جدول امتحانات الصف السادس الابتدائي 2026 محافظة الإسكندرية الترم الثاني    سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المصرية في ختام تعاملات اليوم الأربعاء    قوات الاحتلال تنفذ 3 تفجيرات متتالية في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان    البحرية الإسرائيلية تعلن الاستيلاء على سفن أسطول كسر الحصار عن غزة    بسبب الساحر، فيفا يصدم الزمالك بإيقاف القيد ال15    منتخب الناشئين يتعادل أمام اليابان وديا استعدادا لكأس الأمم الإفريقية    القبض على صانعة محتوى بالإسكندرية بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء    الأرصاد تعلن درجات الحرارة غدا الخميس في القاهرة والمحافظات    طريقة عمل الكانيلوني بحشو السبانخ واللحم بمذاق لا يقاوم    التعليم: تدريس الثقافة المالية يغير نمط التفكير الاقتصادي للطلاب    الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران يمكنها الوصول إلى مخزون اليورانيوم    تفاصيل انقلاب سيارة ميكروباص وهروب سائقها في الجيزة    مهرجان SITFY-Georgia يفتتح دورته الثانية بالمسرح الوطني الجورجي روستافيلي ويكرم رواده    الثقافة تختتم قافلة الواحات البحرية بلقاءات توعوية ومسرح عرائس وورش للموهوبين    وزير الشباب ومحافظ شمال سيناء يشهدان لقاءً حواريًا مع النواب والمشايخ    "متمردو الطوارق" يطالبون روسيا بالانسحاب الفوري من شمال مالي    خاص| طاقم تحكيم مباراة الأهلي والزمالك بالأسماء    اقتصادية النواب: قانون المعاشات الجديد يعيد هيكلة المنظومة القديمة لضمان دخل كريم يتناسب مع تطورات العصر    مصر للتأمين تحقق أداءً قوياً وتواصل تعزيز مكانتها السوقية في 2025    البابا تواضروس يكلف وفد كنسي لتقديم العزاء للدكتور مصطفى مدبولي    ترامب: الحربين في إيران وأوكرانيا قد تنتهيان في وقت متقارب    ليفربول يزف بشرى سارة عن صلاح.. موسمه لم ينته    هل يجوز تفضيل الأضحية على العمرة لمساعدة الناس؟.. أمين الفتوى يجيب    الأولمبى يهزم الزمالك ويتأهل لمواجهة الأهلى بنهائي كأس مصر لكرة اليد    هل يجوز رد السلفة بزيادة بسبب ارتفاع الأسعار؟.. "الإفتاء" تُجيب    فيفا يعلن زيادة الجوائز المالية ل كأس العالم 2026    «إياتا»: نمو محدود للسفر والشحن عالميًا بسبب صراع الشرق الأوسط    تل أبيب تطالب لندن بإجراءات "حاسمة" لحماية الجالية اليهودية عقب هجوم "جولدرز جرين"    حدائق العاصمة تكشف أسباب انتشار الروائح الكريهة بالمدينة وموعد التخلص منها    انتقام "الأرض" في الشرقية.. سقوط متهم سرق محصول جاره بسبب خلافات قديمة    ضبط أدوية ضغط وسكر داخل صيدليتن غير مرخصتين وتحملان أسماء وهمية بسوهاج    خبير تربوي يطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج قبل بداية العام الدراسي الجديد    زراعة الإسماعيلية: انطلاق حصاد القمح ومتابعة يومية لانتظام التوريد    تجميد عضوية عمرو النعماني من حزب الوفد وتحويله للتحقيق    موعد ومكان جنازة والد حمدي المرغني    «تمريض الجلالة» تنظم المُؤْتَمَرَيْن العلمي الدولي الثالث والطلابي الدولي الثاني    ننشر أبرز ملامح قانون الأسرة    أمين الفتوى: النقوط ليس دينًا ولا يجوز الاستدانة بسببه (فيديو)    إدارة تقليدية لتجمعات حديثة    جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة بالقليوبية تحاسب المقصرين وتدعم الجادين    طب كفر الشيخ ينظم فعالية لدعم أطفال الفينيل كيتونوريا وأسرهم بالمستشفى الجامعى    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الثقة بالنفس !?    