تترقب جماهير الأهلى والزمالك القمة المنتظرة فى الثامنة والنصف مساء اليوم، التى ستجمع القطبين على استاد القاهرة الدولى فى اللقاء المؤجل بين الفريقين من الجولة ال31 بالدورى الممتاز. ستكون مباراة الأهلى مع الزمالك فى الدورى الممتاز رقم 126، بعدما التقى القطبان فى 125 مباراة، فاز الأهلى ب48 مباراة مقابل 27 للزمالك، وحسم التعادل نتيجة 50 مباراة. وباتت مباراة القمة تحصيل حاصل بين الفريقين، بعدما نجح الأهلى فى حسم لقب الدورى للمرة ال43 فى تاريخه بعد خسارة بيراميدز أمام سيراميكا كليوباترا. ويتصدر الأهلى جدول ترتيب الدورى برصيد 75 نقطة من 29 جولة (فاز 23 وتعادل فى 6 لقاءات دون أن يتلقى أى خسارة حتى الآن).. بينما يحتل الزمالك المركز الثالث بجدول الترتيب برصيد 59 نقطة من 32 جولة (17 فوز و7 هزائم و8 تعادلات). ويمثل شهر يوليو كابوسا بالنسبة للقلعة البيضاء فى مباريات القمة، حيث يمتلك الأهلى أفضلية كبيرة فى شهر يوليو خلال مواجهات الزمالك فى كل البطولات، بعدما تقابل الفريقين 13 مرة فى شهر يوليو، حقق فيها الزمالك فوزًا وحيدًا، وكان فى نهائى كأس مصر الموسم الماضي، فيما فاز الأهلى فى 8 مباريات، وتعادلا فى 4 مباريات. وشهد شهر يوليو منذ عام 2000 بالنسبة للأهلى تتويجه بكأس مصر والسوبر على حساب الزمالك، وفوزه بثلاث مواجهات بالدورى الممتاز، بجانب انتصارين فى دورى أبطال إفريقيا. بينما حصد الزمالك لقب كأس مصر فى يوليو 2022.. وانتهت 3 مواجهات بالتعادل بين الأهلى والزمالك فى هذا الشهر. أول مواجهة جمعت الأهلى والزمالك فى شهر يوليو كانت عام 1984، فى الدورى المصرى وانتهت بالتعادل الإيحابى 2-2. أما آخر لقاءات الزمالك والاهلى فى شهر كانت يوليو موسم 2022، حيث حقق الأبيض الفوز بنتيجة 2-1 فى نهائى كأس مصر. ورغم أن القمة 126 لن تؤثر على مشوار الأهلى والزمالك إلا أن كل فريق لديه هدف يتطلع لتحقيقه فى موقعة اليوم. الأهلى بقيادة السويسرى مارسيل كولر يريد الحفاظ على سجله خال من الهزائم المحلية، كما لا يرغب فى منح الزمالك فرصة إفساد احتفاله بلقب الدورى. على الجانب الآخر، يسعى الزمالك تحت قيادة الكولومبى خوان أوسوريو؛ لتحقيق فوز معنوى على الأهلى بعد الموسم المخيب الذى عاشته الجماهير البيضاء.