احتفالا باليوم العالمى للشباب، كتب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة تغريدة خاصة على الموقع الرسمى للأمم المتحدة قائلا: الشباب هم محركوا التغيير ويجب أن يشاركوا مشاركة كاملة فى القرارات التى لها تأثير على مستقبلهم.. واسترشادا باستراتيجية الأممالمتحدة للشباب لعام 2030، أحث الجميع على العمل من أجل تنمية مهارات الشباب باعتباره موضوعا ذا أولوية. فى سياق متصل، يأتى اليوم العالمى لمهارات الشباب فى عام 2022 فى ظل بذل جهود متضافرة نحو التعافى الاجتماعى والاقتصادى من جائحة كورونا، وبالتزامن مع تحديات تغير المناخ والصراعات المسلحة والفقر المتواصل مع تزايد مستوى غياب المساواة والتغير التكنولوجى السريع والتحول الديموغرافى وغيرها. وشددت الأممالمتحدة فى تقريرها الصادر حديثا أن خطة التنمية الشاملة لعام 2030، تدعو إلى ضرورة المشاركة الكاملة للشباب لتحقيق التنمية والقضاء على الفقر وتحقيق النمو الاقتصادى الشامل، وكذلك ضمان العمالة الكاملة والمنتجة وتوفير العمل اللائق لجمع النساء والرجال، وتحقيق المساواة التامة بين الجنسين وتعزيز الإدماج الاجتماعى. وكشف التقرير أن ارتفاع معدلات البطالة فى صفوف الشباب تعد من أكبر المشكلات التى تواجهها مختلف الاقتصادات والمجتمعات فى عالم اليوم، وذلك فى البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء ما يستوجب استحداث ما لا يقل عن 475 مليون وظيفة جديدة خلال العقد المقبل لاستيعاب الشباب العاطلين عن العمل حاليا والبالغ عددهم 73 مليونا، والوافدين الجدد إلى أسواق العمل الذين يبلغ عددهم 40 مليونا كل سنة محذرًا من افتقار الكثير من الخريجين إلى المهارات اللازمة لعالم العمل.