حقوق القاهرة تعلن جدول امتحانات الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 وتعليمات هامة للطلاب    طقس المنيا اليوم، شبورة صباحية وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة    اليوم.. محاكمة مسؤولي مستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي في واقعة العمى الجماعي    قمة جدة توجه بسرعة إنشاء أنابيب لنقل النفط ومنظومة إنذار ضد الصواريخ    استقرار حذر في أسعار الذهب.. والأسواق تترقب اجتماع "الفيدرالي" اليوم    خروج الإمارات من أوبك.. تحول كبير في سوق النفط العالمي.. قراءة في الأسباب والتداعيات    تحريات لكشف ملابسات تعرض مطرب شاب لاعتداء بالمنيرة الغربية    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    الملك تشارلز يفاجئ ترامب: لولا وجودنا لربما كنتم تتحدثون الفرنسية (فيديو)    رئيس الاحتلال يدرس العفو عن نتنياهو    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأربعاء 29 أبريل    تراجع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط يضغطان على سوق الأسهم الأمريكية    تفاصيل حادث سير الإعلامية بسمة وهبة على محور 26 يوليو    مصر تدخل أسواق الخليج لأول مرة بتصدير الدواجن المجمدة إلى قطر    مسؤولون أمريكيون ل "وول ستريت جورنال": ترامب يقرر فرض "حصار مطول" على إيران بدلا من القصف    وزير الخزانة الأميركي: ضغطنا الاقتصادي تسبب بتضاعف التضخم في إيران وانخفاض عملتها بشكل حاد    خالد جاد الله: أزمة الأهلي هجومية وأتوقع فوزه على الزمالك في القمة    9 مصابين في حادث انفجار شعلة غاز ببني سويف    واقعة مثيرة للجدل في سويسرا.. أبرشية كاثوليكية ترفض حرمان مؤمنين قدموا القربان لكلابهم    خروج بسمة وهبة من المستشفى بعد تعرضها لحادث سير ومصدر مقرب يكشف التفاصيل    طرح البوستر الرسمي لفيلم الكلام على إيه؟!    شراكة صحة دمياط والصيادلة تعزز القرار الصحي لخدمة الأسرة    فتح باب الانضمام إلى اتحاد العمال الوفديين    جامعة دمياط ترسخ القيم الدينية بوعي طلابي متجدد    مختار جمعة: الذكاء الاصطناعي والعقل البشري وجهان للتطور المستمر    بين الأسرار والجريمة.. أحمد بهاء يفاجئ الجمهور بدور جديد في "الفرنساوي"    وزير الآثار الأسبق يكشف أسرار استرداد القطع المهربة    قافلة طب الأسنان بدمياط تخدم عشرات المواطنين وتؤكد تكامل الصحة والجامعة    ورشة تدريبية لتعزيز السلامة المهنية والإسعافات الأولية للصحفيين والإعلاميين    جراحة نادرة بطنطا لاستئصال ورم ضخم ومعقد بالوجه والرقبة لسيدة بلغ 20 سم    الجيش اللبناني: إصابة عسكريَّين في استهداف إسرائيلي لدورية إنقاذ    وفاة المحامي مختار نوح وتشييع الجنازة اليوم من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين    ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مهرجان أهداف مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ    جامعة العريش تستقبل وفد اتحاد الاتحادات النوعية الرياضية والشبابية لتعزيز الوعي والانتماء لدى الطلاب    أيمن يونس: الأهلي لا يؤتمن في القمة والزمالك لم يحسم الدوري    الحكم بإعدام شخصين قتلا جارهم لرفضه العمل معهم في البحيرة (فيديو)    قبل 72 ساعة من انطلاق المباراة.. رسميا نفاد تذاكر مباراة القمة بين الزمالك