استمرار نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال مايو    غدًا.. دور السينما المصرية تستقبل "The Devil Wears Parada"    مباحثات فلسطينية أوروبية لبحث سبل تحريك الجهود الدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية    الكشف على 1082 مواطنًا بقافلة طبية مجانية فى قرية بدران بالإسماعيلية    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى بجنود (بدر 2026) بالذخيرة الحية.. صور    عثمان ديمبيلي يكشف سر الفوز على بايرن ميونخ في دوري الأبطال    ترقب جماهيري ل«الفرنساوي».. موعد عرض الحلقتين 3 و4 يشعل السوشيال ميديا    فيديو «علقة طنطا» يشعل السوشيال ميديا.. والأمن يلقى القبض على المتهمين    رئيسة القومي للطفولة تطالب بإعداد برنامج تأهيلي للمقبلين على الزواج    نائبة تتقدم باقتراح برغبة لاعتماد برنامج للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية    "المعهد القومي للأورام": جراحات متقدمة وخطط علاج شاملة للسرطان وفق نوع ومرحلة الورم    وفاة مختار نوح.. تحديد موعد ومكان العزاء غدًا بمصر الجديدة    «هيكل وبهاء: ترويض السلطة».. علي النويشي: التجربتان أسستا لقيم المهنة ودور الصحافة في كتابة التاريخ    "مدبولي" يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد العمال    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    الحبس مع الشغل عامين لمهندس لتزوير محرر رسمي وخاتم الوحدة المحلية بالمنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مني زكي: تعمدنا إظهار إسرائيل نظيفة لإثارة الغيرة علي بلدنا
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 11 - 12 - 2009

علي عكس ما يتوقعه البعض عن نجمة الرومانسية مني زكي من إنها تعيش في عالم منفصل عن جمهورها بعد النجاح الذي حققته وربما الثراء والنجومية وأيضاً أنها زوجة الفنان أحمد حلمي الذي حصد أعلي الإيرادات ولكن عكس ما يظنه البعض فإن مني تعيش في هدوء وتتمتع بتواضع لا يعرفه سوي من يتعامل معها عن قرب فهي إنسانة تقتصر حياتها علي أسرتها حيث مازالت تحرص علي رعاية والدتها كما أنها لا تستطيع فراق ابنتها ليلي وبالرغم من أنها تسكن منزلاً باهظ الثمن إلا أن اجواءه مصرية خالصة حيث يعلو فيه صوت الأذان الذي يتداخل مع صوت اليمام الذي يسبح باسم الله التقينا بمني زكي في هذه الأجواء واجرينا هذا الحوار الذي يفجر كثيراً من الأسرار حول تجربتها الأخيرة ولاد العم ونظرتها للكثير من الأمور البداية ما الذي جذبك للمشاركة في فيلم أولاد العم؟
- الصراع الذي تعيشه هذه السيدة هو أكثر شيء جذبني فهي كانت حائرة ما بين دينها وأولادها وبلدها وزوجها وهو ما جعلها تدخل في صراع صعب دون أي ذنب خاصة بعد أن اكتشفت إنها كانت مخدوعة من زوجها الذي عاشت معه سبع سنوات عندما علمت إنه يهودي إسرائيلي يدمر بلدها وقام بخطفها للعيش في إسرائيل..
البعض رأي أن الشخصية التي تقومين بها في الفيلم كانت سلبية؟
لم تكن سلبية ولكنها كانت تتصرف وفقاً لامكانياتها الضعيفة وحدودها الضيقة كما أن ضعفها كان سر مصداقيتها، وهذا ما كنت أحاول الحفاظ عليه طوال الوقت، وفي النهاية نجحت في ترجيح كفة بلدها والتمرد علي الواقع الصعب الذي خضع له كثير من الشباب الذين استسهلوا الحياة في إسرائيل، وهناك نماذج كثيرة شاهدتها في التليفزيون لفتيات يهوديات يتزوجن شباباً مصرياً ويقنعنهم بالسفر إلي إسرائيل.
