سيطرت حالة من الغضب الشديد على الكولومبى أوسوريو المدير الفنى للزمالك بعد تعادل الفريق أمام المقاولون العرب بهدفين لمثلهما فى بطولة الدورى الممتاز، خاصة أن هذا اللقاء كان الأول لأوسوريو فى إدارة الفريق فنيا بعد توليه مهمة تدريب القلعة البيضاء خلفا للبرتغالى فيريرا. وأظهر أوسوريو العين الحمراء للاعبى الزمالك بعد التعادل أمام المقاولون ووجه رسالة تحذيرية الى جميع اللاعبين بأن من لم يلتزم بالتعليمات سيكون خارج حساباته الفترة المقبلة . وقال أوسوريو «تابعت جيدا وشاهدت من أضاع فرصة التسجيل، ومن لم ينفذ التعليمات، سأقوم سيتم استبعاد أى لاعب يلعب لمصلحته وليس للفريق، وأى لاعب سيخالف التعليمات سيكون خارج حساباتي» . وتابع أوسوريو «خطتى تعتمد بشكل عام على أن ندافع على الشخص الذى يستحوذ على الكرة وهذا تسبب فى وجود مساحات أمام المنافس، ونفذنا الخطة بشكل جيد، ولكنى لم أتعرف على اللاعبين بصورة جيدة، والفترة المقبلة سنلعب بشكل أفضل فى ظل وجود 8 أيام قبل المباراة المقبلة». وأضاف أسوريو «جميع اللاعبين لديهم فرصة لتحسين الأداء، وفى العادى نحتاج لثلاثة أيام للتجهيز لأى مباراة، ولم يكن أمامى قبل لقاء المقاولون سوى يومين، ولدى تصور مبدئى عن الفريق ولكن هناك أمور عديدة يجب تحسينها». وأكمل «أحمد سيد «زيزو» تعرض لإصابة قوية وهو خاض مباريات عديدة مع الفريق والمنتخب فى فترة قصيرة ويحتاج لفترة راحة». وقال المدير الفنى «الأخطاء لابد من معالجتها وهناك خطة من 6 إلى 8 تدريبات لعلاج السلبيات فى الفترة المقبلة». وانتفضت جماهير الزمالك غاضبه بعد تعادل الفريق، والعودة من جديد الى نزيف النقاط، حيث حملت الجماهير اللاعبون مسئولية التعادل لأن المدير الفنى غير مسئول عن النتيجة كونها أول مبارة يقود فيها الفريق رسميا، وطالبوا باستبعاد بعض اللاعبين من التشكيل على رأسهم حسام عبد المجيد لتراجع مستواه الفترة الأخيرة . ومع بداية تولى خوان كارلوس أوسوريو مدرب الزمالك الجديد، مسؤولية قيادة الفريق، وجد نفسه محاصرا بالأزمات، مع بداية ولايته مع القلعة البيضاء، خلفا للبرتغالى جوسفالدو فيريرا. أولى الأزمات جاءت بعد استمرار النتائج السلبية للفريق الأبيض، بعد سقوط الزمالك فى فخ التعادل أمام المقاولون العرب، بهدفين لهدف، فى أولى مواجهاته على رأس القيادة الفنية للفريق، ليستمر نزيف النقاط للفارس الأبيض منذ بداية الموسم. ويحل الزمالك فى المركز الرابع برصيد 40 نقطة، بعدما وقع فى فخ التعادل للمرة السابعة هذا الموسم، مكتفيا ب11 انتصارا، بينما تلقى 6 هزائم. ثانى الأزمات التى وجد أوسوريو محاصرا بها، هى تعرض الثنائى أحمد سيد زيزو، ومصطفى شلبى للإصابة خلال مواجهة المقاولين، ليفقد المدرب اثنين من عناصره الأساسية فى بداية مشواره رفقة الفريق. وتعرض زيزو لإصابة قوية فى الكاحل، حيث من المقرر أن يخضع للأشعة خلال الساعات المقبلة لمعرفة مدة غيابه، بينما تعرض مصطفى شلبى لإصابة قوية فى العضلة الضامة. وتعد آخر الأزمات والتحديات التى تواجه المدرب الكولومبي، هى توليه المسئولية قبل أسبوعين فقط من مواجهة حاسمة أمام المنافس التقليدى الأهلي، على لقب السوبر المصري، المحدد له 5 مايو فى الإمارات. ويأمل أوسوريو فى تخطى العقبات التى تواجهه قبل لقاء الأهلي، آملا فى حصد أولى بطولاته على رأس القيادة الفنية للزمالك. وعلى صعيد أخير أبلغ أوسوريو ادارة النادى بالإستقرار على المساعد الأجنبى الذى سينضم الى جهازه الفنى ليعاونه فى تدريب القلعة البيضاء . ومن جانبها تحركت ادارة نادى الزمالك لإتمام المفاوضات مع المساعد الأجنبى، وقاموا بحجز تذاكر الطيران له، حيث من المنتظر أن يصل الى القاهرة الأسبوع المقبل بعد عيد الفطر المبارك.