والأهلي بالجولة الخامسة من مرحلة التتويج بلقب دوري نايل    التعليم: الدراسة العملية لمنهج الثقافة المالية ستؤثر على قرارات الشباب الاقتصادية ونمط تفكيرهم    جريمة منتصف الليل، الكشف عن تفصيل جديدة في سرقة محصول القمح بالشرقية    مدرب سيدات يد الأهلي: العمل الجماعي كلمة السر في التتويج بلقب الكأس    وفاة مختار نوح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة    محمود صلاح: لا نلعب من أجل التعادل.. وأفضل الاحتراف على الأهلي والزمالك    واشنطن توجه اتهامات لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق بزعم تهديده حياة ترامب    فصل الكهرباء 3 ساعات بقرى قلين اليوم للصيانة.. اعرف المناطق المتأثرة    ثروت الخرباوي يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة مختار نوح: نطق الشهادتين قبل وفاته    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    ترامب يهاجم ميرتس ويصف موقفه من امتلاك إيران للسلاح النووي ب"الكارثة"    «قرض ياباني ميسر».. رئيس الهيئة القومية للأنفاق يعرض تفاصيل مشروع الخط الرابع للمترو    مصرع شخص إثر انهيار حفرة خلال التنقيب عن الآثار بشبين القناطر    منتخب مصر ينعش خزينة اتحاد الكرة ب730 مليون جنيه في عهد التوأم    استشاري تغذية: لا وجود لنظام "الطيبات" في المراجع الطبية.. ومصطلحاته بلا سند علمي    هيثم زكريا مديرا للتعليم الخاص والدولي وشعراوي لمجموعة مدارس 30 يونيو    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    هل يجوز الصلاة عن الميت الذى لم يكن يصلى؟.. أمين الفتوى يجيب    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شاهد من الكشح يؤكد انحرافات القمص جبرائيل

منذ بدأت «صفحة قساوسة ورهبان» في الظهور كأول صفحة متخصصة في قضايا وأخبار الأقباط بكل طوائفهم في تاريخ الصحافة وكان ذلك في 19 فبراير 2006 ونحن نقدم الإيجابيات والسلبيات في المجتمع الكنسي بكل حياد، وننحاز للحقيقة وحدها، معبرين عما يدور في نفوس واذهان الأقباط وأفكارهم. وعلي هذا الأساس جاءت تغطيتنا للقضايا التي يثيرها القمص جبرائيل عبد المسيح كاهن الكشح. فقد نشرنا المعلومات الموثقة والمتاحة إلينا اعتماداً علي الشكاوي - معلومة المصدر - والتي أرسلت ضده إلي قداسة البابا شنودة الثالث. وطلبنا أكثر من مرة. من جانب القمص أن يرد علي ما جاء بالشكاوي.
ويبدو أنه أخيراً استجاب فقرر إرسال الرد الذي ننشره كاملاً. ولأن القمص لم يهتم بالرد علي ما جاء في الشكاوي. بقدر إلقاء الاتهامات علينا فكما أن من حقه الرد. فمن حقنا التعقيب. الذي نذيله بشهادة مواطن من الكشح شاهداً علي انحرافات القمص جبرائيل. ولنبدأ بالرد.. يقول القمص :
أنا أعرف أن مهنة الصحافة تعد من أشرف المهن ورجالها من أفضل الناس حيث يقدمون بأقلامهم الأمينة أجل الخدمات لمصلحة الشعب ولإراحتهم وهم قبلما يكتبون يتحققون لكي لا يظلمون ومن المفروض أن يراعوا ضمائرهم في كل كلمة تسطر علي صفحات الجرائد بل ومنهم العديد الذين ينقلون الأخبار الصحيحة وهم متحفظون لأجل سلام البلد وسلام الناس أيضاً وقلة منهم من ينحرفون ولا يمارسون أصول المهنة وقواعدها الصحيحة بل يكتبون لكي يعيشوا أو لكي ينالوا قسطاً وافراً من الشهرة علي حساب الناس الشرفاء والذين لهم رسائل يؤدونها بكل أمانة وصدق.