التاريخ الذي رسمته الأحداث للشخصية لم يؤهل المشاهد لاستيعاب موقفها الوطني، فلم تكن ثورجية لتنتصر علي إسرائيل ما تعليقك؟!
هي شخصية يتيمة وذات مؤهل متوسط وكل ما كانت تريده هو الزواج من رجل لذلك لم تسأل عنه لأنها ببساطة بدون عائلة تهتم بأمرها فهي كانت تريد زوجا ويساعدها في تربية الأبناء وفيما يتعلق بأنها لم تكن ثورجية فهذا لم يكن مطلوباً في الدور لأن الجانب السياسي كان يخص فقط كريم عبد العزيز وأيضاً شريف منير الذي لعب دور ضابط الموساد.
رغم المصاعب والمصائب والمشاكل التي تعرضت لها تلك الشخصية إلا أنها لم تشأ أن يتعرض لأي أذي من المخابرات المصرية.. مارأيك؟!
- هذا أمر طبيعي لأنها كانت تحبه جداً وتعتبره السند الوحيد لها كما أن الصدمة الشديدة التي تعرضت لها لم يكن لها مبرر لكي تكرهه لأننا كثيراً نقع في حب أشخاص ونكتشف أخطاءهم لكن لا نكرههم. ولا ننسي أيضاً أن هذا الزوج كان يحاول طوال الوقت أن يشعرها بضعفها لدرجة أنها كانت تشعر إنها مجرد نملة عندما يقول لها لو عايزة تمشي أمشي لوحدك وبدون أولادها وعلي الجانب الآخر كانت دائماً تحاصرها هواجس أن كريم عبد العزيز الضابط المصري لن يستطيع أن يخلصها
بعض النقاد سخر من الفيلم وقالوا إنه سوف يصنف في إسرائيل علي إنه كوميدي مثل فيلم نادية الجندي مهمة في تل أبيب خاصة عندما تم تصوير دخول الضابط المصري للموساد بسهولة مثل دخول مجمع التحرير.. ما تعليقك؟!
- هذا الكلام غير صحيح وتعليقي علي من سخر من دخول كريم للموساد أنه لم يستطع أن يخرج منه والأمر كله كان عبارة عن فخ نصبه الضابط الإسرائيلي للقبض عليه وهو ما قال له أن زوجته كانت مجرد طُعم.. وبالمناسبة اتصلت بي شخصية أمنية مهمة وقال لي إن ما قدمناه في الفيلم شيء قليل جدا من ضمن أشياء كثيرة تفوق خيال الجميع والمخابرات المصرية استطاعت أن تخترق ما لا يتخيله البعض وأكد لي أنهم لم يستطيعوا حتي الآن التصريح بما حدث وكشفه إلا بعد خمسة وعشرين عاما حرصا علي أمن من ساهموا في هذه العمليات ومن خططوا لها.
الكثير قال إن فيلم ولاد العم بدت فيه مني زكي أكثر نضجًا، ما رأيك؟
- سعدت جدًا بردود الأفعال حول الفيلم، لكن عمري ما انبسطت من نفسي بدرجة 100٪ لأن هناك مشاهد كثيرة أشاهدها وأقول لنفسي كان من الممكن أن أقدمها بشكل أفضل وهو ما يجعلني أجتهد أكثر في كل مرة.
البعض اتهم أبطال الفيلم بالتطبيع من خلال تجميل صورة إسرائيل ووصفها بدولة الديمقراطية بعكس مصر التي تسودها الواسطة.. ما رأيك؟
- تلك هي شعارات وعبارات معروف أنها من ضمن ألاعيب الإسرائيليين للتسويق لدولتهم، ولكن كان هناك رد علي لسان البطلة عندما طلبت من زوجها أن يسمح لها بالعمل فطلب منها أن يتوسط لها لوظيفة أفضل قائلة كيف تقول إن إسرائيل بلد الديمقراطية وأنت تبحث لي عن واسطة؟! أما بالنسبة لحسن المعاملة وغيره فكانت ألاعيب لإقناع هذه الزوجة بطيبة الشعب الإسرائيلي وتحضره ولكن الأحداث أثبتت عكس ذلك.
