بالأسماء، الداخلية تقرر رد الجنسية المصرية ل 21 شخصا    الفرع الدولي لجامعة القاهرة يطلق أولى فعاليات برنامج "اعرف بلدك"    ارتفاع أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم، عيار 21 يصل لهذا المستوى    عميد هندسة الأكاديمية العربية: نطبّق التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية    التخطيط تطلق برنامجا تدريبيا عن منهجية "البرامج والأداء"    «الدلتا للسكر» تتكبد خسائر 346 مليون جنيه بسبب إغراق السوق المحلي بالسكر المستورد    عراقجي: أطلعنا الصين على نتائج مفاوضاتنا مع الأمريكيين ونؤكد أنها حليف استراتيجي لإيران    الاحتلال يواصل خروقاته: شهيدان وغارات جوية وقصف مدفعي مستمر على القطاع    كرة اليد، رحيل مدرب منتخب تونس بعد خسارة البطولة الأفريقية    آس: ريال مدريد يضع فيتينيا على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي    رقم سلبي يطارد هالاند قبل مواجهة ليفربول بالأنفيلد    ثروت سويلم: أعتذر عن تصريحات بشأن تتويج بيراميدز بالدوري.. ومن المستحيل إلغاء الهبوط    إحالة سائق أتوبيس للمحاكمة بتهمة القتل الخطأ لسيدة بالبدرشين    التحفظ على مالك مطعم كشري نشب به حريق في المرج    محافظ الشرقية يوجه بتوفير سرير وبعض المستلزمات لسيدة مسنة في قرية بهنباي    لأ!    دنيا الألفي تتصدر تريند جوجل بعد مشاجرة في حفل زفاف، والنقابة توقفها عن العمل    هيئة الدواء تحذر من تأخير جرعات الأنسولين دون استشارة طبية    عبد الغفار: الاستثمار في الشباب والصحة والتعليم هو الطريق الحقيقي لبناء مستقبل مصر    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    زيلينسكي: الضربات الروسية تقلص إنتاج محطات الطاقة النووية الأوكرانية    أسعار الفراخ والبيض اليوم الأحد 8-2-2026 في الأقصر    «الأرصاد»: ارتفاع في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 30 درجة    بقيمة 3.5 مليار دولار| توقيع أكبر صفقة ترددات في تاريخ الاتصالات بمصر    الإعلامي أحمد سالم يعلن التبرع بأعضائه بعد الوفاة.. تفاصيل    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    نخبة من القيادات الأمنية والقانونية والإعلامية يناقشون دور الإعلام في إفشال مخططات الفتنة وإسقاط الدول    بحثًا عن التأهل الزمالك يواجه زيسكو اليوم بالكونفدرالية.. شاهد بث مباشر الآن دون تقطيع    طبيبة تكشف خطر استئصال الجدري: يترك الباب مفتوحا للجائحة القادمة    مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية والنازحين في السودان    بعد أيام من تسريح 300 موظف.. استقالة مفاجئة لناشر صحيفة واشنطن بوست    بعد فتح الشروق للملف.. محمد علي خير: الحد الأدنى للمعاشات غير آدمي ومساواته بالأجور ضرورة ملحّة    نظر محاكمة 6 متهمين بخلية داعش المعادي.. اليوم    سعر الذهب في مصر اليوم الأحد 8 فبراير 2026    الصحة: التبرع بالجلد بعد الوفاة لا يسبب تشوهات.. وإصابات الحروق بين الأطفال بمصر مرتفعة    انتظام الدراسة بجميع المدارس فى بداية الفصل الدراسى الثانى    انتظام توافد الطلاب على مدارس القاهرة في الفصل الدراسي الثاني (فيديو وصور)    بدء التصويت فى انتخابات تشريعية مبكرة باليابان    تحرير 35 مخالفة في حملة مكبرة على المخابز بالفيوم    "عوضي على الله".. صوت مها فتوني يخطف القلوب ومي عمر تشعل الحماس ب«الست موناليزا»    «رفيق عزيز لمسيرة طويلة».. إبراهيم المعلم يستعيد مشوار أيقونة البهجة والشجن حلمي التوني    اليوم.. انتخابات برلمانية عامة باليابان    بصوتٍ خطف القلوب.. سامح حسين يشيد بموهبة الطفل عمر متسابق «دولة التلاوة»    هبة السويدي: نأمل في تسهيل التبرع بالجلد بدلا من استيراده    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يواصل نزيف النقاط بهزيمة أمام ليون في الدوري الفرنسي    برعاية الإمام الأكبر.. إعلان الفائزين في الموسم الخامس من مسابقة «مئذنة الأزهر للشعر» المخصص لدعم القضية الفلسطينية    مواقيت الصلاة الأحد 8 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    وفد أزهري يخطب الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجاليات العربية في ميلانو    الإذاعة غذاء عقلى للأطفال فى رمضان    "ضربه على الرأس أنهت حياته".. نجل مزارع بالبحيرة يروي تفاصيل إنهاء حياة والده علي يد جيرانه    "صوت وصورة".. شاب بالبحيرة يبدع في تقليد وتجسيد الشخصيات الفنية: بشوف سعادتي في عيون الأطفال (فيديو)    طلاب الأقصر الأزهرية يتأهلون للتصفيات النهائية في مسابقة «نحلة التهجي» على مستوى الجمهورية    وكيل الفاخورى: عدم احترافية الأهلى سبب فشل المفاوضات وفضلنا بيراميدز للمشاركة    هل يجوز تأخير الدورة الشهرية بالأدوية لصيام رمضان كاملًا؟.. أمينة الفتوى تجيب    أزمة الأخلاق وخطر التدين الشكلى!    بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة    قمة الإثارة في الدوري الإنجليزي.. بث مباشر آرسنال ضد سندرلاند اليوم    أول تحرك برلماني بشأن ضوابط استخدام مكبرات الصوت بالمساجد في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نجوم الشعب يتحدثون عن أغلى الأدوار فى حب الوطن