وسيادتكم تعرف جيداً أن كل إنسان يعمل بالحق ويلاحظ ضميره في كل شيء وينجح في مجال عمله لابد أن يحارب وغالباً ما تكون الحرب مع من حوله أو المقربين منه والمعروف أن هذه الحروب تزيد من الاستبسال والتمسك والأقوياء أصحاب الرسائل لا ييأسون ولا يتأثرون بل يزدادون إصراراً وصلابة لاستكمال مسيرتهم لإرضاء الله أولاً وخدمة شعبهم ثانياً لأن كل إنسان سيقدم حساباً كاملاً يوم الدين أمام الله عن المسئوليات التي أعطاها له الله وهل كان أميناً في هذه المسئوليات أم لا؟ ومقدار من استفادوا من هذه المسئوليات وإلا سيكون ذلك الإنسان مقصراً ومداناً أمام الله الديان العادل الذي لا يجامل أحداً علي حساب أحد.
ومن المعروف أيضاً عن الصحفيين وأمانتهم أن ينزل الصحفي إلي الشارع ويعيش الموضوع الذي سيكتب عنه ويتعامل فيه بكل المشاعر ويسمع من كل أحد ويقارن بين كل الآراء وينقل الخبر للناس وهو مطمئن أنه عمل كل الصح ولم يقصر في شيء ولم يظلم أحداً فيما كتبه ويضع يده علي مستندات تثبت أقواله.
لكن للأسف يا سيدي الفاضل نقرأ هذه الأيام أخباراً يكتبها صحفيون في جرائد يومية خالية من الصدق وفيها مجاملات لبعض الصداقات والمعارف دون تريث ولا تحقيق وفيها تجريح لأناس قد يكونون أفاضل وأبرياء من المكتوب عنهم ولو سألت هؤلاء الصحفيين فستجدهم يعتمدون علي كلام مرسل لا أساس له من الصحة، ولا الصدق بعثه أشخاص مستأجرون للجريدة ينتفعون من هذا المكتوب ويتلذذون ويشبعون فشلهم بهذه المقالات وهذه السطور غير النقية ويكون الغرض الأساسي هو الانتقام من أصحاب الرسائل الصحيحة والمبادئ المرموقة التي لا تتناسب مع عملهم وأهدافهم. بل البعض منهم يستغل هذه الكتابات لعمل الإثارة بين المسيحيين والمسلمين خصوصاً هذه الأيام والأجواء ملتهبة بين الطرفين ليحرك مشاعر طرف ضد الطرف الآخر ظانين أنهم أبطال وسيشكرهم الناس وتمتدحهم القيادات.
لا يا سيدي فالناس في هذه الأيام تميز بين الصح والخطأ وتعرف كل شيء ولا تصدق كل ما يقال أو يكتب لكن لماذا تقوم هذه الجرائد وهؤلاء الصحفيون بهذا الدور غير البناء؟ ولمصلحة من يحدث ذلك؟ ولماذا يتركون دون حساب؟
لقد أطلت الحديث علي سيادتكم لكن يؤسفني ما جاء بجريدة روزاليوسف اليومية تحت عنوان قساوسة ورهبان للاستاذة وفاء وصفي، كتبت عدة مقالاً عن القمص جبرائيل عبد المسيح الكاهن بالكشح، كم كنت أود أن أري حقائق مكتوبة ولكن أقرأ حواديت كألف ليلة وليلة ونشكر الله استقبلت المكتوب بفرح لأن الله هو الذي يدافع عن المظلومين كقول الكتاب المقدس: «الرب يدافع عنكم وأنتم صامتون» (خر 14 :14) ولكن ما لفت نظري هو الكلام عن أحداث الكشح عام 2000م التي أحرجت مصر وقياداتها بمقتل 21 مسيحياً بالكشح وفي هذه الأيام نحمد الله هدأت الأمور وبدأ الناس يتعايشون معاً ولكن جاء بالجريدة في عددها الصادر بتاريخ 11 / 7 / 2010 أن القمص جبرائيل أخذ بعض الشباب المسيحي علناً وقام بتكسير مشروعات ومحلات المسلمين في البلد في خضم الأحداث وضرب بعضاً منهم مؤكداً أنه هو الوحيد المستفيد من ذلك كله في جمع المبالغ الكبيرة جداً علي اسم الأحداث!! فماذا تريد الأخت الصحفية مما تكتبه أو ماذا تريد أن تقول؟ هل تريد إثارة المسلمين والمسيحيين مرة ثانية في الكشح؟
