موعد نتيجة المرحلة الثالثة لتنسق القبول بالجدامعات 2020 (الرابط)    بومبيو يعلن إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران    إنجلترا تستعد لفرض غرامات صارمة على منتهكي إجراءات الحجر الصحي    طقس ال3 أيام المقبلة.. انخفاض تدريجي بدرجات الحرارة والرطوبة «آخر أيام الصيفية»    ضبط شخص يزور المحررات الرسمية والمستندات المرورية بالجيزة    لاعب أسوان: لاعبو الزمالك شتموني وهذا سر الوقوف على الكرة    مؤمن زكريا: مبروك للنادي الأهلي الفوز بالدوري.. وأتمنى الدعاء لي    أول تعليق من مروان محسن على فوز الأهلي بالدوري المصري    ترامب يريد تعيين خلف لروث بادر غينسبورغ «دون أي تأخير»    أمريكا تسجل أكثر من 49 ألف إصابة و983 وفاة ب كورونا    وائل غنيم ساخراً من عبد الله الشريف: مبيض محارة فاشل و"بيقول للبنات أنا مش شيخ"    إحباط محاولة تهريب طائرتي "درون" وبضائع إلكترونية بميناء السخنة    كشف ملابسات فيديو جلوس مواطن أعلى شنطة سيارة ملاكي بالطريق الدائري    علي جمعة: أطفال الشوارع في مصر 28 ألف فقط منهم 24 ألف يعرفون أهلهم.. فيديو    نيللي كريم تتعاقد رسميا على بطولة "العميل صفر" مع أكرم حسني    ضبط سيدة استدرجت طفلة لسرقة قرطها الذهبي بالدقهلية    دعوى تتهم فيسبوك بتشغيل كاميرات إنستجرام دون علم المستخدمين    ترامب: سأوافق على اتفاق يتيح لتطبيق «تيك توك» العمل في أمريكا    بيغيظ مراته .. أب يتعدى على أطفاله وشقيقته تصور الواقعة وتنشرها على فيسبوك    تعرف على ثمرات التوبة    علي جمعة: المساهمة ب"شير" لكذب الإخوان من الكبائر    خبير مالي يتوقع إعادة مؤشر البورصة لاختبار مستويات مقاومة مهمة خلال الأسبوع    عمومية «الادارية العليا» تؤكد الاستمرار في اتخاذ الإجراءات الاحترازية ضد «كورونا»    التنمية المحلية: أموال التصالح تعود للمواطن مرة أخرى .. فيديو    «ألاعيب الإخوان» فشلت في زعزعة الثقة بين المواطن والدولة    الحضري: مستعد للعودة في الموسم المقبل.. والملعب هو الحكم    ترامب يشيد باتفاق "تيك توك" مع "أوراكل" و"ولمارت"    مرتضى منصور: من حق تركي اّل الشيخ مساندة الأهلي    بينهم أحمد عيد وكمال أبورية.. نجوم الفن يشاركون في عزاء المنتج محمد زعزع (صور)    اليوم.. الثقافة تنظم احتفالية كبرى تكريما لاسم محمود رضا    جوجل يحتفل بالذكرى 86 لميلاد نتيلة راشد مؤسسة مجلة "سمير" للأطفال    ترامب يعلن موعد الإعلان عن المرشح للمنصب الشاغر في المحكمة العليا    سيد عبدالحفيظ يتحدث عن حظوظ الأهلي في دوري أبطال أفريقيا    الإفتاء للمصريين: انتبهوا جيدا لمخططات الإخوان الإرهابية    ماهى مراتب قراءة القرآن الكريم    اعتماد أول سفير سوداني لدى واشنطن منذ نحو ربع قرن    أبو سعدة: مصر نجحت في تحسين موقفها بملف حقوق الإنسان.. فيديو    الإرادة المصرية تواجه التحديات    اليوم.. "مصر للطيران" تسيّر 38 رحلة دولية تقل 5 آلاف راكب    نيللى كريم تتعاقد رسميا علي البطولة النسائية بفيلم " العميل صفر" مع أكرم حسني    وزير التعليم: السماح للمدارس الخاصة حضور الطالب 5 أيام في الأسبوع    المركز الصحفي للمراسلين الأجانب ب"الاستعلامات": لا وجود قانوني في مصر لجريدة الأخبار اللبنانية    عاجل.. فيريرا يرد على مفاوضات الزمالك معه وسبب رحيله عن النادي    الزمالك يقرر التراجع عن إتمام صفقة ضم الأنجولى آري بابل    تعرف على فقه الصلاة    وزير الصحة الأسبق: الإسهال أحد أعراض الإصابة ب فيروس كورونا.. فيديو    اللجنة