لكن أماكن التصوير والطبيعة الخلابة صورت إسرائيل وكأنها جنة الله في الأرض مما جعل بعض الشباب في السينما يتمنون العيش هناك.. ألا يسمي هذا ترويجًا للعدو؟
- عندما نصور للجمهور أن إسرائيل حلوة ونظيفة أعتقد أن هذا لابد أن يحفز الناس لكي نجعل بلدنا أحسن وأنظف لأنني لا يجب أن ألوم القوي علي قوته ولكن يجب أن ألوم الضعيف لأنه مستضعف ولذلك أري أن تصويرنا لإسرائيل أنها بلد نظيف ليس تطبيعًا ولكنه تحفيز للنهوض والتطوير حتي نتفوق علي العدو الذي أصبح في طريقه ليتفوق علينا في أشياء كثيرة.
البعض يري أن تناول العلاقة المخابراتية بين مصر وإسرائيل مستهلكة لدرجة أنها أصبحت تصيب بالملل، ما تعليقك؟
- بالعكس لابد أن نعيد هذه الأمور مرارًا وتكرارًا لأن هناك أجيالاً جديدة لا تعرف شيئاً عن مصر وعن إسرائيل وبالنسبة لي لولا والدي رحمه الله والذي كان يتحدث معي كثيرًا عن الوحدة العربية والقومية لما عرفت أشياء كثيرة مهمة وأعتقد أن هناك كثيراً من الشباب يعتقدون أن إسرائيل هي عدو فقط للبلد الذي تحتلها مؤخرًا لذلك يجب أن نزيد من هذه الأعمال لكي يعرف هؤلاء الشباب تاريخه ليعرف حاضره لذلك أري أن هذا الفيلم يصلح للأجيال القادمة.
ألا ترين أن طبيعة الفيلم لا تتناسب مع أفلام العيد التي غالبًا ما تكون خفيفة وهو ما يؤثر علي الإيرادات؟
- في الحقيقة كنا نخشي من أنفلونزا الخنازير بشكل أكبر ولكن الحمد لله الفيلم كان مناسبًا للأحداث التي وقعت مؤخرًا بين مصر والجزائر والحقيقة الناس كانت محبطة وتريد أن تشعر بأي نصر والحمد لله الفيلم كان يحقق لهم بعض الشيء كما أنني لا أتفق معك في أن أفلام العيد خفيفة، فهناك أفلام مهمة طرحت من قبل في هذا الموسم، كما أنني مؤمنة بنظرية أن الفيلم الجيد يفرض نفسه.
أماكن التصوير لعبت دوراً مهمًا في نجاح الفيلم حدثينا عن هذه الجزئية؟
- التصوير تم في جنوب أفريقيا وهذه المنطقة اعتبرها من أجمل الأماكن في العالم كله لدرجة أن الكثيرين ظنوا أن التصوير كان في تل أبيب بالضبط لأنك لو بحثت عن أماكن تصوير أمريكية أو إسرائيلية أو عربية وأعتقد أي مكان في الدنيا سوف تجدينه في جنوب أفريقيا لذلك تجدين أغلب الأفلام الأمريكية يتم تصويرها هناك هذا بالاضافة لسهولة التصريحات بعكس مصر وبراعتهم في تصميم الأكشن والتأمين علي الممثلين لدرجة أن التأمين علي حياتي وحياة الأولاد وصل إلي درجة مليون بالمائة.
يلاحظ أنك تخصصت مؤخرًا في تقديم نوعية الأفلام الجادة هل هذا قرار؟
- هذا قرار أخذته منذ فترة حيث قطعت عهدًا علي نفسي بتقديم أفلام مهمة تحمل قضايا هادفة وعميقة وتقول شيئاً للناس لأنني استوعبت أننا نروح وما يتبقي فقط هو ذاتنا وذاتي هي ما أتركه للناس لذلك قررت أن أترك للناس فناً بجد.