أنا أطلب من سيادتكم مراجعة هذا المقال بالذات والمقالات السابقة عنا التي تقول فيها إن لديها شكاوي بذلك لأن المشتكين معروفون وهم يستعيرون بعض الأسماء من القرية لتحقيق مقاصدهم ومعروفون لدي شعب الكشح الطيب الأمين ومعروفة نياتهم وسلوكياتهم في القرية، وتذكر سيادتها أيضاً أنه تم رفضي من الكلية الإكليريكية مرتين فهل لديها مستند من إدارة الكلية يفيد ذلك؟ والعقارات التي أملكها في القاهرة وكل المحافظات هل لديها صور عقود هذه الممتلكات؟ أم ماذا تريد منا هذه الفاضلة؟ بل وتتدخل في شئون أخري وتقول إنني أرهب شعب الكشح باحتمائي بالأنبا بيشوي والأنبا إرميا وسينجم عن هذه العلاقة إبعاد الأنبا ويصا عن كرسيه ورجوعه إلي ديره!!! فمن أين أتت بهذه العبارات التي لم نقلها ولم تصدر مني علي الإطلاق؟ وفي عدد سابق ذكرت الجريدة أنني أحاكم أمام المجلس الإكليركي العام بالقاهرة مما دعا قداسة البابا شنودة الثالث أطال الله حياته إلي أن ينفي هذا الكلام في اجتماع الأربعاء 12 مايو 2010م وامتد حتي قداسته لهذا المديح لكن تكلم البابا بأبوة غامرة ومحبة فياضة ولأنه مكشوف العينين.
ماذا تريد هذه الأخت يا جناب الفاضل؟ وما غرض كل هذه الإساءات وكل المكتوب دون تحقق ولا إثبات؟ هي تسيء إلي نفسها وسيحاسبها الله عما تكتبه والقانون أيضاً وتسيء إلي الجريدة بل وتسيء إلي الصحفيين أجمع وتقلل من قيمة رسالتهم ولذلك سمي الناس بعض الجرائد بالصفراء لعدم نشرها الصدق وحبها في نشر أخبار مغلوطة وغير حقيقية عن الناس الأبرياء الشرفاء!! أخيراً أكتفي بالقليل الذي ذكرته لسيادتكم من الكثير المنشور في هذه الجريدة تاركاً لسيادتكم ولضميركم الحي مراجعة مثل هذه المقالات وتوعية هذه النوعيات لخطورة عدم المصداقية في الكتابة ونشر الأخبار غير الصحيحة وعدم مراعاة الضمير بدلاً من لجوء الناس إلي القضايا والمحاكم. ونحن ندعو لسيادتكم بكل التوفيق والحكمة والثبات في عملكم الجليل ومهنتكم الكريمة شاكرين صدق تعاونكم معنا.
نرجو من سيادتكم نشر هذا الرد في نفس المكان وتحت عنوان قساوسة ورهبان عملاً بحق الرد. القمص جبرائيل عبد المسيح
كاهن كنيستي الملاك ميخائيل والشهداء بالكشح
تعقيب روزاليوسف
قمت بقراءة الرد الذي قام القمص جبرائيل عبد المسيح كاهن كنيستي الملاك ميخائيل والشهداء بالكشح والحقيقة أني لم أكن أنوي الرد عليه ولكن استوقفتني بعض النقاط التي وردت في خطابه والتي أريد أن أعقب عليها ولكن قبل ذلك أود أن أوضح بعض النقاط المهمة للقارئ والمتابع لقضية هذا الكاهن: أولاً أريد أن أوضح أني لا أمت بأي صلة قرابة من بعيد أو قريب لأي شخص من أهالي الكشح وهو الشيء الذي أخذ يردده القمص في خطابه نقلاً عن بعض الشائعات التي أخذت تدور بين أفراد عائلته عقب نشر الموضوع وأخذوا يرددونه حتي إن أحدهم قام بوضعه علي موقع الجريدة وللأسف قام القمص بتصديقه وترديده دون تقصي الحقيقة وهو كاتب عمود «صحفي معروف» في الكتيبة الطيبة أي أنه يعرف أصول المهنة التي ارتضي أن يكون أحد أفرادها. ثانياً لأننا نؤمن بأن حق الرد مكفول قمنا بالتنويه بأنه إذا كان لدي القمص رد موثق كما هو لدينا فليرسله وسوف نقوم بنشره،
