اعتمد مجلس إدارة الإسماعيلى اللائحة المالية التى وضعها الجهاز الفنى واشتملت على مضاعفة مكافآت الفوز للاعبين تحفيزا لهم لتحقيق الانتصارات فى المباريات القادمة وأيضا على جزاءات قاسية. فى سياق آخر يعد ملف الأجانب الهاربين المفتوح بالاتحاد الدولى من أهم الملفات الشائكة التى تواجها الإدارة حاليا خاصة وأن نتائج التحقيقات غير منصفة للإسماعيلى بصدور عقوبات نهائية بالغرامات المالية يصعب تدبيرها نظرًا لضخامتها لذا هناك ترقب وحذر شديدين للإدارة القانونية بالنادى. يذكر أن اللجنة المؤقتة لم تفلح فى إنهاء النزاع مع المحترفين السابقين "الستة" وهم التونسى نور الزمان الزمورى والإيفوارى جان موريل والجزائرى محمد بن خماسة والفلسطينى خالد النبريص ضد النادى وديا بعيدا عن القضايا والشكاوى المنظورة حاليا بالاتحاد الدولى لكرة القدم باستدعاء وكلاء أعمالهم للتفاوض معهم وتسليمهم حقوقهم المادية للتنازل عن شكواهم لكن قوبل هذا العرض بالرفض خاصة وأنهم يعرفون تماما أن موقفهم سليم ولا غبار عليه أن تصرف لهم عقودهم لمدد تواجدهم بالنادى بجانب الغرامات الموقعة لاسيما وأن الطعن على قرار الفيفا بمنح الثنائى الأرجنتينى فيرناندو والبوليفى كارميلو 2 مليون و450 ألف دولار تم رفضه بسبب تأخر صرف مستحقاتهم وادعائهما اضطهاد مجلس يحيى الكومى المستقيل لهما عن طريق التوصية لدى الأجهزة الفنية تهميش دورهما المشاركة باللقاءات الرسمية بالمسابقات المحلية الموسم المنتهى.