زيارة المصابين وأسر ضحايا «الإرهاب» وحدها لا تكفى، فالدور المنتظر والمرتقب من نجوم الشعب أكبر وأعظم.. فهؤلاء النجوم اختارهم الجمهور بالاقتراح الحر المباشر على الشاشة وبدون واسطة أو وسيط.. وفى وسط هذه الأحداث العصيبة التى يشهدها الوطن.. فمن المطلوب أن يتعاظم دورهم من خانة العواطف والصور التليفزيونية والشو الإعلامى إلى خانة المشاركة الإيجابية ودعم مصر والمساهمة فى تجاوز محنتها سواء بإطلاق مبادرات فنية لتوحيد الصف المصرى بعد أن تعرض للانقسام أو لتقديم أعمال تتناسب مع حجم المؤثرات البصرية كوثيقة للأجيال الجديدة ومستند للعالم الخارجى يتضمن وجهة نظر المصريين ودورهم الأسطورى فى تغيير خريطة العالم وإقامة حفلات غنائية على طريقة سيدة الغناء أم كلثوم والعندليب حليم، والزعيم عادل إمام نجم مكافحة الإرهاب فى أفلامه.دور كبار النجوم فى دعم اقتصاد مصر وإعادة السياحة وتوصيل الخطاب المصرى للعالم مهمة قومية وهم قادرون عليها.

«روزاليوسف» تفتح صفحاتها أمام باقة من النجوم للتحدث عن دورهم المنشود لتجاوز المحنة والخروج من رحم المعاناة ورسم خارطة طريق للمستقبل.