هذه هي التجربة الرابعة مع الفنان كريم عبدالعزيز فما الذي تجدينه مختلفاً في هذا الفنان؟
- كريم فنان موهوب ولكن ما لا يعرفه عنه الجمهور هو خفة دمه فهو يمتلك تلقائية وبساطة غريبة حيث يفاجئك بمواقف وقفشات غير متوقعة ومع احترامي لكل الأفلام التي قدمها إلا أنها لم تظهر الجانب الكوميدي الحقيقي في هذا الرجل واستطيع أن أقول لك أن كريم عبدالعزيز هو أكثر واحد بيضحكني في الدنيا.
توقعت أن تقولي أن زوجك أحمد حلمي هو أكثر من يضحكك مثل كثير من الجمهور؟ - حلمي دمه خفيف جدا وهو فنان وكوميديان ناجح يضحك الناس في
أفلامه ولكنه ليس كوميدياً طوال الوقت بعكس كريم عبدالعزيز فهو خفيف الظل 24 ساعة.
بالرغم من النجاح ووصولك للنجومية إلا أنك تقضين وقتا طويلاً في الكورسات والدورات التدريبية علي فن التمثيل، هل ترين أنك مازلت في حاجة للدراسة؟
- آخر كورس حصلت عليه كان علي يد أستاذ في أمريكا اسمه ليستراسبرج وهو من ضمن المدرسين الذين درسوا للفنان البا تشينو ويدرس حتي اليوم فالنجوم في الخارج لا تتوقف الدراسة لديهم عند سن معينة فهم يأخذون دورات طوال الوقت لتدريب وتنشيط حواسهم وذهنهم لذلك لا أري أنني أقوم بعمل شيء غريب وأري أن كل ممثل في حاجة للدراسة طوال الوقت ليس للاستعداد لفيلم معين، وهناك كورس آخر من قبل درسته في أمريكا كان للتدريب علي مشاهد معينة في فيلم أسوار القمر الذي أقوم بتصويره حاليا.
بالمناسبة ما طبيعة هذا الفيلم ولماذا يتعطل تصويره كثيرًا؟
- أقوم في الفيلم بدور فتاة اسمها زينة هي ليست كفيفة طوال الأحداث كما يظن البعض، ولكن لا أحب الخوض في تفاصيله ولكن المعني الأكبر هو أن الناس كثيرا ما تعتقد إنها تري الأشياء بوضوح معتقدة أنها تختار الأفضل ولكن عندما تفقد بصرها تجد أنها تري الأشياء بشكل أعمق من خلال نعمة أكبر وهي البصيرة وهي أعمق من البصر بكثير والحقيقة الموضوع مهم وراق أما التعطيل فهذه طبيعة العمل مع المخرج طارق العريان فهو يحب العمل بتأن وهدوء حتي ينتهي من انجاز كل شيء باتقان، ويشاركني في بطولته عمرو سعد وآسر ياسين.
قدمت البطولة المطلقة في فيلم إحكي يا شهرزاد الموسم الماضي ثم عدت للدور الثاني في ولاد العم ما السبب؟
- لأن البطولة المطلقة ليست هدفًا بالنسبة لي ولكن السيناريو والموضوع هو الذي يحدد، كما إنني لا أعتبر فيلم أحكي يا شهرزاد بطولتي المطلقة ولكن الشركة استغلت اسمي للتسويق والترويج التجاري ولكن الحقيقة تقول عكس ذلك فشاركني بطولته النجم محمود حميدة والفنانة سوسن بدر بالاضافة لمجموعة من أروع المواهب الشابة.
البعض يتعجب من إختفائك المفاجئ وغيابك عن مهرجان بلدك بجانب الاحتفالات العامة فهل أنت غير مقتنعة بالدور الاجتماعي للفنان؟
- مشكلتي إنني أحب البيت جداً ولا أحب التواجد في أماكن دون أن يكون لي أهمية أو شيء ما أقوله أو أفعله لذلك لا أحب السهر والحفلات وأستغل هذا الوقت في أعمال أخري مثل الأعمال الإنسانية من خلال دوري في منظمة اليونسكو والأعمال الخيرية ولا أحب طبعاً التباهي بذلك ولكن أري أنه دور مهم وأساسي لابد أن أفعله هذا بالإضافة لضرورة تخصيص الوقت الكافي لزوجي وإبنتي التي تحتاج لرعايتي وتواجدي معها بشكل أكثر من مناسبات أخري.