وهذا ما حدث بيني وبين أحد أقربائه ادعي أنه من طرف أحد أساتذتي بالجريدة وحاول الحصول مني علي معلومات إلا أنه تبين أنه أحد أقربائه ومع ذلك أكدت له إنه إذا كان لديه دليل موثق ضد ما قيل فالصفحة ترحب به ولكن دون جدوي الأمر الآخر أن القمص اتهمني بأنني ألصقت به تهم غير صحيحة وفي هذه النقطة بالذات أدعوه أن يقوم بقراءة الموضوع مرة أخري وسيجد أن ما كتب جاء نقلاً عن فاكسات قام بعض الأهالي بإرسالها لقداسة البابا شنودة الثالث وقد عقبت علي الاتهامات الموجودة بها قائلة: «إنه ينبغي أن يقوم البابا بإرسال لجنة تقصي حقائق لأنه إن صحت هذه الاتهامات ستكون كارثة»، الأمر الآخر أن القمص قام باتهامي بمحاولة إشعال الفتنة الطائفية في الكشح مرة أخري.. قائلاً: «وفي هذه الأيام نحمد الله هدأت الأمور وبدأ الناس يتعايشون معاً» ، متسائلا: «ماذا تريد الأخت الصحفية مما تكتبه أو ماذا تقول؟ هل تريد إثارة المسلمين والمسيحيين مرة ثانية في الكشح؟ وفي هذه النقطة تحديدًا أدعو جناب القمص أن يقوم بمراجعة جميع مقالاته التي يكتبها في جريدة الكتيبة الطيبة تحت عنوان «وقائع من الكشح» والتي سوف أقوم بوضع بعض منها أمامه وأمام القارئ، حيث كتب في العدد 117 يونيو 2010 بعنوان «يا حكومة بلاش التوازنات(7)» الذي يتحدث فيها عن توازنات الحكومة الخاطئة متهماً إياها بأنها تقوم بالقبض علي مسيحيين أبرياء مستشهدا بأحداث الكشح التي حدثت عام 2000 قائلاً: «ولم تكن هذه المرة الأولي التي تقوم فيها الحكومة بهذه التوازنات بل نجد في أحداث الكشح 2000 أن القيادات الأمنية قبضت علي 38 مسيحياً ووجهت لهم أشد التهم»، ولم يقف القمص الموقر الذي يدعو للهدوء عند هذا الحد بل استكمل قائلاً: «ما الذي حدث لإخواننا المسلمين حتي تأخذ الحكومة هذه النوعيات وهذا العدد من المسيحيين؟ عزيزي لا يوجد قتيل واحد مسلم بالكشح بل جميع القتلي من المسيحيين»، وليس هذا فقط بل في مقال آخر له في العدد 118 يونيو 2010 بعنوان «من ديروط إلي فرشوط» أنهي الكاتب مقاله الذي كان يتحدث فيه عن أحداث ديروط وفرشوط قائلاً: «لماذا يكون هناك عقاب جماعي للمسيحيين في مثل هذه الأمور؟ ولماذا لا نتعقل حتي نعرف أن ما حدث صحيح أم لا بدلاً من أننا نرفض ونستنكر الأحداث ولكن بعد وقوعها؟ أم هذه تلكيكات للفتك بالمسيحيين؟ ديروط إلي فرشوط يا قلبي لا تحزن والله أعلم من عليه الدور بعدهم».
والحقيقة أن قلم جناب القمص الموقر لا يعرف سوي هذه اللغة.. لغة «مسيحيين.. مسلمين» حيث إنه يكتب بهذه الطريقة منذ عام 2007 تقريبا منها «ما بين أحداث الكشح وأبوفانا بالمنيا» سبتمبر 2008 وغيرها.
وسؤال يطرح نفسه: هل قبل أن تكتب يا جناب القمص في كل هذه الأحداث ذهبت إلي ديروط وفرشوط وأبوفانا أم أنها تجميع أخبار وقراءة في ملفات.