حسين فهمى: مهمتى كشف حقيقة الإخوان

قمت بشرح بعض الأمور لعدد من المسئولين الأمريكيين فى مصر بأنهم إذا ساندوا النظام الإخوانى فى مصر سيكون ذلك خسارة لهم وستكون كراهية الشعب المصرى لهم فائقة للحد، ووجهت رسالة بالمعنى نفسه إلى السفيرة الأمريكية «آن باترسون» قبل رحيلها حتى تكف عن اللقاءات السرية التى كانت تعقدها مع بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين مثل المرشد العام د. «محمد بديع» والمهندس «خيرت الشاطر» أما جولتى الحالية.. فهى تحت رعاية نقابة المهن السينمائية ب «لوس أنجلوس» مؤتمر شعبى تحت رعاية المفوضية الأوروبية، لتوضيح حقيقة الأحداث فى مصر وكشف حقيقة الإخوان المسلمين ومدى دعم الإدارة الأمريكية له، التى كانت تراها جماعات إرهابية وفى ليلة وضحاها تتحدث الإدارة الأمريكية الآن عن الشرعية والديمقراطية وسأقوم بزيارة إلى بعض الدول مثل إنجلترا وفرنسا حتى نكشف حقيقة هذه الجماعة ونثبت للعالم بأكمله أن ما حدث يوم 30 يونيو ثورة شعبية وليس انقلاباً عسكرية ونؤكد أيضا انما تبثه قناة الجزيرة تشويه للصورة وتضليل للرأى العام.


«لميس جابر» : أكتب قاموساً ثورياً

تفرغت منذ فترة لجمع كل المعلومات والأحداث منذ 25 يناير 2011 وحتى وقتنا الحالى ليكون قاموسى جامعاً لكل الاحداث التى مرت بها البلاد فى هذه الفترة ولكنى لن أقوم بكتابة أى سيناريوهات لهذه الفترة فى الوقت الحالى، خاصة أن الصورة ليست واضحة ، واى محاولة لكتابة أى عمل فنى وركوب موجة حتى لا يتكرر ما حدث عن حرب أكتوبر بشكل سريع ولم تعبر عنها لأن الحدث لم ينضج ولذلك نسيت هذه الأعمال، وأنا فى الوقت الحالى منشغلة بما يحدث فى البلاد وإلى أين هى ذاهبة ؟!

وأتصور أن دور المطربين فى هذا التوقيت أكثر تأثيرا لتوجيه الرأى العام وأنا استهوتنى بعض الاغانى منها أغنية «علمونا فى مدرستنا» وأغنية «تسلم الأيادى».. فهى أغانى عبرت عن أحداث مرت بها البلاد بالفعل على عكس ثورة 25 يناير التىاستغلت أغنية بليغ حمدى «يا بلادى» لرامى جمال ولم تخرج علينا بعمل غنائى جديد وخاص بها.

«رامى إمام»: أعمالى لبلدى على خطى الزعيم

أعقد الآن جلسات عمل مع قامتين فى الكتابة المصرية «وحيد حامد» ، «يوسف معاطى».. فنحن نريد خروج سيناريو حقيقى يتحدث عن الإرهاب والتطرف الدينى الذى تعايشنا معه على أرض الواقع خلال العامين الماضيين.

فأنا أرى أن الفنان لابد أن يكون له موقف حقيقى تجاه ما يحدث فى بلده، وهذا ما تعلمته من والدى الذى كان دائما يتحدث معنا عن أن الوطن هو البيت الكبير لا تبخل عليه بعلمك وفنك ومالك وهذا ما فعله والدى بالسفر إلى بعض المحافظات وأيضا الدول العربية لعرض مسرحياته بها وتخصيص الإيرادات لأحداث مؤسفة مثل حادثة عبارة السلام والتى مر عليها أكثر من 6 سنوات ولكن موقف الفنانين الذين ساندوا الدولة وأهالى أحداث العبارة كان مشرفاً للغاية.

