بدأت المعركة الانتخابية بالدائرة الأولي ببندر الفيوم تشتعل للفوز بمقعدي نائبي المحظورة مصطفي عوض الله وكمال النور اللذين تلاشت خدماتهما تماما وأصبحا بدون رصيد رغم إعلانهما خوض المعركة أمام مرشحي الحزب الوطني والأحزاب الأخري. يأتي سيد عبد الواحد كأقوي المرشحين بالفوز بمقعد الفئات نظرًا لخدماته لأبناء البندر وبخاصة في القضاء علي أزمة رغيف الخبز ويجد عبدالواحد تأييدًا كبيرًا من أبناء الدائرة.. ويخوض المعركة عماد فرج كواحد من قيادات الوطني الذين يحظون بتأييد شعبي كبير وإن كان قد ابتعد مؤخرًا عن العمل السياسي.. وينافسهم محمد مختار عضو النقابة العامة للمحامين وممثل الفيوم الذي يريد اثبات ذاته بعد فوزه في انتخابات النقابة علي ممثل الإخوان ومختار يتمتع بشعبية بين أبناء البندر.. أما محمد يوسف رئيس لجنة التعليم في مجلس محلي المحافظة فقد قرر خوض المعركة من خلال الحزب الوطني الذي ينتمي إليه ويحظي بتأييد المعلمين والعديد من أعضاء الوحدات الحزبية ببندر الفيوم، ويوسف اعتاد علي اقامة خيمة رمضانية سنويا لإفطار الفقراء.. وعلي مقعد العمال تنحصر المنافسة بين سامي محجوب رئيس مجلس محلي المدينة وصاحب الشعبية الطاغية خاصة أنه مولود داخل المطبخ السياسي للحزب الوطني وظل ملتزما بمبادئ الحزب منذ أكثر من 35 عاما ورفض خلال الدورات الماضية الترشيح مستقلا ضد مرشح الحزب الوطني خلال السنوات الماضية ومحجوب واحد من قيادات الحزب الوطني الذين تعقد عليه الآمال للإطاحة بكمال نور الدين مرشح الجماعة المحظورة. أما محمد هاشم عضو مجلس الشعب السابق فقرر خوض المعركة رغم بلوغه سن 65 عاما وفشل أمام مرشح المحظورة الدورة الماضية وهاشم يعتمد علي أصوات بعض المناطق الشعبية بمنطقة الحواتم والشيخة شفا ويأمل هاشم أن يدفع به الحزب الوطني في الانتخابات القادمة. كما أعلن الكابتن خليل سيد بطل مصر في كمال الأجسام الأسبق خوض المعركة تحت مظلة الحزب الوطني وبفكر الرياضيين. خليل يعتمد علي علاقاته القوية خاصة أبناء المناطق المنسية ورصيده من الخدمات من خلال موقعه كمدير عام لإدارة خدمة المواطنين بالمحافظة وخليل يتمني أن يختاره الحزب خاصة أنه أصغر المتقدمين للمجمع الانتخابي.