العليا للفيروسات: الأطفال أقل من 6 سنوات لا ينصح بارتدائهم للكمامة    "الصحة البحرينية": كورونا يبلغ ذروته.. وحجم الإصابات كبير    «البيطريين» عن واقعة «جراحة الدجاجة»: نتحقق من الأمر    عمرو سليم: قاومت مقالات كانت تمتدح الإخوان بالكاريكاتير    مستشار رئيس الوزراء يكشف مصير المباني الحكومية بعد الانتقال للعاصمة الإدارية    عاجل.. "الصحة": تسجيل 128 إصابة جديدة بكورونا.. و 17 حالة وفاة    توقعات الأبراج وحظك اليوم الأحد 20 / 9/ 2020 مهنيا وعاطفيا وصحيا    الآثار تعلن اكتشاف 14 تابوتا جديدا في منطقة سقارة    هاني يونس: أموال المخالفات سيستفيد بها المواطنون    أرسنال x وست هام: هدف البديل السوبر يمنح الجانرز فوز غير مقنع بالديربي اللندني    العناني عن زيارته لألمانيا: فوجئت بمنعهم السفر لإسبانيا وفرنسا.. ومصر الأكثر حظا    الحكومة تتحمل 2 مليار جنيه فارق أسعار الغاز الطبيعي للقطاع الصناعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





النبى يوسف.. معركة السنة والشيعة
نشر في اليوم السابع يوم 08 - 10 - 2009

عفريت الحرب بين السنة والشيعة الذى تم تحضيره مؤخرا لخدمة أهداف سياسية لن ينصرف بسهولة، ولن ينجح من حضروه فى السيطرة عليه بدليل أن كل حدث أو عمل يقترن باسم إيران من قريب أو بعيد لم يعد له إلا تفسير واحد، استمرار الحرب الشيعية على المنطقة، لدرجة أن مسلسلا يتناول قصة النبى يوسف عليه السلام وحقق نسبة مشاهدة غير عادية فى المنطقة العربية أصبح مخططا لترويج المذهب الشيعى فى مصر نظرا لكونه صناعة إيرانية. تغاضى الجميع عن روعة الصناعة الفنية للمسلسل، وهذا النجاح الباهر فى تجسيد الحياة الفرعونية بتفاصيلها وركزوا كثيرا على دور الملابس فى نشر الفكر الشيعى، وكيف يعتبر تجسيد شخصية النبى يوسف مجرد خطوة لنشر تعاليم ومعتقدات المذهب الشيعى فى مصر؟ فى الوقت الذى يتابع فيه المشاهد المصرى تفاصيل المسلسل بشغف شديد على قنوات المنار والحرية والكوثر ضاربا المثل لأهل النخبة والسياسة فى سماحة الروح ورحابة الصدر، مؤكدا بشكل أو بآخر أن رجل الشارع العادى بدون توجيهات الإعلام وكلام النخبة وتحريض الشيوخ لا يعرف للحرب المفتعلة بين السنة والشيعة معنى. عموما المسلسل الإيرانى النبى يوسف يواصل حصد النجاح فى الوقت الذى يواصل فيه مروجو نظرية الصراع المذهبى عملهم مستخدمين المسلسل كساحة جديدة لصراع قد تنجح محاولات أهل النخبة فى إقحام أهل الشارع فيه..
لمعلوماتك...
وَقَالَ الَّذِى اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِى مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِين وَرَاوَدَتْهُ الَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّى أَحْسَنَ مَثْوَاىَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيم قَالَ هِىَ رَاوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِى لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِين
يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِى مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ ثُمَّ يَأْتِى مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الَّلاتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى كَيْدَ الْخَائِنِينَ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِى إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ قَالَ اجْعَلْنِى عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.