مازالت الأحداث الروسية الأوكرانية تسير بوتيرة متسارعة على الجانب الميدانى، إلا أنها تسير ببطء على جانب المفاوضات، فاستأنفت أمس الجولة الرابعة من المفاوضات بين روسياوأوكرانيا عبر الفيديو، فى مسعى لاحتواء النزاع الذى تطور إلى هجوم روسى عسكرى شامل انطلق أواخر فبراير الماضى. وقال ميخائيلو بودولياك، وهو أحد المفاوضين الأوكرانيين فى المحادثات مع روسيا، إن الجولة الجديدة تركز على التوصل لوقف إطلاق النار، وسحب القوات، والضمانات الأمنية التى تطلبها كييف. وأضاف فى منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن «موقف أوكرانيا لم يتغير فى الإصرار على وقف إطلاق النار قبل إجراء محادثات بشأن العلاقات المستقبلية». وكتب: «مفاوضات الجولة الرابعة حول السلام ووقف إطلاق النار والانسحاب الفورى للقوات والضمانات الأمنية. نقاش صعب»، مضيفا أنه يعتقد أن روسيا «لا تزال تعيش فى وهم بأن 19 يومًا من العنف ضد المدن الأوكرانية السلمية هو الاستراتيجية الصحيحة». وأوضح بيوتر اليتشيف مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية أن التقدم فى تسوية الأوضاع سيعتمد على رغبة كييف فى السعى لتوافق أو تسوية ما. وفى وقت متأخر من أمس الأحد، قال الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى، إن المسئولين الأوكرانيين الذين يتفاوضون مع نظرائهم الروس سيصرون على إجراء محادثات مباشرة بين رئيسى البلدين، زيلينسكى وفلاديمير بوتن. كما أشار رئيس المجلس الأوروبى شارل ميشيل، أمس، إلى أن الاتحاد الأوروبى مستعد لفرض عقوبات جديدة على روسيا لمواصلة الضغط عليها. وصرح المسئول الأوروبى بأن أولى عقوبات الاتحاد الأوروبى ضد روسيا حول أوكرانيا تم إعدادها بأقل قدر من الضرر لأوروبا، وأكد أن الاتحاد الأوروبى مستعد لفرض عقوبات جديدة على روسيا لمواصلة الضغط عليها.