ومن الآن الذي يثير الفتنة الطائفية؟
الحقيقة أنني لا أعرف ما يريد أن يصل إليه القمص جبرائيل وماذا يريد أن يقول، فكما يقول: «هل يريد إثارة المسلمين والمسيحيين مرة ثانية في الكشح وذلك بعد أن هدأت الأمور وبدأ الناس يتعايشون معاً؟!
والسؤال الأهم لماذا دائمًا في الغالبية العظمي من كتابته يرجع كل الأحداث للكشح؟ وماذا يستفيد منها؟!
النقطة الثانية التي تحدث عنها جناب القمص في خطابه أنني ذكرت أنه تم فصله مرتين وتساءل إذا كان عندي ما يثبت ذلك، وفي هذه النقطة أقول إنه إذا كان لديه عكس ذلك وهو صاحب الشأن فلماذا لم يرسل ما يثبت عكس ذلك ولماذا لم يرسل أي أوراق تثبت أنه أنهي الكلية دون مشكلات ولماذا لم يرفق مع رده أي مستند سوي كلام مرسل.
ولا أجد ختاماً لتعقيبي أفضل من الرسالة التي جاءتنا من أحد أبناء الكشح تؤيد كل ما ذهبت إليه الشكاوي السابقة «لأنه لا يوجد دخان بلا نار».
شاهد ضد القمص جبرائيل
السيد الأستاذ عبدالله كمال رئيس تحرير جريدة روزاليوسف الغرّاء بعد التحية ووافر الاحترام، قرأت بكل اهتمام جريدة «روزاليوسف» في عددها الصادر يوم الأحد الموافق 2010/7/11 وبخاصة مقال الأستاذة الفاضلة والمحنكة وفاء وصفي تحت عنوان «الفاكسات تتوالي علي مكتب البابا» بالصفحة (12) «صفحة قساوسة ورهبان»، حيث إنني أشيد بالدور الهام جدًا والمجهود المُضني الذي بذلته الصحفية البارعة وفاء وصفي في الحصول علي هذه المعلومات الهامة جدًا وإن كانت تُعد قشوراً بسيطة من الواقع المؤلم الذي تعيشه قريتي الجميلة الكشح منذ سنوات طويلة إلا أنني أُحيي في سيادتها حسن الاهتمام ولباقة الأسلوب وصدق المعلومات وصراحة التساؤلات ومواجهة المواقف الهامة التي ظلت مسكوتاً عنها لزمن طويل.
هذا المقال الذي سعدت به جدًا جدًا والذي يخلو تمامًا من أي اتهامات باطلة حيث إنني كنت ضمن من شاهدوا العيان بل وكان لي ملامسة شخصية للكثير من المواقف التي ذكرت بالمقال بل ومنا نحن كأسرة حتي إنني وأشقائي لم ننج من تصرفات هذا الكاهن المذكور، مثال (مشاحنات مريرة فيما بيننا وبين نيافة الأنبا ويصا مطران البلينا استمرت لسنوات طويلة جدًا وغيرها كان سببها - للأسف الشديد - هذا الكاهن) حيث سبق مناشدتي كثيرًا لقداسة البابا شنودة الثالث في هذا الصدد حيث إنني وبكل صراحة ووضوح لا يعنيني إطلاقًا قيام أو سقوط أشخاص مهما كانت مكانتهم بقدر ما يهمني تمامًاعن قيام بلدتي الكشح بكل تأكيد بصفة خاصة ومصرنا بصفة عامة أرجو أن يكون لهذا المقال اهتمام خاص من الجهات المسئولة عن وقوع هذا الضرر وأن يكون لهذا الكاهن الرد المناسب وبالأسلوب المناسب حسب مكانته الأدبية والروحية، لذا أقدم جزيل شكري وامتناني من خلال شخصكم الكريم مع خالص تحياتي لكم لإشرافكم علي مثل هذا المقال الشيق والصريح حتي خرج بهذه الصورة المشرفة ولكل من يعمل بالجريدة من أجل الخير لبلدنا المحبوب مصر، وتفضلوا بقبول وافر التحية وفائق الاحترام، المستثمر بسوهاج ابن الكشح الغيور إبرام وديع ناشد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.