبيب بالإفراج عنه!
بدأ تنفيذ المخطط وتولت حركة حماس الإخوانية استضافة ورعاية العائدين من أفغانستان والمجموعات القادمة من ليبيا مصريين وعرب لإدخالهم إلى سيناء عبر الجماعات الإرهابية مثل تنظيم «أنصار بيت المقدس» ومجلس شورى المجاهدين ومجموعات التوحيد والجهاد وأنصار الشريعة التابعة «رمزى موافى» - حتى - يبدو وكأن الأمر بعيد عن الإخوان!!
تم الاتفاق على فتح خط تهريب الأسلحة إلى داخل سيناء ومحمد مرسى وتنظيم الإخوان وجدوها فرصة جيدة لتشكيل مجموعات مسلحة قوية يمكن استخدامها فى حال تحرك «الجيش المصرى» ضد عصابة مرسى الإرهابية - وهذا ما أكدته تصريحات العريان «إذا فكر الجيش المصرى فى أى تحرك فلدينا القوة لمواجهته!! وأضاف «حازم أبو إسماعيل» «الجيش المصرى لا يستطيع مواجهتنا لأن لدينا مجموعات مسلحة».
∎ لماذا أمريكا خطفت أبو أنس الليبى فى ذاك التوقيت؟
- تم إبلاغ الإيرانيين باللقاءات التى تمت فى ليبيا عن طريقين الأول جناح حماس الموالى لإيران ويضم محمود الزهار ووزير الداخلية الحالى والثانى «ثروت صلاح» بتسريب المعلومات عبر عائلته المقيمة هناك.
إيران سربت المعلومة عبر غرفة العمليات المشتركة مع روسيا وفى أحد الاجتماعات بين لافروف وزير خارجية روسيا وجون كيرى وزير خارجية أمريكا - فاجأ لافروف كيرى وسأله أين وصلت مفاوضاتكم مع أبو أنس الليبى وتنظيم القاعدة حول تأمين خروجكم من أفغانستان؟! فوجئ الأخير ورد الروسى «يبدو أنك لا تعلم بالموضوع لأنه يتم خارج إطار الخارجية وأبلغه بأن روسيا لديها كافة تفاصيل الاجتماع!! - وعاد كيرى غاضبًا وعلمت المخابرات والأمن القومى بكشف مباحثاتهم والتى قد تؤدى إلى «إسقاط أوباما» - فورًا - إذا انكشفت المعلومات لدى الرأى العام الأمريكى والكونجرس ورفضهم وجود خط اتصال بين أوباما وتنظيم القاعدة الإرهابى! لذلك قامت المخابرات الأمريكية بخطف «أبو أنس الليبى» حتى لا يفتضح أمرهم!! وتغلق الدائرة حول العلاقة بين أمريكا «أوباما» وتنظيم القاعدة وتنظيم الإخوان.
بينما سارت الاتفاقات بين محمد مرسى وأيمن الظواهرى وقاما بتنفيذها متجاوزين خطف أبو أنس الليبى - وهذا - يبرر حرق قلب «أوباما» على عزل محمد مرسى وضياع كل المخططات والمؤامرات على مصر لصالح أمن إسرائيل والاستيلاء على سيناء وتفكيك الجيش المصرى وحلايب وشلاتين والصراع السنى الشيعى وغيره.
∎ بعدما حرقت ورقة الإخوان.. أمريكا اتجهت إلى إيران وموافقتها على الملف النووى السلمى؟!
-الأمريكان خسارتهم فى الإخوان فادحة!! فقد كانوا يؤدون أدوارًا عديدة والإدارة الأمريكية خاصة «أوباما» عاشوا حالة من عدم التوازن نتيجة الإطاحة بهم وأمريكا قوة عظمى لا يستهان بها ورغم الضربة التى أوجعتهم فى مصر - لكنهم - يحاولون ترتيب الوضع فى المنطقة.
أحد الأوراق التى تلعبها هى «إيران» وملفها النووى يعد ضاغطًا وتمكن نتنياهو من تحويله إلى ملف دولى «وأحمدى نجاد» ساهم فى إنجاح خطة نتنياهو فى تهديده للعالم بالخيار النووى العسكرى!! - لكن - العقوبات الاقتصادية على إيران حققت نجاحًا فى إشعار النظام الإيرانى بخطورة الحصار وتأثيره داخليًا - وصفقة «1+5» لم تقتصر على النووى فقط بل تتعلق بالمنطقة كلها.
فى مقابل وقف إيران تخصيب اليورانيوم يرفع جزئيًا الحصار الاقتصادى مع إطلاق يد إيران فى المنطقة لإحداث مخاوف خليجية حقيقية فى السعودية التى أعلنت عن تحفظها الشديد على الاتفاق - وفى نفس الوقت - وجدنا دولاً أخرى سارعت إلى إعادة العلاقات الحارة مع الجانب الإيرانى!! تركيا حاولت اللعب حتى تكون الوسيطة بين إيران والدول الخليجية لكن الإمارات رفضت وأقامت العلاقات مباشرة مع إيران!