والدى كان له السبق فى كشف هذه الجماعات المتطرفة ولم تكن أعماله مجرد أعمال تجنياً على من ينتمون للتيار الإسلامى ووصفهم بالإرهابيين.. فكلنا رأينا نماذج حية لهؤلاء فى زيهم من الجلباب وإطلاق اللحية والحديث باسم الدين ، ولكنهم فى الباطن كانوا قتلة لم أر نموذجاً واحد أراد الأمن والسلام لمصر وسيكون ذلك هو ما سأقدمه فى عملى الجديد.

«حسن يوسف»: لم شمل المصريين

أريد أن أشارك فى مبادرة لم الشمل لذلك فهناك تنسيق الآن بينى وبين بعض المنسقين لعقد اجتماعات ولقاءات لم الشمل وندوات يحضرها الشباب وبالأخص شباب الإخوان كى ننير عقولهم من الضلال الذى أصابهم وجعلهم يقبلون على الموت حتى ينالوا الشهادة وهذا بحكم الدين ليس شهادة.

وأدعو جميع الفنانين المثقفين ذوي الوعى الكبير للمشاركة فى هذه اللقاءات حتى يعود اتحاد صفوف الشعب المصرى بعد تقسيمه.

علا غانم: شرح مفسر

منذ فترة وأنا أحاولتنشيط السياحة فى مصر من خلال جولاتى لبعض الدول الأجنبية وحضور مؤتمرات وندوات أقوم فيها بشرح ما يحدث فى مصر على أنه إرادة شعبية وليس انقلابا عسكريا كما يدعى البعض وتحاول قناة الجزيرة تشويه صورة مصر.


«محمود ياسين» : شروط الرئيس القادم

بالتأكيد مصر تعيش أزمة حقيقية وذلك بعد أن سمح الشعب المصرى لتلك الجماعة الإخوانية الحكم، ولكننى ورغم دراستى فى كلية الحقوق والتى درست فيها الشريعة الإسلامية لمدة 4 سنوات لم أر مثل هذه الممارسات الوحشية التى مارستها تلك الجماعة ، لذلك فأنا الآن أقرأ سيناريو خاصاً جدا يتحدث عن عام كامل فى حكم جماعة الإخوان المسلمين بعنوان «من يحكم» بالتنسيق مع وزارة الثقافة مشيرا إلى أن، كل العاملين بالمسرحية رحبوا بالمشاركة فى العمل بدون أجر.

خالد النبوى: تنشيط الاقتصاد

أدعو جموع الفنانين إلي إطلاق حملة لتنشيط السياحة فى مصر من خلال زيارة فنانين أجانب إلى جميع المنتجعات السياحية فى مصر كما فعلت أنا وبادرت بدعوة «شون بين» لزيارة ميدان التحرير وكان لها صدى كبير وواسع فى الخارج.

هنا شيحة: الكفاح والعمل

مصر تمر بأوقات عصيبة تحتاج منا الجهد والعمل وأما عن قناعتى الخاصة فقد خصصت نصف أجرى لصندوق دعم مصر وأرحب بأى مبادرات تساند مصر فى أزمتها.



سامح الصريطى: دعم الوطن

نحن كنقابة تمثيلية نحضر الآن لعدد من الحفلات التى سوف تطوف بعض الدول العربية مثل الأردن والكويت والإمارات وسوف يخصص أجرها إلى صندوق دعم مصر.


عبدالرحمن الأبنودى: تحديث أفكارنا

من العار علينا الآن أن نظل كما نحن فنحن نحتاج إلى ثقافة جديدة وتجديد معتقداتنا مثل إلغاء أفلام المقاولات التى لا تتناسب الآن مع ثورتنا العظيمة وأبدى سعادته بالأوبريتات الغنائية الجديدة باعتبارها خطوة نحو التغيير.


