أعلنت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، عن إطلاق مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، برنامجًا جديدًا لدعم خطة الوزارة الهادفة لتحقيق التمكين الاقتصادى للسيدات فى مصر، ويستهدف البرنامج بشكل أساسى تشجيع شركات القطاع الخاص على إدماج السيدات فى سوق العمل لدفع النمو الاقتصادى. وأضافت وزيرة التعاون الدولى: «يأتى إطلاق هذا البرنامج عقب تدشين جمهورية مصر العربية مُحفز سد الفجوة بين الجنسين، بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة، والمنتدى الاقتصادى العالمي، كأول دولة فى أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط تشارك فى هذه المبادرة العالمية، والتى تعتبر منصة للتنسيق والتعاون بين القطاع الحكومى والخاص، وإننى فخورة بهذه المنصة لما لها من انعكاس إيجابى على تحفيز النمو الاقتصادى وتدعيم الحكومة فى سعيها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة لاسيما الهدف الخامس الذى يسعى لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات». وأكدت المشاط، أن البرنامج الجديد مع مؤسسة التمويل الدولية يأتى متوافقًا مع الاستراتيجية التى أعلنتها وزارة التعاون الدولي، لتعميق أوجه الشراكة مع مؤسسات التمويل الدولية المختلفة، والتى تعمل وفق ثلاثة محاور رئيسية (المواطن محور الاهتمام، والمشروعات الجارية، والهدف هو القوة الدافعة)، والتى تهدف إلى تسليط الضوء على الشراكات مع مؤسسات التمويل الدولية وتعزيزها بما يحقق رؤية التنمية المستدامة. وشددت وزيرة التعاون الدولي، على أن مشاركة المرأة فى سوق العمل وقيامها بدور فعال فى دفع النمو الاقتصادى لم تعد رفاهية، بل أصبحت ضرورة قصوى لدعم رؤية التنمية المستدامة مصر 2030، حيث أن تحقيق تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء فى سوق العمل يزيد نمو الناتج المحلى بنسبة 34%، مؤكدة أن كافة الأطراف ذات الصلة سواء القطاع الخاص أو الحكومى ومؤسسات التمويل الدولية يعملون معًا لتحقيق تقدم ملموس فى ملف تكافؤ الفرص بين الجنسين لما له من انعكاس فعّال على الناتج المحلى والإنتاجية والخطط التنموية. ومن خلال البرنامج، تتعاون مؤسسة التمويل الدولية مع جمعية رجال الأعمال المصرية، لتوفير بيئات عمل أكثر مرونة وشمول تستوعب السيدات، لاسيما فى وقت الأزمات، بالإضافة إلى تدشين منصة تعليمية لزيادة الوعى ومشاركة المعرفة وتحسين قدرة السيدات على النفاذ لسوق العمل، وذلك بالتعاون مع الحكومة الهولندية كجزء من الجهود العابرة للحدود التى تستهدف تنمية القطاع الخاص فى أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.