حظى الاحتفال بموكب المومياوات باهتمام عالمى كبير، حيث قامت أكثر من 400 قناة تليفزيونية، واهتمت الصحافة العالمية بتغطية الحدث العالمى. رصدت صحيفة «نيويورك تايمز » الأمريكية المشهد وقالت وصل وسط القاهرة إلى طريق مسدود تقريبًا ليلة السبت حيث تم نقل 22 مومياء من متحف أقاموا فيه لأكثر من قرن إلى مقر جديد، تم نقلهم على متن مركبات مصنوعة خصيصًا فى موكب متلألئ مخطط بدقة. وأشارت الصحيفة إلى أن الحدث بمثابة دعوة لعودة السياحة لمصر بعد وباء كورونا الذى اجتاح العالم أجمع، وقالت إن الاحتفالية - التى تم بثها على الهواء مباشرة على التليفزيون الحكومى وكاملة مع فرقة عسكرية، و21 طلقة تحية ومجموعة من المشاهير المصريين فى قائمة A - كانت بمثابة افتتاح كبير من نوع ما للمتحف الوطنى للحضارة المصرية حيث أقدم ملوك البلاد على الأرض ودعوة السياح للعودة إلى القاهرة بعد الوباء. ووصفت قناة «صوت أمريكا» نقل 22 مومياء تعود إلى الحقبة الملكية المصرية القديمة فى كبسولات مصممة خصيصًا للحفاظ على حالتهم من القاهرة فى موكب كبير إلى متحف جديد، ب«الحدث المهيب». وقالت صحيفة «ديلى إكسبريس» البريطانية إن الحدث يعد «استعراضا سخيا» من قبل مصر التى أنفقت ملاين الدولارات عليه لتبهر العالم أجمع. فى حين أوضحت صحيفة «صن هيرالد» الأمريكية أن الحدث بمثابة «استعراض مصر لتراثها الغنى» من الآثار، وكان يحتوى الموكب 18 ملكًا وأربع ملكات، معظمهم من المملكة الفرعونية الحديثة، وتحرك من المتحف المصرى فى ميدان التحرير إلى المتحف القومى للحضارة المصرية فى الفسطاط، التى هى على بعد 5 كيلومترات إلى الجنوب الشرقى للبلاد. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن أجواء الحفل مذهلة بداية من التصميم والمسيرة، مرورا بالإجراءات الاحترازية المتبعة لنقل المومياوات داخل كبسولات نيتروجينية مخصصة للحفاظ عليها. وتابعت وكالة أسوشيتد برس احتفالية «الرحلة الذهبية » بنقل 22 من المومياوات الملكية الثمينة من وسط القاهرة إلى مقرها الجديد فى متحف ضخم جديد جنوب العاصمة. وقالت الوكالة إن العرض هو جزء من جهود مصر لإحياء صناعة السياحة التى كانت تعانى من جائحة فيروس كورونا، وصرح وزير السياحة والآثار خالد العنانى أن «هذا العرض هو حدث عالمى فريد لن يتكرر». كما تابع موقع يو اس نيوز الأمريكى فعاليات الرحلة الذهبية، وبدأ الموكب الذهبى من المتحف المصرى فى التحرير، فى مشهد مهيب يضم 22 مومياء لملوك مصر لينطلق فى خط سيره من المتحف المصرى فى التحرير، مروراً بميدان التحرير حتى المتحف القومى للحضارة المصرية. ونشرت شبكة الCNN الأمريكية مقالا فى نسختها بالإنجليزية، تقول فيه: «تستيقظ المومياوات الفرعونية للحضارة المصرية القديمة لتنطلق فى موكب بالشوارع المصرية باحثة عن منزل جديد». ووصفت شبكة ال CNN هذا المشهد: «ما نعتبره نحن حبكة درامية فى الأفلام، يعد فى الحقيقة جزءا من احتفالات مصر الضخمة بتاريخها». ومن جانبها، قالت «بى بى سى» :مومياوات مصر تمر عبر القاهرة فى موكب الحكام القدماء، وذكر الموقع أن المصريين يشهدون موكبًا تاريخيًا لحكام بلادهم القدماء عبر العاصمة القاهرة. أما موقع صحيفة «Nau» السويسرية الناطقة بالألمانية، عنونت قائلة: المومياوات المصرية تنتقل إلى المتحف الجديد فى «العرض الذهبى للفراعنة»، ووصف الموقع الموكب بأنه غير مسبوق. وسلطت صحيفة «le point» الفرنسية الضوء على مفارقة فى الموكب وهى أن الملكة التى كانت بين الحاكمين لمصر. أما صحيفة «el pais» الإسبانية فعنونت: موكب المومياوات الكبير يسيطر على القاهرة، وذكرت أن الموكب يسلط الضوء على علم المصريات، ويجعل الناس تعير الانتباه للحضارة المصرية. وقامت صحيفة «Die Nachrichten» الألمانية بتغطية إخبارية للحدث، مشيرة إلى أن قاعة المومياوات الملكية فى متحف الحضارة الجديد ستصبح مفتوحة فى 18 إبريل. ونشرت صحيفة ديلى ميل البريطانية على موقعها الإلكترونى عشرات الصور ومقاطع الفيديو للحدث الضخم، وقالت إن مصر قدمت عرضا رائعا لنقل 22 مومياء لأشهر الفراعنة من وسط القاهرة إلى مقرهم الجديد فى متحف الحضارة. وقالت الصحفية إن الحفل انطلق على طول كورنيش النيل من المتحف المصرى إلى متحف الحضارة بالفسطاط، ونقلت 22 مومياء ل 18 ملكا وأربع ملكات فى عربات مزينة بأجنحة ونقوش فرعونية فى رحلة استمرت ساعة، وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المومياوات دفنت قبل 3 آلاف عاما فى مقابر سرية فى وادى الملوك قرب الدير البحرى فى الأقصر، وتم التنقيب عن المقابر لأول مرة فى القرن التاسع عشر. وأبرزت صحيفة إندبندنت البريطانية حضور الرئيس عبدالفتاح السيسى للحدث وتحدثت عن ظهوره واقفا وقت وصول المومياوات إلى متحف الحضارة الجديد، وأشارت الصحيفة إلى تواجد مديرة منظمة اليونسكو ومدير منظمة السياحة العالمية.