مدحت العدل.. علمك يامصر

على الفنان فى البداية أن يبعث برسائل تطمينية للمواطن لكى يتفاءل حتى يعمل دون إحباط، وهذه الرسائل تكون مباشرة عن طريق وسائل الإعلام المختلفة ودعا المواطنين لتذكر من كان يحكم مصر يوم 26 يوليو.. وكيف حكمها وماذا يحدث فى مصر الآن ليتأكد أن مصر تعيش نفحة من عند الله، مشيرًا إلى أن قضايا التطرف والتعصب وتحويل هوية مصر ستكون هى أهم الأعمال الفنية فى الفترة القادمة سواء درامية أو غنائية أو شعرية تسرد الأحداث التى مرت بها مصر ودور ثورة يناير التى لولاها ما كانت ثورة 30 يونيو ورفض الهجوم على رموز الثورة.

وقمت بعمل قصيدة بعنوان «علمك يا مصر» الذى عاد لينير البيوت بعد الأعلام السودة التى كنا نراها، مؤكدًا أن العام القادم لابد أن يكون عام تحقيق العدالة الاجتماعية والمواطن الفقير لابد أن يشعر بها لأنه دائمًا من يدفع الثمن وعلى الفنان أن يقوم بعمل مشاريع زراعية وصناعية وغيرها وتقديم الدعم المادى للطبقات الفقيرة.. قائلاً: تحدثت مع رجل الأعمال نجيب ساويرس الذى كان يريد عمل مشروع تشجير فى عدة مناطق وكان رأيى أن هذا المشروع ليس فى وقته ولابد من الاهتمام بمشاريع الفقراء وقررنا اللقاء للحديث حول أهم المشاريع التى يستطيع هو القيام بها لنوفى الدين للشعب الفقير.


غادة رجب: جيشنا يستحق التكريم

لم أتوقع نجاح «أوبريت تسلم الأيادى».. فحين تلقيت اتصالاً من «مصطفى كامل» وشرح لى الفكرة واستمعت إلى كلام الأغنية تحمست بشدة لهذا العمل الفنى، خاصة أننى كنت فى حالة سعادة غامرة بما قام به الفريق أول عبدالفتاح السيسى من مساندة للشعب المصرى وخطاباته الرنانة، فكان علينا كفنانين أن نشكره ونقدر جيشنا العظيم الذى ضحى بروحه من أجلنا وأنا الآن فى دبى، ومن المفترض مقابلة السفير المصرى للتنسيق معه لعمل رحلات سياحية إلى مصر وأيضًا الحديث عن الأوبريت فى مؤتمر صحفى سيعقد هناك.




خالد يوسف: البركة فى «الخمسين»

نحن لا نختلف عن صفوف الشعب المصرى فى واجبنا تجاه الوطن ، ولكن كونى شخصية عامة بحكم عملى كمخرج.. يحملنى عبئا أكبر من المسئولية وكان هذا سببا فى انتمائى كعضو فى «لجنة ال 50» لتعديل الدستور، حتى أقدم ما لدى من مقترحات وخطط فى هذا الدستور الذى يضمن فى المقام الأول الحرية والكرامة والعدالة للمواطن المصرى، بالإضافة إلى السعى وراء دولة مدنية حديثة، والأمر الثانى وجود ضمانات لحد أدنى من حرية الفكر والتعبير حتى لا نعود لما دسبق فى وضع سيناريوهات مغلقة تناقش مشكلة بعينها تتهم الدولة والسلطة بأخطائهم فلابد أن تعود هذه السيناريوهات إلى رقابة أمن الدولة.. هذا لن يعود مرة أخرى.

وأكد أنه سيصوت ضد استمرار المادة 219 المفسرة لأحكام الشريعة الإسلامية فى الدستور، وسيدافع عن بقاء المادة الثانية.