ولكن ألم يزعجك اختيار ممثلات ربما أقل منك في الخبرة والتاريخ للمشاركة في لجان تحكيم في مهرجانات محلية ودولية؟
- ما لا تعلمينه هو إنني أرفض دائما هذه الدعوات لأنني أجد أن الوقت مازال مبكراً لأقوم بمثل هذه المهمة فمن هي مني زكي لتحكم في مهرجان سينمائي كبير مثل مهرجان القاهرة وما هي خبراتها أما بالنسبة لمن هن أقل مني خبرة ويقبلن هذه المهمة فهي أشياء تخصهن وحدهن.
في حوار سابق لروزاليوسف مع الفنانة هند رستم هاجمت الفنانات الشابات واتهمتهن بعدم اهتمامهن بمظهرهن خاصة بعد مقاطعة الفساتين وارتداء الجينز ليلاً ونهاراً فما ردك؟
- مع احترامي للنجمة الجميلة هند رستم ولكن الزمن تغير كثيراً ففي عصرها كانت السيدة تذهب للسينما بكامل اناقتها وهي ترتدي السواريه وتضع المكياج وتعمل قصات الشعر ولكن اليوم كل شيء تغير وأصبحنا أكثر سرعة وأكثر زحمة كما أن الفساتين السواريه المصرية مبهرجة جدا وأنا أحب الملابس البسيطة ولكني متفقة معها في أن هناك ضرورة لإعادة النظر لملابسنا لتكون أكثر تناسقاً ونتذكر أن لكل مكان ملابسه المناسبة وليس بالضرورة أن تكون بنطلون جينز وبادي.
وبمناسبة الحديث عن هند رستم هل تقبلين تجسيد دورها في مسلسل يحكي سيرتها الذاتية أم قاطعت هذه النوعية بعد السندريللا؟
- الفنانة هند رستم لها جمهور كبير وهي رمز للأنوثة والجمال ولها أعمال مميزة ولكن في الحقيقة لم أعرف الكثير عن الجوانب الإنسانية في حياتها وهذه الجوانب هي التي جعلتني أقبل تجسيد دور سعاد حسني ولكن إذا وجدت ما يجذبني من دراما إنسانية في حياة هذه النجمة سوف اقبلها طبعاً لإنني لم أقاطع مسلسلات السيرة الذاتية لأن بعضها مهم جداً.
هناك الكثير من الطيور تملأ بيتك هل تحبين تربية الحيوانات؟
- كان عندنا أربعة كلاب وسلحفاتان وأرانب كثيرة ومجموعة مختلفة من العصافير وذلك لفترة طويلة ولكن مؤخراً انتهي الأمر علي كلب واحد ومجموعة من اليمام وببغاوات وعصافير خاصة إنني وجدت أن تربية الكلاب صعبة جداً لإنني كنت أضطر لأطبخ حلة أرز كبيرة مع مواسير العظم يوميا مما ارهقني جداً كما إنني أحب الكلاب من بعيد لبعيد ليس مثل أحمد حلمي الذي يعشقهم جداً.
ولماذا اليمام علي وجه التحديد؟
- لأنه يسبح باسم الله ويقول اعبدوا ربكم واليمامة الثانية ترد عليه يارب لذلك لا أستطيع أن أصف لك مدي حبي لها.
هناك موجة كبيرة بين الفتيات يعشن حالة من التخبط خاصة في الأمور الدينية وتجعلهن في تشتت بين ارتداء الحجاب والنقاب ثم إزالته في رأيك ما السبب وراء هذا التشتت؟ - في نظري التدين ليس مرتبطاً بالحجاب وعلاقتي بربنا ليست مقترنة بارتدائه لذلك لا أجد مشكلة في هذه النقطة بالتحديد وأجر أن المشكلة في مجتمع المرأة لدينا هي غياب الوعي والثقافة والتقليد فالمشكلة أن الفتاة تسمع كلام صديقتها دون أن تعي ما تريد فتلجأ للطريق السهل وترتدي الحجاب أو تخلعه فليس هناك مشكلة أن ترتدي الحجاب والعكس أيضا ولكن لابد أن تختار كل واحدة ما يناسبها بقناعة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.