شهدت لجنة التعليم والبحث العلمي برئاسة د. سامح فريد أمس مشادات كلامية بين النواب والحكومة ممثلة في د. رضا أبو سريع مستشار وزير التربية والتعليم وذلك أثناء مناقشة اتفاقية التعليم الأساسي بين مصر والولايات المتحدةالأمريكية وبدأت المشادات بعدما رهن النواب موافقتهم مد العمل بالاتفاقية بمعرفة مدي مردودها علي التعليم خلال السنوات الماضية. ورد أبو سريع مؤكداً أن هيئة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (usaid) نفسها حريصة علي تحقيق الهدف من الاتفاقية لأن تمويلها يأتي من دافعي الضرائب بالولايات المتحدةالأمريكية وسيتم محاسبة القائمين عليه أمام الكونجرس الأمريكي. ورفض د. أحمد سامح فريد رئيس اللجنة والنواب الموافقة علي الاتفاقية إلا بعد الإطلاع علي تقارير الحكومة السنوية التي تحدد مدي الاستفادة من البرنامج لمقارنتها بتقارير الوكالة الأمريكية. وقال د. فريد «نريد التأكد من أن التمويل حقق الهدف منه واللجنة ستنزعج إذا كان العائد ضعيفاً مقارنة بعوائد برامج الموازنة لأن ما نقرأه ونسمعه يقول: إن التعليم يسير في مسار وردي والواقع يؤكد أن هناك نقاطًا مضيئة تحتاج لتعميمها في جميع المحافظات لنطمئن أننا نسير في الطريق السليم. يأتي ذلك بعد أن شهدت مناقشة الاتفاقيات نفسها في مجلس الشوري قبل أيام سخونة مشابهة وكان لنواب الشوري نفس المطالب من الحكومة، ومن المقرر أن تناقش لجنة التعليم بالشعب الاتفاقية غداً.