وحيد حامد: حان وقتالدراما الواعية

قال إنه لن يقوم بكتابة أى أعمال فنية تعبر عن الواقع الحالى، لأن المشهد الحالى يحتاج إلى النضوج لأنه مشهد صعب لابد من الانتظار حتى يتبلور لأنه يحتاج إلى دراما واعية ورؤية ثاقبة، مؤكدًا أن الحشد الإعلامى والفنى هو الأهم الآن وليس الأعمال الدرامية التى ستخرج فى عجالة وتنتهى سريعًا أيضا مثلما التى خرجت بعد أحداث ثورة 25 يناير.. فلا يتذكرها أحد اليوم، وأن دور الفنان المؤمن بمصر المدنية عليه دعم هذا الاتجاه وتوفير وقته وجهده لذلك.


شهيرة: التبرع واجب وطنى

أتذكر أنه فى أواخر الثمانينيات عملنا مسرحية لسداد يون مصر وكانت تحت رعاية جمعية كتاب وفنانى وإعلامي الجيزة وقد تبرع الفنانون بأجرهم لمدة 40 ليلة من العرض وكانت هذه المسرحية تضم مجموعة كبيرة من الفنانين منهم حسين فهمى ويسرا ومحمود ياسين وأبو بكر عزت وفاروق الفيشاوى وكريمةمختار، وكنت أنا من المشاركات فى هذا العرض المسرحى وهذه الواقعة تؤكد أن الفنان يستطيع المساهمة فى أى أزمة بالتنازل عن أجره، فالفنان له دور فى إعادة البلاد لما كانت عليه من قبل من خلال أعمال تليفزيونية.


عزت العلايلى: التعبير الصادق

دور الفنان هو التعبير عن الحدث الذى نعيشه حاليا وفى كل وقت فالفن مطلوب وله دور فى كل الأحداث التى تمر بها البلاد، وخاصة الأغانى وعلى الكتاب أن يقوموا بعملهم ولكنهم معذورون لأن العمل الفنى لا يكتب إلا بعد رسوخ الحدث فى التاريخ والواقع ليكون التعبير عنه أكيداً.

وفى النهاية نحن ننتظر كتاب الدراما لأنه من حقنا أن نرى رؤيتهم الدرامية للأحداث الواضحة التى لها تاريخ وهو ما يعنى أن عناصر العمل موجودة.


صابرين: دراما مصر


أنا لا أعلم هل سيعمل المؤلفون على كتابة الأحداث التى تمر بها مصر حاليا خاصة أن كل دقيقة تمر تحدث مفاجأة وتسقطأقنعة جديدة، مشيرة إلى أن ما نراه اليوم فى مصر هو دراما الواقع، الأحداث التى نراها كالأفلام والمسلسلات الواقعية وهذا ما نراه من خلال برامج التوك شو فنحن نرى أفلام الأكشن والتراجيدى على أرض الواقع.. ولكن بعد أن تستقر الأوضاع فى مصر سنرى ما سيخرج به المؤلفون ورؤيتهم للأحداث ومسألة الأجور منتهية.. فنحن قللنا من أجورنا من ساعة الثورة.


مجدى صابر: تنوير المجتمع


دور الفنان لا ينفصل عن دور أى مواطن، فالفنان كان مشاركًا فعالاً فى الفترة الماضية وكان يعبر عما يحدث، فالمسلسلات كانت تضم إسقاطات سياسية كبيرة عن الوضع الراهن الذى تمر به البلاد.. وأنا كذلك قدمت فى مسلسلى «ربيع الغضب» رمضان الماضى وفيه إسقاطات سياسية واضحة، فنحن نساهم فى كل الفعاليات لتنوير المجتمع.

المرحلة القادمة ستشهد أعمالاً عن 30 يونيو ورحيل جماعة الإخوان المسلمين ولكن المرحلة مازالت فى حاجة إلىتبلور وهذا سيحتاج لوقت ولن تظهر الأعمال فى القريب العاجل كما يتوقع البعض.



