أكدت مفوضية الأممالمتحدة لحقوق الإنسان رفضها صدور عفو عن الرئيس علي عبد الله صالح في أي اتفاق لنقل السلطة في اليمن وقد تضامنت معها في هذا الموقف منظمة العفو الدولية. وذكر المتحدث باسم مكتب الأممالمتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل ان القانون الدولي يحظر العفو الذي يمنع مقاضاة الأفراد عن ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم بحق الإنسانية أو الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. ومن جانبها قالت منظمة العفو الدولية إن صالح يجب ألا يتمتع بالحصانة من الملاحقة القضائية،وذلك كجزء من أي اتفاق لنقل السلطة. وفي الاثناء قتل 13 شخصا علي الأقل وأصيب العشرات برصاص القوات الموالية لصالح والتي أطلقت نيران أسلحتها علي متظاهرين عزل في العاصمة صنعاء وقد تم نقل ست جثث إلي المستشفي الميداني. وقالت مصادر حقوقية إن جثثا ومتظاهرين قد خطفوا عقب إطلاق النيران. وفي سياق متصل تجددت أعمال العنف في منطقة الحصبة بين القوات الموالية لشيخ قبيلة حاشد صادق الأحمر والقوات الحكومية. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل خمسة من أنصار الأحمر. وأفاد حزب الإصلاح المعارض بأن القوات الحكومية اعتقلت ما لا يقل عن 300 متظاهر، في أكبر حملة اعتقالات منذ اندلاع المظاهرات المناوئة لصالح. وفي سياق غير ذي صلة كشفت مصادر عسكرية يمنية اول امس عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين القوات الموالية للرئيس صالح والمسلحين التابعين لزعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر في منطقة الحصبة. وفي القاهرة التقي وفد تكتل الثورة اليمنية بمصر برئاسة القاضي حمود الهتار وزير الاوقاف المستقيل بشيخ الأزهر الشريف فضيلة الامام الأكبر أحمد الطيب لإطلاعه علي مستجدات وحقيقة ما يجري في الساحة اليمنية. وقد عبر الوفد عن أملهم في أن يكون للأزهر الشريف موقف مشرف يليق بمكانته ودوره الرائد في العالم الاسلامي يسهم في وقف نزيف دم الابرياء المتظاهرين سلميا. ومن جانبه رحب فضيلة الإمام بالوفد وأبدي ألمه الشديد لما يحدث في اليمن، كما تحدث عن المبادرة الخليجية علي اعتبار أنها مخرج يمكن أن تسرع في حقن الدماء. وفي نهاية حديثه للوفد أعلن الطيب عن استعداده لدعوة علماء الطرفين تمهيدا للحوار وقال إنه لا خير في الأزهر إن وقف في وجه هذه المطالب الأنسانية ولم يكن له فيها موقف مشرف يليق بمكانته في قلوب الجميع.