من ضمن الصفقة الأمريكية الإيرانية هى الإبقاء على نظام بشار الأسد حتى نهاية فترة رئاسته 2014 وهذا التحالف يؤدى إلى تأثيرات عميقة فى منطقة الشرق الأوسط - وعلى - مصر أن تستعيد عافيتها بسرعة حتى تكون سندًا للدول الخليجية.
وعلينا إدراك أن ثورة «30 يونيو» لم تقض على مخطط الشرق الأوسط الجديد بل أمريكا لن تستسلم بل ستعاود تخطيطها من جديد!! لذلك السياسة المصرية أدخلت عوامل جديدة مثل روسيا الاتحادية والصين والهند والقوى الدولية الصاعدة مثل البرازيل والأرجنتين وجنوب أفريقيا لاحتلالها مكانة دولية.
ولا يجب إطلاق العنان للدعوات الصبيانية المحرضة ضد الأمريكان والمطلقة «تعالوا نفضح الأمريكان»!! هذا مرفوض ولا يجب العودة إلى اللعبة القديمة فى تغيير المحور الأمريكى بالمحور الروسى - خاصة فى ظل عدم تكافؤ القوى - والأنسب لمصر هو إقامة علاقات متوازنة مع دول كثيرة ولا تدعو للعداء مع أى قوى إلا بنفس القدر التى تعاديها هذه القوة.
∎ نستطيع تحجيمها عبر عقد صفقة سلاح مع روسيا؟
- إحنا نحجم أمريكا «صلى على النبى»!! خلينا نتكلم على قدرنا ومين قالك إننا نقدر نحصل على صفقة سلاح من روسيا!! هى روسيا تبيع السلاح فى الشارع؟! ابتعدى عن هذا الكلام الفارغ - أنا هاقولك - على تجربتى الشخصية منذ سنوات لفينا العالم من أجل شراء سلاح يوقع طائرة إسرائيلية ومررنا على «7» دول خليجية وهم الكويت والإمارات والبحرين واليمن والسعودية - بعدما حققنا النجاح فى معركة مع الإسرائيليين وضربهم فى جنوب لبنان لدرجة مطالبتهم بوقف إطلاق النار.
وظللنا طوال «15 يومًا» نشحت «صاروخ سام 6» وجميع الدول العربية وافقوا على إمدادنا بالأموال والبنادق ومدافع «175 مللى» ورفضوا إمدادنا ب«سام 6» - حتى - وصلنا إلى دولة اليمن الجنوبى لكنها روسية ووافق على إعطائنا «صاروخين» بعد أخذ موافقة روسيا التى رفضت!! لأن الطائرة الإسرائيلية - هى فى الأساس - أمريكية.
إذا وافقت روسيا بالتأكيد الأمريكان سوف يردون فى أمر آخر وروسيا رفضت رغم أننا حلفاؤها!!.
الأمريكان هم القطب الأساسى فى العالم وعلينا التوقف عن السياسة العنترية - وأعطيك مثالاً - الصين لن تمدك ببندقية!! لأنها لا تدخل فى صراعات مع العالم بل يبنى ترسانته التسليحية لنفسه - وقبلها - يبنى امبراطوريته الاقتصادية واستطاعوا إخراج القمر الصناعى بدون «تبجح» واحتلوا كل دول العالم اقتصاديا وتفوقوا على أمريكا فى التجارة الدولية ويملكون ودائع ورءوس أموال هائلة فى أمريكا بلا أية استفزازات.
ذات مرة فى طائرة الرئاسة الصينية وجدوا أن الأمريكان زرعوا أجهزة تجسس!! وفكوها الصينيون وأرسلوها لأمريكا بدون انفعال ولا تهديد بقطع العلاقات!! والمثل الصينى يقول «تحدث بصوت خفيض وأحمل عصا غليظة» ونحن العكس شعوب «أبواق» ولا نملك حتى العصا!!
حينما يتوافر لدينا عقل سياسى ونخبة محترمة نستطيع طرح كلام موزون - بعيدًا - عن النخبة المرتعشة والمجاملة والمشوهة للتفكير السياسى ويظهر «عيال صغيرين» ويعتبرون أنفسهم «قادة» وهم لا شىء!! والنخبة السياسية فى طريق والشعب المصرى فى اتجاه آخر.
∎ من ترشحه رئيسًا للجمهورية وحاميًا للأمن القومى المصرى؟
- الشعب المصرى يرغب فى القائد ومدرك أننا مقبلون على معركة كبيرة فى المنطقة والعالم ونحتاج إلى قيادة تقودنا للأمام - أنا شخصيا - أقدر الفريق السيسى فى اتخاذه قراره بالتشاور مع قادة الجيش وانحيازه للشعب المصرى - وهو - يتمتع بقدرات ومرونة تكتيكية عالية واستطاع المرور من حقول الألغام ولو كان يفكر عنتريا مثل النخبة!! لأضاعنا وهو مناور هائل لكننى لا أعرف وجهته السياسية حتى الآن والذين يطالبون السيسى بالترشح لرئاسة الجمهورية عليهم أن يطالبوه بالإفصاح عن مشروعه ورؤيته السياسية فى تطوير وإنقاذ مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.