الأب بطرس دانيال:حلم مصر


المركز الكاثوليكى يتعامل مع الكنيسة بشكل تنسيقى وقمنا بإرسال خطاب إلى دولة إيطاليا نشرح فيه ما حدث فى مصر بأنه إرادة شعبية وليس انقلابًا عسكريًا.. وبالفعل تم نشر هذا الخطاب فى مجلة «أسرفا تور رومانو» الإيطالية وهى الجريدة الرسمية للفاتيكان، والقيام بمبادرات فنية لبعض الفنانين فى الدول الأجنبية عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».

المركز أيضًا يحضر الآن إلى أوبريت وطنى بعنوان «حلم مصر» وهو من غناء «مدحت صالح» و«جنات» بينما يشارك بالأداء التمثيلى مجموعة كبيرة من النجوم منهم «حسين فهمى»، و«عزت العلايلى»، و«غادة عادل»، والأوبريت إشراف عام د.«عاطف عبداللطيف» ومن كلمات «أحمد شتا» وألحان «وليد منير» وسيتم تسجيله داخل المركز الكاثوليكى.



د. أشرف زكى: النزول للشارع

من الطبيعى أن الفنان شخص محبوب لدى الناس.. ولذلك فكلامه مؤثر، ولكن ما كنت أتمناه هو نزول الفنان بشكل ميدانى مثل النزول إلى أقسام الشرطة والحديث مع الضباط والعساكر عند الدور العظيم الذى يقومون به النزول إلى المدارس ومخاطبة الطلاب عما يحدث فى مصر ونشر لقاءات التوعية بينهم والنزول إلى المستشفيات ومساعدة المرضى.. بينما ما يحدث ولا أريد أن أعمم هو البحث عن الشو الإعلامى قائلاً «نلبس ونتصور ونجرى» ده مبدأ مرفوض.. وعن نفسى فأنا أقوم بهذه المبادرة من خلال زيارة المستشفيات ومساعدة المرضى وبعض الحالات التى تحتاج إلى دعم نفسى.


هانى مهنى : بنود الاستقرار

تقوم النقابة الآن بتنظيم ندوة للأربعة المرشحين فى لجنة ال 50 الأساسيين «خالد يوسف» ، «سيد حجاب»، «محمد سلماوى» ، «محمد علبة» مع نخبة من الفنانين من أجل التحاور والتشاور فى البنود الخاصة بالفن وأيضابالحياة السياسية.. لتعقد اليوم السبت 7 سبتمبر كما يقوم اتحاد عام النقابات الفنية بصدد رفع دعوى قضائية ضد «رجب أردوغان» المتهم بسب وقذف قامة الأزهر د. «أحمد الطيب» وهيئة الدفاع مكونة من 20 محامياً ويرأسها «ثروت عبدالشهيد» وهو مسيحى ليدل على أننا نسيج واحد لا يتجزأ.

بالإضافة إلى الحفلات التى تعقد فى بعض الدول العربية «الإمارات» و«الأردن» و«الكويت» وذلك سيتم بعد العيد الكبير.


مصطفى كامل: لا وقت للتخاذل

أوبريت «تسلم الأيادى» و«وقت الشدة» كان أولى خطوات الدعم الإنسانى والمادى والمعنوى لثورة 30 يونيو وللجيش المصرى والدول العربية التى ساندت مصر فى محنتها ، فأنا لا أبخل علي مصر بشىء وكل ما شارك فى هذا الحدث العظيم كان لديه مصداقية كبيرة لما يقدمه، وإن كان من وجهة نظرى تخاذل بعض المطربين عن المشاركة ولكنهم ندموا على ما فعلوه، ولن أهتم بهذه المهاترات لأن الفنان الحقيقى هو ما يفعل دون حديث.

والآن يتم التنسيق مع قنوات ال«إم بى سى» و«أبو ظبى» و«دبى» لعرض أوبريت «تسلم الأيادى» و«وقت الشدة» وتخصيص مبالغ للجيش المصرى، بالإضافة إلى التنسيق مع دار الأوبرا المصرية لعمل حفلات مصرية بالمسرح الكبير.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.